باريس – صوت الإمارات
نشرت الشرطة الفرنسية، الثلاثاء، صورة لرجل تسعى للتحقق من هويته، ذكرت إنه أحد المفجرين الذين استهدفوا استاد فرنسا يوم الجمعة الماضي.
وأكد مسؤول قضائي أن الصورة تخص رجلًا يشتبه بأنه سجل اسمه في اليونان، لكن بينما يميل محققون إلى فرضية أن جواز السفر سليم ،إلا أنهم لا يعتقدون أنه يخص المفجر. وبعد سلسلة الهجمات التي أودت بحياة 129 شخصًا في باريس، يوم الجمعة الماضي، عثر على جواز سفر سوري بجوار جثة واحد من بين ثلاثة مهاجمين فجروا انفسهم عند الاستاد.
ويحمل جواز السفر اسم أحمد المحمد، المولود في العاشر من سبتمبر(أيلول) عام 1990، وهو من إدلب بشمال غرب سوريا.
وذكر الادعاء الفرنسي في ذلك الوقت إن الجواز يخضع للفحص لمعرفة إن كان يخص الرجل القتيل، لكنهم قالوا إن بصمات أصابع الجثة تتوافق مع بيانات شخص سجل بهذا الاسم في اليونان في أكتوبر(تشرين الأول) 2015.
أرسل تعليقك