باريس - صوت الامارات
صرح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اليوم الجمعة بأن فرنسا تؤيد برنامجا زمنيا من سنتين لتسوية نهائية للنزاع بين إسرائيل والفلسطينيين.
وقال فابيوس، خلال مناقشات في الجمعية الوطنية " البرلمان " حول الاعتراف بدولة فلسطين، "في الأمم المتحدة، نعمل مع شركائنا لمحاولة استصدار قرار لمجلس الأمن الدولي من أجل بدء وإنجاز مفاوضات يجري الحديث عن تحديد مهلتها بعامين في أغلب الأحيان. والحكومة الفرنسية تتبنى هذه المهلة".
وأضاف "نريد تجنب شرك مفاوضات لا نهاية لها، كما يتعين تحديد جدول زمني، لأن بغيابه لن يكون الإقناع ممكنا بأن الأمر هو مسار يتكرر مرارا من دون احتمالات حقيقية".
وأكد فابيوس أن فرنسا تريد إيجاد ظروف تسمح ببذل جهود جماعية دولية لصالح تحقيق السلام. وقال "إذا فشلت الجهود، وإذا لم تسفر هذه المحاولة القصوى للتوصل إلى حل عبر التفاوض عن نتيجة، فيجب حينها على فرنسا أن تتحمل مسؤولياتها عبر الاعتراف دون تلكؤ بدولة فلسطين ونحن مستعدون لذلك".
وناقش البرلمان الفرنسي اليوم قرارا غير ملزم يطالب الحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين، فيما يتم التصويت على القرار في 2 ديسمبر.
وكانت السويد قد قررت الشهر الماضي الاعتراف بدولة فلسطين، كما أقر النواب في بريطانيا وإسبانيا الاعتراف بها رمزيا.
وتندرج هذه المبادرات ضمن تحرك أوروبي للاعتراف بدولة فلسطين، وهو أمر يبقى رهنا بنتيجة المفاوضات ليتم استخدامه كوسيلة ضغط على إسرائيل لإعادة إطلاق عملية السلام التي تراوح مكانها منذ فشل الوساطة الأمريكية الربيع الماضي.
قنا


أرسل تعليقك