استئناف مهرجان دمشق العام القادم بدعم من الحكومة السورية
آخر تحديث 00:21:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

استئناف مهرجان دمشق العام القادم بدعم من الحكومة السورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - استئناف مهرجان دمشق العام القادم بدعم من الحكومة السورية

مهرجان دمشق السينمائي الدولي
دمشق ـ صوت الامارات


توقع محمد الأحمدي المدير العام للمؤسسة العامة للسينما ورئيس مهرجان دمشق السينمائي الدولي أن يستأنف مهرجان دمشق فعالياته العام المقبل بدعم كامل من الحكومة السورية لأنها تدرك دور الثقافة في محاربة الإرهاب .

وقال محمد الأحمدي المدير العام للمؤسسة العامة للسينما ورئيس مهرجان دمشق السينمائي الدولي - في حوار أجرته معه في القاهرة النشرة الفنية بوكالة أنباء الشرق الأوسط - إن المهرجان يمكن إعادته هذا العام ولكن هناك حالة من الخوف من عدم تلبية النجوم العالميين للمهرجان ، نظرا لما تقوم به القنوات المغرضة من تصوير الوضع في سوريا بشكل يجعل الجميع في حالة خوف في الذهاب إلى المهرجان بشكل مطمئن.

وحول دعم المهرجان ، كشف الأحمدي عن أن الحكومة السورية تدعم المهرجان ماديا ومعنويا لأنها تدرك مدى أهمية الثقافة السورية في دعم الثقافات العربية ، موضحا أن الدولة تصر على إقامة هذا المهرجان لكونه رمزا ثقافيا كبيرا.

وقال إن الوفد المصري يعتبر من أكبر الوفود العربية المشاركة في المهرجان ، فيتخطى عدد الوفد في مرات سابقة مائة فنان وإعلامي وصحفي لأن مصر بلد الثقافات والحضارات.

وأوضح أن الفيلم المصري له طبيعة خاصة لدى الجمهور السوري لكون مصر الإقليم الجنوبي لسوريا عندما كانت هناك وحدة بينهما ، ونعيش على ثقافة واحدة وهي تقديم الحضارة للشعوب للتعلم منها.

ولفت إلى أن المهرجان لا يمكن إقامته هذا العام خوفا من مقارنة هذه الدورة بالدورات التي سبقت الأزمة السورية ما يقلل من وضع المهرجان كقامة ثقافية كبيرة في العالم العربي.

وبشأن عملية الإنتاج السينمائي في سوريا في ظل الأزمة الحالية ، أوضح الأحمدي أن سوريا قبيل الأزمة كانت تنتج فيلمين في العام وبعد 5 سنوات من الأزمة ارتفع الإنتاج إلى 5 أفلام في العام ، مشيرا إلى أن ذلك يرجع إلى أن الأمم العريقة يزداد عطاؤها الثقافي في الأزمات وهو ما تعيشه سوريا الآن.

وحول مشروعات مؤسسة السينما في سوريا.. قال إن سوريا بلد متكدس بالحضارة والثقافة مما أدى إلى إطلاق مشروع "سينما الشباب" هو مشروع طموح يتم من خلاله تبني الدولة السورية شباب يخرجون للمرة الأولى وهم شباب يملكون طموح ورغبة في تحقيق المشروع.

وأوضح أن الدولة تتبنى حاليا 30 مشروعا سينمائيا بمؤسسة السينما وهو مشروع طموح للغاية ، موضحا أن هذا المشروع تتحدى به سوريا الجهل والتخلف الذي يريدوه أعداء سوريا من خلال المسرح والسينما وكل أنواع الفنون ، متوقعا أن يتم خلال العام المقبل إنتاج نحو 40 فيلما بدعم من الدولة السورية لدعم أفكار الشباب.

وعن استخدام سوريا القوة الناعمة في حربها ضد الإرهاب.. كشف عن أن سوريا تمتلك القوة الناعمة في ظل سنوات الأزمة من خلال العمق الثقافي والفني والحضاري لتوضيح الصورة للغرب عما يدور في سوريا ، موضحا أن استخدام القوة العسكرية دفاع عن النفس والأرض ، موضحا أن سوريا تعرضت لهجوم لم تتعرض له إي بلد في العالم ، متسائلا ما هي الدولة التي تعرضت لهجوم 88 دولة من دول العالم.

وأضاف أن سوريا تحتاج إلى الثقافة والسينما والفن التشكيلي والمسرح للتعريف بما يجري في سوريا للوطن العربي بعد تعرضها لهجوم شرس من دول تريد هدم الثقافة السورية .

وحول أسباب إصرار بعض الدول علي تقديم الحرية للشعب السوري من خلال جماعات إرهابية.. قال إن هناك مفارقات غريبة في سوريا حيث أن هذه الجماعات تعطي الحرية لشعب حر من خلال هذه الدول التي تفتقد الحرية ، موضحا أن الحرية للشعب السوري لا تكون من خلال جماعات إرهابية مرتزقة ومأجورين من الشيشان وباكستان وبنجلادش ومقدونيا وفرنسا وألمانيا والهند.

وبشأن استمرار الحرب لمدة 5 سنوات على الأراضي السورية ، كشف عن أن سوريا تدفع ضريبة الثقافة والحضارة التي تتمتع بها، واليوم لدينا دول تملك العتاد العسكري والمال ولكن لا تملك حضارة ، موضحا أن سوريا بلد يملك عمق ثقافي لألاف السنين ، مشيرا إلى أنه عند سقوط بغداد تم ضرب الثقافة العراقية من خلال حل الجيش ونهب المتحف العراقي ، وبذلك تمحي حضارات هذه البلد الذي نهبت ثروته الثقافية من أثار وهياكل.

وأشار إلى أن أمريكا وإسرائيل والدول التي تدور في فلكهما لا تريد للعالم العربي الخير بل تريد محو ثقافته ونهب خيراته وتشريد شعوبه ، ولفت إلى أن هناك مخططا لإضعاف الدول العربية التي تحيط بإسرائيل وهي العراق، وسوريا، ومصر وهو ما تريده أمريكا لصالح إسرائيل لتنفيذ الحلم التوراتي ، مضيفا أن سوريا تعي هذه المشكلة من خلال الدفاع عن أراضيها وحضارتها عبر الجيش.

وعن رصد الحرب السورية على مدار 5 سنوات سينمائيا .. قال إن ما تنتجه سوريا حاليا من أفلام يرصد الأزمة السورية لأن السينما ذاكرة بصرية تؤرخ للأجيال القادمة حتى تستطيع أن تعرف ما حدث من مخططات إرهابية على بلد ثقافي عريق.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استئناف مهرجان دمشق العام القادم بدعم من الحكومة السورية استئناف مهرجان دمشق العام القادم بدعم من الحكومة السورية



فساتين سهرة بتصاميم فاخرة موضة ربيع 2021

القاهرة - صوت الإمارات
برزت موضة ربيع 2021 من أحدث تصاميم وموديلات فساتين السهرة؛ من خلال القصّات والتطريزات والنقشات الناعمة، بالإضافة إلى الألوان الهادئة والمريحة؛ حتى تناسب مختلف الأذواق.إذا كانت السيدة قررت تلبية دعوة اجتماعية مهمة، ما عليها سوى التفكير بفستان السهرة الذي سترتديه، والذي ستبهر به أنظار المدعوين، لذلك لا بد من التوجّه نحو الفساتين المصنوعة من الحرير والألوان الهادئة مع المطبوعات الزهرية والملمس اللامع؛ للإحساس بشعور الأنوثة القصوى. كما ظهرت خلال هذا الموسم فساتين سهرة بتصاميم فاخرة؛ كالأكتاف العريضة أو الأكمام المنفوخة مع طبعات منفوشة، بالإضافة إلى فساتين ذات التنانير الواسعة والمطرّزة بالطول، أو تلك الطويلة المشقوقة على الجانب والمصممة بقبة V Neck.هذا وقد أصبحت فساتين السهرة الترتر والأقمشة اللامعة ذات النسيج اللامع واللو...المزيد

GMT 23:59 2021 الأربعاء ,14 إبريل / نيسان

فساتين خطوبة بألوان ربيعية مستوحاة من ورود الفصل
 صوت الإمارات - فساتين خطوبة بألوان ربيعية مستوحاة من ورود الفصل

GMT 23:59 2021 الأربعاء ,14 إبريل / نيسان

سياحة طبيعيّة في موقعين عربيين غنيين بالثروات
 صوت الإمارات - سياحة طبيعيّة في موقعين عربيين غنيين بالثروات

GMT 21:55 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

أفكار مناسبة لزينة مائدة رمضان
 صوت الإمارات - أفكار مناسبة لزينة مائدة رمضان

GMT 23:34 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

"تويتر" يرفض إعادة نشر تغريدات ترامب القديمة
 صوت الإمارات - "تويتر" يرفض إعادة نشر تغريدات ترامب القديمة

GMT 07:26 2021 الثلاثاء ,30 آذار/ مارس

مفاجأة في إصابة ليفاندوفسكي تصدم سان جيرمان
 
syria-24
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates