واشنطن - صوت الامارات
قبل تصويت مجلس الأمن على الاتفاق مع إيران، يلتقي الرئيس الأمريكي باراك أوباما بوزير الخارجية السعودي عادل الجبير الجمعة 17 يوليو/تموز في مسعى لمواصلة تبديد المخاوف.
وكشف مسؤول في البيت الأبيض أن أوباما والجبير سيبحثان الاتفاق المبرم مع إيران وقضايا أخرى، في أول اجتماع مع حليف رئيسي بعد اتفاق إيران مع الغرب.
يأتي هذا الاجتماع، قبل أيام قليلة من موعد تصويت مجلس الأمن على نص مشروع قرار قدمته واشنطن، يقضي بتبني الاتفاق النووي مع ايران وبرفع العقوبات الدولية المفروضة عليها، يوم الإثنين 20 يوليو/ تموز.
وأوضح دبلوماسي أمريكي أن التصويت في مجلس الأمن على قرار بتأييد اتفاق يضع قيودا طويلة الأمد على البرنامج النووي الإيراني مع الإبقاء على حظر السلاح وحظر توريد تكنولوجيا الصواريخ البالستية، وسيجري التصويت الاثنين 17 يوليو/تموز الساعة التاسعة صباحا.
و بناء على مسودة القرار سيتم إلغاء 7 قرارات سابقة للأمم المتحدة بشأن إيران عندما تقدم الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرا للمجلس يؤكد التزام إيران بإجراءات معينة، ومن المقرر أن يحل القرار الجديد محل القرارات الدولية السابقة، المتعلقة بالعقوبات التي فرضها المجلس على طهران منذ عام 2006.
وقال مصدر دبلوماسي إن المجلس قد يصوت على المشروع يوم الاثنين أو الثلاثاء المقبلين، ويجب أن يدخل الاتفاق النووي حيز التطبيق في غضون 90 يوما بعد موافقة مجلس الأمن الدولي عليه.
وينص الاتفاق النووي على رفع العقوبات المفروضة على طهران بموازاة الخطوات التي يتعين على الإيرانيين اتخاذها لتفكيك أجزاء من برنامجهم النووي، من أجل منع كل إمكانيات إنتاج قنبلة نووية.
كيري إلى الخليج
من ناحية أخرى، أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، عن زيارته لمنطقة الخليج مطلع أغسطس/آب لطمأنة حلفاء واشنطن بالمنطقة من الاتفاق النووي الإيراني، فيما حذرت الرياض طهران من السعي وراء "مغامرات" في المنطقة، مشددة على المواجهة بحزم، وذلك في لقاء بين وزير الخارجية الأمريكي ونظيره السعودي عادل الجبير أمس الخميس.
وكشف كيري عن لقائه المرتقب بجميع قادة دول مجلس التعاون الخليجي في الدوحة، لإطلاعهم الكامل على بنود الاتفاق مع إيران وتبديد مخاوفهم.
وسبق أن أعلن البيت الأبيض، أن وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر سيبدأ جولته بمنطقة الشرق الأوسط الأسبوع المقبل، وستكون إسرائيل أولى محطات جولة كارتر بالمنطقة.


أرسل تعليقك