مابونينغ واحة هدوء وإسترخاء في جنوب أفريقيا مثالية
آخر تحديث 03:43:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

مابونينغ واحة هدوء وإسترخاء في جنوب أفريقيا مثالية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مابونينغ واحة هدوء وإسترخاء في جنوب أفريقيا مثالية

جوهانسبرغ - ا ف ب
قرب وسط جوهانسبورغ المتداعي، نجحت مجموعة صغيرة في ايجاد مكان لها في حي مابونينغ الجديد وهو موقع نظيف وامن حيث يلتقي البيض والسود في جنوب افريقيا-حلم في مرحلة ما بعد نظام الفصل العنصري.وتقول آليس كاباريه مسؤولة العمليات في الحي "انها جنوب افريقيا جديدة ترى النور في مابونينغ اظن ان نيلسون مانديلا لو كتب له ان يأتي الى هذا المكان لاحبه كثيرا. الامر لا يتعلق فقط بمبان مرممة انها طريقة جديدة لادراك المدينة!". انطلقت المغامرة في العام 2009 بعد تحويل شركة بناء الى فسحة مكرسة للفنون زرعت باحتها باشجار زيتون واطلق عليها اسم "ارتس اون ماين" لانها تطل على شارع "ماين ستريت" وهي تضم قاعات فنية ومحترفات ومطعما.وقد لاقى نجاحا فوريا اذ ان الزوار يحبون على ما يبدو المرور وسط منطقة متهالكة عند اقدام طريق سريع معلق. الجيب الفني هذا يتوسع من حينه من مبنى الى اخر وقد اطلق على المكان اسم "مابونينغ" اي "مكان النور" في لغة سوثو. وراح المكان يستقبل السكان  الذين اتوا للاقامة في مبان صناعية حولت الى شقق صغيرة او طوابق عليا مع منظر جميل. وهؤلاء السكان الجدد هم خصوصا من الموظفين الشباب والفنانين والصحافيين والمثقفين...من السود والبيض. وفي المكان تقع السينما الوحيدة المستقلة في جوهانسبورغ وحوالى 12 مطعما ومقهى مع حديقة ومتاجر رائجة ومنتجع "سبا" وفسحات للمكاتب.في حاوية سابقة، يقوم "ناطور" الحي باطلاع الزوار على معلومات مفيدة. ويأخذهم في نزهة في المنطقة سيرا او على دراجة هوائية لاكتشاف الاعمال الفنية خصوصا  التي تزين الجدران المجاورة. وفي هذه البلدة الصغيرة البالغ عدد سكانها 600 نسمة، فندق  ايضا  مع تصميم مميز بطبيعة الحال انتقل للتو من ثلاث الى اربع نجوم. ويقول جوناثان ليبمان المقاول الشاب البالغ 30 عاما الذي اسس مابونينغ "منذ البداية استحدثنا فعاليات ثقافية للترويج للحي فكانت هناك عروض موسيقية ومعارض وغيرها".ويضيف "ومن ثم اطلقنا السوق (...) في العام 2011 التي اصبحت تقليدا يوم الاحد". وتجذب هذه السوق اكثر من الفي شخص اسبوعيا يأتون لشراء منتجات حرفية واستهلاك اطباق لذيذة. وزوار الاحد هؤلاء باتوا يتنزهون داخل مابونينغ وهو من الاماكن القليلة جدا في جوهانسبورغ التي يمكن المشي فيها. وهذه النزهة تتسع مع اتساع الحي التدريجي فمن المقرر افتتاح متحف فيه وترميم شقق جديدة فضلا عن نزل للشباب و سوق للخضار....وتقول آليس كاباريه "الكثير من الناس في جوهانسبورغ لا يعرفون ما هو  نمط العيش في الشارع" اذ ان غالبية السكان من الطبقة المتوسطة يتنقلون بالسيارة بين منزلهم ومكتبهم والمراكز التجارية. وقد اشترت "بروبرتويتي" الشركة التي يملكها جوناثان ليبمان 38 مبنى  في المنطقة  تم ترميم ثمانية منها حتى الان. وقد استثمر 500 مليون راند (37 مليون يورو) في هذه المغامرة  وينوي انفاق مبلغ مماثل في السنوات الثلاث المقبلة.ويقوم برنامج "مابونينغ 2.0" على تطوير الحي حتى نهاية العقد الحالي في حين راح مالكو الابنية المجاورة  يحسنون واجهاتها. هلوني متسوهي الثلاثيني الذي يعمل في التكنولوجيات الجديدة  يقول انه يحب ان يتوجه مشيا الى المقهى ليرتشف فنجان قهوة او ليحضر فيلما سينمائيا.ويؤكد "انها اشبه بجزيرة. حتى الان انها جنة صغيرة وسط مدينة لا تزال تحتاج الى الكثير من العمل والجهد". اذ ان مابونينغ ليست سوى عالم صغير داخل جوهانسبورغ ولا تشغل الا مساحة صغيرة جدا ومحيطها المباشر مؤلف من ابنية مصادرة وهو فقير جدا وغالبا ما يكون خطرا.ويقول هلوني متسوهي "الامر مقلق بعض الشيء وعلى مابونينغ ان يبذل جهدا في هذا الاطار" مقرا في الوقت عينه ان شركة جوناثان ليبمان تقوم بجهود فعلية  لتوفير فرص لكل الذين كانوا يقيمون في المكان قبل قدوم السكان الجدد. وهو اختار مابونينغ من اجل نمط الحياة المسترخي فيها لكنه يؤكد انه سينتقل الى ضاحية كلاسيكية اكثر ما ان يؤسس عائلة.
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مابونينغ واحة هدوء وإسترخاء في جنوب أفريقيا مثالية مابونينغ واحة هدوء وإسترخاء في جنوب أفريقيا مثالية



نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 20:41 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates