أنقرة _ صوت الإمارات
قال وزير الداخلية التركي"أفكان آلا" إن بلاده أظهرت موقفا حازما حيال مكافحة الإرهاب.
وأشار "أفكان آلا" ، في مؤتمر صحفي عقده اليوم مع نظيره الألماني توماس دي ميزير، إلى توقيف شخص على خلفية التفجير الإرهابي، الذي وقع أمس في ساحة السلطان أحمد بمدينة اسطنبول، لافتا إلى أن التحقيقات متواصلة على جهات عدة.
وأضاف "قبل هذا الهجوم بأسبوع أوقفنا 220 شخصاً للاشتباه بانتمائهم لداعش، وبعد التحقيقات التي أجريت على خلفية الهجوم تم توقيف شخص"، لافتا إلى أن منفذ الهجوم غير موجود على قائمة الأشخاص المطلوبين للسلطات التركية، أو القوائم التي أرسلتها البلدان الأخرى للمشتبهين.
وشدد على أن" تركيا أظهرت مع كافة البلدان جميع أشكال التعاون الذي من شأنه منع الإرهاب والهجمات الإرهابية من الوصول إلى هدفها، وستواصل ذلك مستقبلاً أيضاً".
وأوضح أن بلاده تعمل على منع الإرهابيين الذين يطلق عليهم اسم المقاتلون الأجانب، وذو الميول الإرهابية، من العبور إلى سوريا، داعياً البلدان التي يخرج منها أولئك إلى إيقافهم في أول نقطة يخرجون منها، مضيفاً " يجب اتخاذ تدابير مُحكمة للغاية، وينبغي أن يكون التعاون واضحا في هذا الصدد".
وأكد وزير الداخلية التركي أنه يمكن لكافة السياح وضيوف تركيا والمواطنين أن يتابعوا حياتهم اليومية بشكل طبيعي من خلال التدابير التي اتخذتها الدولة، قائلاً "لا مجال للشك في هذا الموضوع أبداً، كما أننا نتخذ جميع التدابير الأمنية اللازمة، وسنواصل ذلك من خلال تعزيز علاقاتنا وتعاوننا مع ألمانيا" بدوره، أشار الوزير الألماني إلى أن التحقيقات المتواصلة حتى الآن أظهرت عدم وجود أي دليل ملموس على أن الهجوم الإرهابي استهدف ألمانيا والألمان بشكل مباشر، مبيناً أنه من غير الوارد في المرحلة الحالية الربط بين الهجوم ومكافحة ألمانيا للإرهاب الدولي.
وأضاف دي ميزير، "ليس هناك أي سبب لإلغاء الزيارات المقررة إلى تركيا في المرحلة الحالية، وليطمئن جميع من يريدون القدوم إلى تركيا".
ولقي 10 أشخاص مصرعهم، إضافة إلى منفذ الهجوم، في تفجير انتحاري، وقع صباح أمس ، في ساحة السلطان أحمد السياحية، وسط مدينة اسطنبول التركية.


أرسل تعليقك