غوتنبرغ المدينة الجميلة التي تقودك إلى روائع السويد
آخر تحديث 03:43:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

غوتنبرغ المدينة الجميلة التي تقودك إلى روائع السويد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - غوتنبرغ المدينة الجميلة التي تقودك إلى روائع السويد

غوتنبرغ المدينة الجميلة التي تقودك إلى روائع السويد
برلين _ صوت الإمارات

غوتنبرغ. ماذا يمكن أن تخبّئ لي هذه المدينة السويدية وثاني مدينة بعد العاصمة ستوكهولم! السفر إلى غوتنبرغ كان بدعوة من شركة فولفو التي لم يخطر في بالي يومًا أنها صناعة سويدية رغم شغفي بالسيارات ورغم أن والدي كان لديه واحدة منها.
وفي كل الأحوال عنوان الرحلة مغرٍ... تجربة رفاهية قيادة سيارة فولفو XC9 الرباعية الدفع في شوارع غوتنبرغ لا يمكن أحدًا أن يتردّد في خوض هذه المغامرة. فالمدينة والسيارة وقعهما جميل.


اليوم الأول ولقاء جمال غوتنبرغ الخريفي

حزمت حقيبتي بعدما حشوتها بالملابس الشتوية، فخريف غوتنبرغ ليس كخريف بيروت، والحرارة فيها، في تشرين الأول/ أوكتوبر تصل إلى درجة مئوية واحدة. في مطار بيروت الدولي تعرفت إلى زميلتي في الرحلة، ليال ونسرين، وحلّقنا إلى اسطنبول ومن ثم إلى غوتنبرغ حيث استغرق التحليق ثلاث ساعات ونصف ساعة.
حطت الطائرة في مطار غوتنبرغ لاندفتير Landvetter، وأسرعت خطاي نحو البوّابة الفاصلة بيني وبين المدينة. كان في انتظارنا سائقو سيارات فولفو XC9 الرباعية الدفع.

راحت السيارة تدور بي، وتكشفت لي غوتنبرغ حسناء سويدية تزينت بألوان الخريف وتعطرّت بنسائمه الباردة.
عند مرفأ العبّارات توقفت السيارة مدة ربع ساعة منتظرة العبّارة التي تقلنا والسيارة على متنها نحو شبه جزيرة هونو Hono. سيارة وعبّارة وبحر يتلاعب بنا، وسحب يترقب البر أمطارها... هكذا بدأت المغامرة السويدية.

رست العبّارة وعادت السيارات تدور بين شوارع شبه فارغة إلى أن وصلنا إلى بلدة صغيرة تستريح على البحر، بيوت معتمرة القرميد تشعر بدفئها رغم البرد القارس ونسائمه التي تهب من بحر الشمال.
عند مدخل فندق تروبادورون Trubaderun استقبلنا «بوس هاندل» المدير التنفيذي والعلاقات العامة في شركة فولفو، رحّب بنا ومالكة الفندق، التي أكدت لنا أن بلدتها تتحوّل إلى ريفييرا فرنسية أو سان تروبيز خلال الصيف. فحشود المصطافين تتوافد من كل أنحاء السويد والبلاد الاسكندينافية المجاورة، إلى درجة يصعب معها إيجاد غرفة فندقية للمبيت.

تردّدت في خوض مغامرة الرحلة البحرية، لكن زميلتي دلال، قالت لي «لمَ تفوّتين هذه المغامرة... هل أنت متأكدة من أنك ستعودين إلى هذه البلدة في الصيف!» بالفعل حمستني، وكان البرد قارسًا يحاصرنا وموج البحر من كل الجهات، ولكننا جميعًا كنا متسلحين بمعاطف واقية للماء والبرد.

دامت الرحلة حوالى الساعة، ثم عدنا إلى البر قاصدين أحد المقاهي لتناول الغداء. عند مدخل بوتيك يعرض التحف والتذكارات، وقفنا مستغربين حين دعانا بوس للدخول، ولكن عندما ولجنا في رواق البوتيك، اكتشفنا أنه مطعم أيضًا، استقبلتنا صاحبته بابتسامة عريضة دافئة. وبما أن العشاء كان عند السابعة، فقد قررنا تناول طبق السلطة الشهي.

السمك والثمار البحرية هي المكوّن الأساس في الأطباق السويدية أقله في غوتنبرغ. على مائدة العشاء في مطعم تولهوست Tullhuset اجتمعنا لتنهال علينا الأطباق اللذيذة، التي لا يمكن أن تقولي لها «لا».
وخلال العشاء حدّثنا الدكتور بجورن أوهلسون، اختصاصي في علم الإثنيات، الذي استهل حديثه بأن السويديين ليس لديهم فلكلور أو تراث شعبي يتباهون به، ولكنهم يفتخرون بأبنائهم المخترعين، الذين غيّروا وجه التاريخ وأحداثه وساهموا في تطور البشرية.
وإذا كان ألفرد نوبل أشهرهم (1833- 1896)، فإن أندرس سيلسيوس (1701- 1744) هو مخترع ميزان الحرارة، فيما حزام أمان السيارة الثلاثي النقاط اخترعه السويدي ومهندس السلامة نيلس بوهلين الذي قام بتطويره عام 1959 لسيارات فولفو. وبالطبع فإن أحدث الاختراعات الثورية في عالم الاتصالات هو تطبيق «السكايب» الذي جعل العالم قرية صغيرة بالفعل والافتراض، وأحد المستثمرين فيه السويدي نيكلاس زينشتروم.


من وداع هونو إلى تفاصيل عالم فولفو
انتهى عشاؤنا الأول بغذاءي المعدة والفكر. ليبدأ صباحنا الأول من هونو على وقع البرد الذي يزنّرها، والذي ودّعنا بدفء ركوب سيارة فولفو- ليموزين متوجهين إلى مركز تجارب فولفو حيث أمضينا يومًا كاملاً تعرفنا خلاله إلى أدق تفاصيل هذه السيارة الرائدة. وأهم تفصيلين أعجباني كثيرًا، الأول كراسيها التي تتضمن اختيار التدليك أثناء القيادة وزحمة السير.
تخيّلي نفسك بعد يوم عمل طويل وأنت عالقة في زحمة السير، تضغطين على زر التدليك فتنسين الزحمة وخنقتها. أما التفصيل الثاني فهو الـ Self-Driving أو القيادة الذاتية، أظن أن معظم النساء العاملات يرغبن في ذلك، خصوصًا عند الصباح، فغالبًا ما ألتقي في زحمة السير شابات يضعن ماكياجهن في السيارة منتهزات التوقف القسري، ويتحوّل المشهد كوميديًا عندما يباغت أحدهم السيدة بإطلاق بوقه متذمرًا لأنها مشغولة بماكياجها فيما الإشارة خضراء. مع ميزة القيادة الذاتية لن يجرؤ أحد على فعل ذلك بك إذا كنت ممن يصححن ماكياجهن في السيارة.


وسط غوتنبرغ حيث الحركة لا تنتهي

بعد نهار طويل أمضيناه في التعرّف إلى فولفو، توجهنا إلى فندق Gothia Upper House Hotel، وفي الطريق وعلى عكس هونو، كشفت غوتنبرغ وجهها الحقيقي المفعم بالحياة والتاريخ المتجسد في أبنية تاريخية تماهت في جمال هندستها مع الطبيعة التي ترتدي ثوب الخريف الذهبي المستريح على أشجار متنزهاتها المتأملة في نهر غوتا الذي تمتد عند مخرجه المدينة.

تأسست غوتنبرغ عام 1621 على يد الملك غوستاف الثاني أدولف، في أوج الإمبراطورية السويدية. كانت المدينة مركزًا لصناعة السفن السويدية، ولكن مع تزايد المنافسة من أحواض السفن الأجنبية، أغلق العديد من الأحواض الجافة في أواخر القرن الـ20.
لقد تغيرت معالم المدينة إلى الأجمل، فمن مدينة لصناعة السفن، إلى مدينة التكنولوجيا المتطوّرة، والتعليم، وجامعة غوتنبرغ هي الأكبر في البلاد الاسكندينافية، يرتادها أكثر من 60 ألف طالب. فلا عجب في أن تكون اليوم غوتنبرغ المدينة الأكثر صخبًا وحيوية في السويد.

وصلنا إلى برج «غوثيا تاور» الذي يضم الكثير من المطاعم والأبنية وكذلك الفندق الذي نبيت فيه Gothia Upper House Hotel. غرفتي في الطبقة الثانية والعشرين، عندما فتحت بابها فاجأتني النافذة العملاقة المشرفة على غوتنبرغ وكأنها تدعوني إلى تأمل جمال المدينة من العلى، لحظة كانت الشمس الأرجوانية تودّع السحب الرمادية لاستقبال الليل.

عند السابعة توجهنا إلى مطعم «سجوماغاسينت» لتناول العشاء، كانت المسافة بين المطعم والسيارة قصيرة جدًا، ولكن لسعات البرد كانت قاسية، كسرها دفء مدفأة المطعم.
استقبلنا أولف واغنر مالك المطعم ومديره وراح يحدثنا عن الأطباق الذي أعدّها لنا والتي كانت مكوّناتها من السمك والفطر، مما أثار شهيتنا «فالأذن تعشق قبل العين أحيانًا». بدأت الأطباق تنهال علينا، ولم يكن أحدنا يستطيع مقاومة شكلها في البداية ثم طعمها، انتهى العشاء وعدنا إلى الفندق وكانت غوتنبرغ لا تزال مستيقظة بكل تفاصيلها.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غوتنبرغ المدينة الجميلة التي تقودك إلى روائع السويد غوتنبرغ المدينة الجميلة التي تقودك إلى روائع السويد



نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 20:41 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates