نيويورك _ قنا
أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون" بالجهود التي بذلتها المملكة العربية السعودية وقيادتها البناءة، في عقد مؤتمر المعارضة السورية، في الرياض".
وأكد بان كي مون في بيان له " أهمية الحفاظ على الزخم الإيجابي لجهود مجموعة الدعم الدولية بشأن سوريا والسماح لها بالمضي قدما لبدء مفاوضات سياسية ذات مصداقية بين السوريين، في يناير المقبل لتنفيذ بيان جنيف 1 وبيان فيينا الصادر عن المجموعة". وكانت قوى الثورة والمعارضة السورية قد اجتمعت في العاصمة السعودية الرياض يومي الأربعاء والخميس الماضيين، بمشاركة ممثلين لمختلف الفصائل المسلحة وأطياف المعارضة السورية في الداخل والخارج، بهدف توحيد الصفوف، والوصول إلى رؤية مشتركة وتصور للحل السياسي للقضية السورية بناء على "بيان جنيف1"، والقرارات الدولية ذات الصلة، دون الإخلال بمبادئ وثوابت الثورة.
وأصدر المجتمعون بيانا ختاميا أكدوا فيه" دعمهم لتسوية سياسية يكون هدفها تأسيس دولة تقوم على مبدأ المواطنة، دون أن يكون لبشار الأسد وأركان ورموز نظامه، مكاناً فيها، أو في أي ترتيبات سياسية قادمة، كما أكدوا تمسكهم بوحدة الأراضي السورية، وتعهدوا بالحفاظ على مؤسسات الدولة ، مع وجوب إعادة هيكلة وتشكيل مؤسساتها الأمنية والعسكرية"..موضحين" أن حل الأزمة السورية سيكون سياسيا بالدرجة الأولى وفق القرارات الدولية، مع ضرورة توفر ضمانات دولية، وأن تحقيق الانتقال السياسي هو مسؤولية السوريين، بدعم ومساندة المجتمع الدولي، وبما لا يتعارض مع السيادة الوطنية، وفي ظل حكومة شرعية منتخبة".


أرسل تعليقك