الهند تتلقى تحذيرًا من خطر وقوع اعتداء في حيدر آباد
آخر تحديث 14:58:53 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الهند تتلقى تحذيرًا من خطر وقوع اعتداء في حيدر آباد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الهند تتلقى تحذيرًا من خطر وقوع اعتداء في حيدر آباد

نيودلهي ـ أ.ف.ب

  تواصل الهند الجمعة تحقيقها في التفجيرين اللذين لم تعلن اي جهة مسؤوليتها عنهما واوقعا 16 قتيلا على الاقل واكثر من مئة جريح في حيدر اباد فيما اقرت الشرطة بان اسلاميين ابلغوها السنة الماضية بمعلومات عن احتمال وقوع هجمات في الحي الذي استهدف الخميس. وقد وقع انفجاران شبه متزامنين الخميس في حي مكتظ من ضواحي حيدر اباد المدينة التي تؤوي العديد من شركات تكنولوجيا المعلومات المتطورة من بينها مكتبا غوغل ومايكروسوفت. وهذه الاعتداءات الدامية، الاولى منذ 2011، تاتي بعد تنفيذ حكم الاعدام في التاسع من شباط/فبراير بحق ناشط انفصالي في كشمير حكم عليه بالموت لمشاركته في الهجوم الاسلامي الدموي ضد برلمان نيودلهي في كانون الاول/ديسمبر 2001 والذي كاد ان يشعل نزاعا مع باكستان. وتعيش الهند منذ ذلك الوقت في حالة تاهب. وكشف مسؤول كبير في الشرطة الجمعة ان اسلاميين تم استجوابهما السنة الماضية تحدثا عن احتمال شن هجوم على الحي في حيدر اباد، بين اهداف اخرى على الارضي الهندية. وكانت الشرطة اعتقلت العام الماضي ناشطين اثنين من جماعة المجاهدين الهنود على علاقة بتفجير اربع عبوات ضعيفة القوة في اب/اغسطس 2012 في بوني (غرب) ما اوقع جريحا. وقال س.ن. شريفاستافا مفوض الشرطة في نيودلهي "استجوبنا ناشطين (من جماعة المجاهدين الهنود) قالا انهما رصدا عدة مواقع في دلهي وبومباي وحيدر اباد وبوني تحسبا لشن هجوم. احد المواقع التي ذكرت هو ديلسوخ ناغار الذي استهدف مساء امس (الخميس)". واوضح شريفاستافا ان فريقا نقل هذه المعلومات فورا الى شرطة حيدر اباد التي ارسلت لاحقا عناصر الى نيودلهي لتستجوب بنفسها الناشطين الاسلاميين". وسبق ان تبنى المجاهدون الهنود في الماضي عدة اعتداءات في الهند. وردا على سؤال عن ضلوع هذه الجماعة المحتمل قال وزير الداخلية الهندي سوشيل كومار شيندي انه لا يزال من المبكر جدا حسم ذلك مضيفا "التحقيق بدأ لتوه، وسنكتشف كل شيء". وبحسب محطة "ان دي تي في" فان اسلاك كاميرات المراقبة قطعت قبل ايام من وقوع الاعتداءات. وقد تواجه الشرطة اسئلة شائكة بشان فشل القوات الامنية في احباط الخطط لشن هجمات على ارضها في حين كانت على علم بالخطر. وبذلت الهند جهودا لتحسين الوضع الامني الداخلي منذ اعتداءات بومباي الدامية في تشرين الثاني/نوفمبر 2008 التي نفذها فريق كوماندوس من عشرة رجال واوقعت 166 قتيلا. ووصف رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ الانفجارات بانها "عمل جبان"، ودعا الى معاقبة منفذيها. واسفر اخر اعتداء في الهند عن 13 قتيلا في ايلول/سبتمبر 2011 اثناء انفجار قنبلة امام محكمة في نيودلهي. من جهته دان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون "بشدة الهجمات العشوائية". كما نددت باكستان الجمعة بالاعتداء المزدوج وقالت ان "جميع الاعمال الارهابية غير مبررة مهما كانت دوافعها". وقالت وزارة الخارجية في بيان ان "الارهاب بجميع اشكاله وصوره يمثل احد اخطر التهديدات للسلام والامن الدوليين". وكان وزير الشؤون الخارجية الهندي رانجان ماتاي الذي يقوم بزيارة الى واشنطن حيث التقى وزير الخارجية الاميركية جون كيري، اعتبر انه لم يتم الكشف عن منفذي الهجمات من دون ان يستبعد مع ذلك تورطا خارجيا. وقال "لست متاكدا من وجود ادلة عن ارهاب محلي. لقد تعرضنا لعدة هجمات مستوحاة او تم تنفيذها من الخارج"، من دون ان يذكر بوضوح باكستان التي تتهمها الهند باستمرار بعد حصول اعتداءات على اراضيها. وكانت الهند اتهمت منظمة اسلامية مقرها باكستان عسكر الطيبة بانها دبرت اعتداءات بومباي. وعكست عناوين الصحف الجمعة الغضب والاستياء في الهند التي تشهد مرة جديدة اعمال عنف. وعنونت صحيفة "ذي هندوستان تايمز" "اعداء الهند يهاجمون حيدر اباد" فيما عنونت صحيفة "مايل توداي" "الارهاب يعود الى حيدر اباد". وفي ايار/مايو 2007 استهدف اعتداء مسجدا واوقع 11 قتيلا، وفي اب/اغسطس من السنة نفسها قتل 40 شخصا في انفجارين.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهند تتلقى تحذيرًا من خطر وقوع اعتداء في حيدر آباد الهند تتلقى تحذيرًا من خطر وقوع اعتداء في حيدر آباد



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 20:54 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:53 2013 الجمعة ,31 أيار / مايو

طقس الجمعة شديد الحرارة على كافة أنحاء مصر

GMT 16:46 2013 الأحد ,07 تموز / يوليو

خطوات أميركية للتعامل مع تغير المناخ

GMT 10:44 2014 الأربعاء ,23 إبريل / نيسان

35% مُعدّلات إشغال الفنادق خلال الربع الأول من 2014

GMT 23:53 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

برج الثور وتوافقه مع الابراج تعرفي عليها

GMT 09:09 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

أدوات منزلية ينصح بتنظيفها بالليمون

GMT 22:08 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الأعشاب البحرية تحمي من أمراض القلب الخطيرة

GMT 06:04 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

هيرفي رينارد يتمنى الفوز بجائزة "أفضل مُدرب فى إفريقيا"

GMT 16:29 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

طرق لتنسيق التنورة مع ملابسك لإطلالة أنثوية مُميّزة

GMT 13:56 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

تصميمات وألوان مميزة لديكورات مطابخ 2018

GMT 10:12 2015 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

الطقس في البحرين بارد والرياح شمالية غربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates