بشرى شاكر تكشف عن أهمية مشاريع البحث البيئي
آخر تحديث 22:14:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكّدت أن الصحف لم تواكب أحداث مؤتمر "كوب 22"

بشرى شاكر تكشف عن أهمية مشاريع البحث البيئي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بشرى شاكر تكشف عن أهمية مشاريع البحث البيئي

المشاركة في الندوة بشرى شاكر
الدارالبيضاء: فاطمة علي

شارك الإعلام مع الجمعيات المدنية، على هامش مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ "كوب 22"، في مراكش 7-18 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، وذلك عبر ندوات وورشات عمل مشتركة، أهمها الندوة التي عقدت يوم 15 نوفمبر/تشرين الثاني من قبل المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان، حول "دور الإعلام في القضايا البيئية "
وأكّدت المشاركة في الندوة بشرى شاكر أنها "بالأساس كنت أحضر هناك كمسؤولة علاقات صحافية وعامة من أجل التحضير إلى ندوة نسائية من أجل السلام في بيرن في سويسرا، حول ما تعانيه المرأة عمومًا في العديد من الدول بسبب التغيرات المناخية التي طالت حرف عدّة تعمل بها المرأة، ولكن كأي صحافي، فمن واجبي أن أتابع ما يمكنه أن يطال مجتمعنا وبقية المجتمعات، والندوة التي عقدها المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان ودعانا لها كإعلاميين، وهدفت إلى الكشف عن الجرائم البيئية المرتكبة ودور الإعلاميين فيما يتعلق بحماية البيئة، وليس ببعيد ونحن في المؤتمر، تلقينا صدمة صورة قناصة يصطادون النسر الذهبي أو الملكي الممنوع من الصيد، ما دفعني إلى أن أشارك في الندوة لأن الإعلام عليه أن يتجاوز دوره الإخباري إلى دوره الفعلي، التوعوي والتثقيفي"
وتحدّثت بشرى شاكر في مداخلتها في الندوة عن الإعلام البيئي، مشيرة إلى أنه "نحن لآن لا نملك إعلامًا متخصصًا ولكي تحظى بفرصتك كصحافي وتجد لك وضعًا داخل الكيان الإعلامي عليك أن تكون شاملا ومتتبعا ومطلعًا ولكن هذا لا يعني أنه لا يجب علينا أن نكون خلايا إعلامية متخصصة في مجال ما حتى لو بشكل دوري، الإعلام الاقتصادي، الإعلام البيئي وهو مهم جدًا وينبغي لأصحابه أن تكون لهم دراية علمية أو يبحثون في هذه الأمور، تمامًا كما أن هناك إعلام فني وثقافي وأظنه الأكثر توفرًا لأنه الأسهل تناولًا، ولكن علينا كإعلاميين أن نبحث مصلحة أوطاننا، فمثلًا نجد أن جل المواقع الإلكترونية تتناقل أخبارًا في مجملها عبارة عن فضائح أو تطال الحياة الخاصة للأشخاص في حين أن جلها لم تهتم لمؤتمر "كوب 22" وإن اهتمت فإنها تنتقد دون حتى أن تنتقل إلى المكان وتفهم ما تقوم به الجمعيات هناك ولم نرى إلا عددًا قليلا من الصحف والجرائد، عدى الأجنبية، ممن تهتم بالبيئة والمناخ، مع أنه يتحدّث عن مشاكل نعاني منه جميعًا، مثل ما يحدث الآن من غياب للأمطار في موسمها ومن فيضانات في الجنوب المغربي وهو المنطقة الصحراوية قليلة الأمطار، وتساقط ثلوج كثيف لمدة اشهر"
وكشفت شاكر عن المهام البيئية التي شاركت فيها، مبيّنة أنه "بداية كنت مسؤولة عن مشاركة شركات ألمانية في المؤتمر الخاص بالطاقات المتجددة الذي نظّم في الصخيرات والذي أعلن عن انطلاق محطة نور وهي أكبر محطة طاقية في العالم تأسست في المغرب من قبل "المازين" وهو بحد ذاته لم يكن عملا فقط ، وإنما كان هدفًا إنسانيًا نبيلًا بحيث إني أشجّع استعمال الطاقات المتجددة والطاقات البديلة، صحيح أننا نعاني كثيرًا من آفات مناخية واجتماعية عديدة في المغرب ولكن علينا أن نتوقف على أن ننظر إلى الأمور فقط من ناحية مظلمة، علينا أن نؤدي دورنا أيضًا وحينها يكون من حقنا الانتقاد، فإما أن نجلس كمشاهدين نتفرج على ما يحدث ونظل نكتب عن أشياء لا نعرف عنها شيئا كما يفعل العديد ممن يسمون أنفسهم نشطاء وصحافيون، أيضًا تكفّلت بالجانب الإعلامي للدورات التدريبية التي كانت تقام في جمعية الصناعة التقليدية النسائية دار المعلمة وأعجبني أن هذه الدورات اهتمت بتحسين جودة المنتوج، والبعد البيئي بحيث كانت تحث على استعمال مواد طبيعية لتلوين الجلود والأثواب وأيضا الاكسسوارات وهو بالفعل ما كانت تقوم به جداتنا قديمًا، فلقد كانت الصباغة باستعمال مواد طبيعية مثل الزعفران مثلا، أما الآن أصبحت المواد الكيماوية دارجة، لأنها أسهل وأوفر وأيضا بثمن بخس، ولكن إن أعيد تثمين المنتج الحرفي بشكله التقليدي الجميل وحظي بعناية ودعم، فإن أكيد هواتي الصانعات سوف يقتنعن بالعودة لكل ما هو طبيعي، إضافة إلى تجربة تدريس مجموعة طلبة آتيين من مناطق بعيدة ومهمشة في المغرب دينامية الجماعات لتسهيل خوضهم غمار فتح مقاولات صغيرة تساهم في ترويج الصناعات التقليدية المحلية في مناطقهم ولكن بشكل يحافظ على البيئة والمناخ خاصة أن هاته المناطق مناطق جميلة تحتاج إلى تشجيع السياحة البيئية فيها بشكل كبير وقد سبق أن ساهمت في مهرجان الحناء في فم زكيد الجنوبية والتي تعاني واحاتها من التصحر الآن، رغم أن هذا المورد الأساسي هو مورد يجمع كل القارات من الهند إلى أفريقيا مرورا بالمغرب حيث يشغل آلاف الأشخاص"
وأكدت شاكر أنها تعمل حاليًا على مساندة مشروع طاقي لمدينة ابن جرير، مشيرة إلى أنه "من الناحية الإعلامية هو مشروع تكمن أهميته في كونه يفتح باب البحث والابتكار أمام المهندسين الخريجين لتطوير مهارات ابتكارية تعنى باستعمال الطاقات البديلة والاستغناء عن ملوثات البيئة والمناخ للتقليل من الاحتباس الحراري الذي يراه البعض مجرد كلمة"، وموضّحة أن "أمنيتي أن نكون مجموعة إعلاميين نهتم بالمجال البيئي ليس فقط ما يتعلق بالاحتباس الحراري وإنما ما يحصل في المحميات والموانئ وقطاع الصيد البحري ومقالع الرمال، خاصة في الشواطئ ومشاكل تصحر الواحات واجتثاث الغابات لأغراض عقارية وغياب مناطق خضراء في مدن كبرى وملوثة مثل الدار البيضاء، أتمنى أن نعمل بضمير ، من حقنا البحث عن مكانتنا كصحافيين وإعلاميين ولكن من واجبنا أيضًا ألا ننسى أننا مواطنون قبل كل شيء".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بشرى شاكر تكشف عن أهمية مشاريع البحث البيئي بشرى شاكر تكشف عن أهمية مشاريع البحث البيئي



بلقيس تتألق في صيحة الجمبسوت وتخطف الأنظار

دبي - صوت الإمارات
ماتزال النجمة الإماراتية بلقيس تسحر جمهورها مرة تلو الأخرى بإطلالاتها العصرية التي تجمع بين الطابع المحتشم والشبابي بتصاميم غير تقليدية إطلاقا، وجاء أحدث ظهور لها في فعالية خاصة بدار maxmara في البندقية بصيحة الجمبسوت، التي تعتبر من الصيحات التي تعتمدها بلقيس كل فترة، وتفضلها بتصاميم مميزة تنجح دائما في خطف الأضواء، فإذا كنتِ من عاشقات تلك الصيحة ننصحك بمشاهدة إطلالات بلقيس، لتتعلمي منها أساليب تنسيقها ببراعة. بلقيس تتألق بصيحة الجمبسوت في حفل عشاء دار Maxmara النجمة الإماراتية بلقيس حرصت على حضور عرض الأزياء الخاص بدار Max Mara 2025 خلال هذا الأسبوع، وكانت صيحة الجمبسوت اختيارها الأساسي في تلك الرحلة، حيث تألقت في حفل العشاء الخاص بدار ماكس مارا Max Mara، الذي أقيم في ساحة سان ماركو في البندقية بايطاليا بجمبسوت راقي باللون الأبيض الم�...المزيد

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 21:21 2014 الجمعة ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلان عن انطلاق فعاليات مهرجان ليالي الميلاد في بيت لحم

GMT 01:06 2014 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

بارك جي يانج يطالب بجذب رؤوس الأموال المحلية

GMT 17:03 2017 الأربعاء ,05 إبريل / نيسان

ظهور الفنانة زيزي مصطفى في عزاء والدة بوسي شلبي

GMT 02:03 2014 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

"الضفيرة" أحدث تسريحات العروس عند الزفاف

GMT 19:25 2016 الأربعاء ,09 آذار/ مارس

تمتعي بجربة متناغمة في منتجع Fontana في أيسلندا

GMT 08:42 2019 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

طرق لتطويل شعر العروس قبل الزفاف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates