عمان ـ صوت الإمارات
احتفل العالم قبل يومين باليوم الدولي لمكافحة الاتجار بالبشر، حيث ما زالت مظاهر الرق التقليدية والحديثة موجودة ومنتشرة في مختلف بقاع العالم، فالعمل القسري leg العمل سدادًا للدين أضيف له أشكالاً جديدة كعمل المهاجرين واستغلالهم اقتصاديًا أو العمل في مجال الاستعباد المنزلي والبناء وبعض الصناعات وحتى في الدعارة القسرية، وكذلك الحال بالنسبة إلى عمل الأطفال الذي حرّمته التفاقيات الدولية خاصة اتفاقية حقوق الطفل الذي يعتبر استغلالاً اقتصاديًا للأطفال وحرمان لطفولتهم، وتشير بيانات منظمة العمل الدولية إلى وجود طفل عامل من بين كل ستة أطفال.
أرسل تعليقك