أنقرة-صوت الإمارات
يبدأ رئيس الجمهورية التركي، رجب طيب أردوغان، وحزب "العدالة والتنمية" الحاكم، تحركات سياسية قريبا، بهدف تليين مواقف الدول الغربية، بعد تصاعد ردود أفعالها ضد تركيا واتهامها بعدم احترام الصحافة وحرية التعبير في ظل حملة الاعتقالات التي استهدفت 27 شخصا، وأغلبهم من الصحفيين.
وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "آيدنلك" اليسارية التركية، الجمعة، أن أردوغان طالب بتوجيه تعليمات إلى كل السفراء الأتراك في عواصم الدول الغربية وتبليغهم بأن حركة الخدمة بزعامة الداعية الإسلامي، الشيخ فتح الله كولن، هي "منظمة إجرامية".
وطلبت حكومة رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو من البعثات الدبلوماسية التركية في العواصم الغربية التأكيد على أن "عملية الاعتقالات ليست لفرض ضغوط على الصحافة وحرية التعبير، بل هي إجراءات قانونية اتخذت ضد الهيكل التنظيمي لجماعة كولن الذين يشكلون تهديدا مباشرا على الأمن القومي التركي".
ومن جانبهم، أعرب عدد من السفراء الأتراك في العواصم الغربية المهمة عن عدم ارتياحهم وقلقهم من التعليمات الواردة من أنقرة، حيث قد تتسبب لهم في صعوبات بالغة، خاصة بعد أن وجه أردوغان أثناء توليه منصب رئاسة الوزراء بالتحرك وتقديم الدعم لمدارس الداعية جولن في عموم دول الاتحاد الأوروبي قبل أن تنقلب الأمور إلى الاتجاه المضاد.
نقلاً عن أ ش أ


أرسل تعليقك