بيروت – صوت الإمارات
أعلنت قيادة الجيش اللبناني رفضها أن تشمل عملية التفاوض مع "جبهة النصرة" الإرهابية الإفراج عن أي متهم ضالع في خطف العسكريين. ذكرت ذلك مصادر لبنانية مطلعة، مساء الثلاثاء، وقالت إنه تم إعطاء "جبهة النصرة" مهلة حتى منتصف هذه الليلة للتنازل عن شرط إخراج الإرهابي اللبناني شادي المولوي ومجموعته من مخيم عين الحلوة بجنوب لبنان، وإلا فلن يسري أي اتفاق تم التوصل إليه مع الجبهة.
يُذكر أن أبو مالك التلي، المسئول بجبهة النصرة، اشترط لخروجه ومسلحيه من جرود عرسال والتوجه إلى إدلب بسوريا وإطلاق سراح أسرى حزب الله الثمانية، إخراج 5 سوريين من سجن الرومية بلبنان وإخراج مطلوبين سوريين من عين الحلوة.. وتمت الموافقة على طلبه إلا أنه عاد واشترط مرة أخرى إخراج اللبناني شادي المولوي ومجموعته من مخيم عين الحلوة.
تجدر الإشارة إلى أن المولوي أحد أكثر الإرهابيين اللبنانيين المطلوبين لعلاقاته المفترضة بتنظيمي (داعش) و(القاعدة)، وللاشتباه في تورطه في تفجيرات طرابلس بلبنان في أغسطس 2013 التي استهدفت مسجدين وأسفرت عن مقتل 49 شخصا وإصابة أكثر من 800 آخرين، وكذلك الاعتداءات على الجيش اللبناني.
أرسل تعليقك