سول - صوت الإمارات
أعلنت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اليوم نشر القاذفة الاستراتيجية بعيدة المدى ستراتوفورس B-52 في شبه الجزيرة الكورية بعد أربعة أيام من إعلان كوريا الشمالية اجراء تجربة ناجحة لقنبلة هيدروجينية. وقالت سول وواشنطن، إن القاذفة B-52 الأمريكية غادرت قاعدة أندرسون الجوية في غوام صباح اليوم الأحد ووصلت إلى سماء اوسان، إقليم كيونغ كي، ظهرا.
وقالت القوات المسلحة للجانبين، إن القاذفة رافقتها طائرتان كوريتان F-15K وطائرتان أمريكيتان F-16. ويعتبر نشر القاذفة الأمريكية هو العمل المضاد الثاني الذي يستخدمه الجنوب منذ أن أعلنت كوريا الشمالية اختبار قنبلتها الهيدروجينية يوم الأربعاء الماضي. وكان رد الفعل الأول هو استئناف بث عبر مكبرات الصوت يدين كوريا الشمالية على طول الحدود بين الكوريتين
. وأفاد مصدر، بأنه من المحتمل جدا نشر حاملة الطائرات النووية الأمريكية "رونالد ريغون" بالإضافة إلى غواصة نووية وطائرة F-22 الحربية التابعة للقوات الأمريكية في اليابان في شبه الجزيرة الكورية بصورة تدريجية. و
قال قائد العمليات للقوات الجوية الكورية الجنوبية لي وانغ-غون، "إن قواتنا الجوية مستعدة للتصدي لأي شكل من الاستفزازات العسكرية من قبل القوات العدوانية بكل صرامة وبالقوة، وأن القوات الجوية للتحالف الكوري الأمريكي ستعطل ارادة العدو الاستفزازي اعتمادا على التنسيق وقوة الاصابة الدقيقة عند الحاجة اليه".
وقال لي، إن القوات الجوية المتحالفة ستقوم بالحفاظ على أتم حالة التأهب حتى يواصل الشعب حياته اليومية بكل أمان. يشار إلى أن قاذفة بي-52 يبلغ طولها 48 مترا وعرضها 56.4 متر وتزن 221.35 طن، وتصل مسافة التحليق الأقصى 16 الف كيلومتر. وتتمكن من اصابة الهدف مع حمل 31 طنا من القنابل على بعد 6400 كيلومتر. ولها أسلحة نووية تتمكن من تدمير قبو تحت الأرض لإصابة قادة النظام الكوري الشمالي في المنشآت تحت الأرض في حال اندلعت الحرب.


أرسل تعليقك