لماذا لا يقضون على «داعش»

لماذا لا يقضون على «داعش»؟

لماذا لا يقضون على «داعش»؟

 صوت الإمارات -

لماذا لا يقضون على «داعش»

عائشة سلطان

الأمر لا علاقة له بالتفاؤل والتشاؤم، ولا بالحظ أو قلته أو عدمه، الأمر أكبر وأخطر وأعظم بكثير من هكذا سذاجات أو تبسيطات، في الحقيقة العالم لا يتجه نحو القيم والأخلاق، هؤلاء الرؤساء القادمون من دهاليز أجهزة المخابرات أمثال الروسي فلاديمير بوتين، وزملائه لا يعنون حقاً ما يقولونه، لا أحد يصدقهم ولا أحد يستطيع أن يقول لهم ذلك بشكل مباشر أو يغير عناوين الصحف الكبرى التي تحمل عبارات يتقنون قذفها في وجه الإعلام ببراعة حين يتحدثون عن السلام والأمن ومكافحة الإرهاب والرغبة (الصادقة) أو الصادمة في القضاء على تنظيم داعش! هل تصدقونهم فعلاً؟ هل يعتقدون ولو للحظة أنكم تصدقونهم؟ ربما كنتم أنتم جميعاً ونحن جميعاً سيئي النوايا، ربما، لكن منذ ومتى، وهم يقولون ذلك ويجتمعون وينفضون ثم يعودون للاجتماع للمرة الألف ليتفقوا على محاربة الإرهاب و«داعش» ووو، فهل حاربوا «داعش» حقاً؟ هل فعلوا شيئاً حقيقياً بحجم قوة عظمى كالولايات المتحدة للقضاء على مجرد تنظيم إرهابي كـ«داعش»؟ إذن كيف نصدقهم؟
 وقف الكثيرون بذهول حقيقي يضربون أخماساً في أسداس، أو ربما يضربون رؤسهم في الجدار، حين تلا مذيع النشرة ذلك الخبر (فرنسا تنجح في استصدار قرار من مجلس الأمن لمحاربة داعش) ! كيف؟ فهل «داعش» عضو في منظمة الأمم المتحدة؟ أليس مجرد ميليشيا مسلحة إرهابية تمارس القتل والإرهاب بحق الدول والجماعات والأفراد تحت غطاء الدفاع عن الإسلام ومحاربة أعدائه؟ هل تحتاج فرنسا لغطاء أممي ومشروعية دولية لمحاربة إرهابيين انتهكوا أرضها وقتلوا مواطنيها وفروا تحت جنح الظلام كأي عصابة من القتلة؟ لماذا مجلس الأمن إذن؟ إنه اعتراف واضح بـ«داعش» من أعلى منبر دولي!
إذا كان الأمر يتعلق بتشكيل حلف دولي ضد «داعش»، وأن القرار الدولي سيتيح إمكانية وسهولة الحشد والدعم دون خوف أو تحفظات فالغرب يضرب «داعش» منذ سنتين دون قرار دولي، وإذا كان الأمر يتعلق بحق سيادة الدول التي يتمدد «داعش» فيها كسوريا والعراق وليبيا، فإن مبدأ سيادة الدول قد تم التجاوز عليه حتى تناساه العالم منذ أصبح طيران دول أوروبا يخترق سماوات هذه الدول، وتعمل أجهزة مخابراتها بشكل سافر على هذه الأراضي والأهم منذ أن كشف العالم ورؤساء دول كبرى كفلاديمير بوتين عن قيام دول معروفة بتمويل «داعش» وحمايتها له أيضاً !!

لقد صرح أوباما بأنه سيقضي على «داعش» ذات يوم ثم عاد وتراجع مبرراً صعوبة الأمر بسبب تمدد «داعش» على أراضٍ عربية عدة وبشكل يصعب مهمة محاربته، وبعد أن زاد خطر «داعش» عاد الحديث عن الحرب البرية، ثم عادت نبرة مكافحة «داعش» عن طريق توجيه ضربات جوية، بينما لا يلوح في الأفق ما ينبئ بأن قوة «داعش» تتراجع أو تتضاءل، بل على العكس فهو يضرب وفي العمق وبطريقة موجعة؟

أخيراً من يمول «داعش»؟ ومن يحميه ومن يستفيد منه؟؟ هناك أطراف بلا شك، إذن فلا شيء يمكن أن يقضي على «داعش»، ومعلوم أنه فقط من يشعل النيران قادر على أن يطفئها !!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا لا يقضون على «داعش» لماذا لا يقضون على «داعش»



GMT 19:45 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

ثمن الاختيار

GMT 19:44 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

عودة الجغرافيا السياسية والاقتصادية

GMT 19:43 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

لا غضب لا كبرياء

GMT 19:42 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الإخوان و«المال السايب»

GMT 19:41 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

وثيقة ترمب الأمنية... الانكفاء إلى الداخل

GMT 19:40 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

آثار فعل ارتفاع أسعار النفط

GMT 19:38 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

«لات ساعة مندم»!

GMT 22:20 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

مهزلة «الطيبات»!

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 13:28 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 17:03 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة رئيس تلفزيون كوري بعد إهانة طفلته لسائقها الخاص

GMT 03:55 2020 الخميس ,16 تموز / يوليو

تسريحات شعر عروس منسدلة لصيف 2020

GMT 17:32 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

تعرّفي إلى إيطاليا "وجهة المشاهير" في شهر العسل

GMT 09:34 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

دار بتانة تصدر رواية "منام الظل" لمحسن يونس

GMT 22:52 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

الـ"فيفا" يسحب تنظيم مونديال 2022 من قطر بعد المقاطعة الخليجية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates