نيويورك _ صوت الإمارات
زادت الضغوط على ميانمار الثلاثاء لإنهاء العنف الذي تسبب في فرار نحو 370 ألفا من المسلمين الروهينجا إلى بنجلادش حيث دعت الولايات المتحدة لحماية المدنيين وحثت بنجلادش على توفير مناطق آمنة لتمكين اللاجئين من العودة لديارهم. لكن الصين التي تتنافس مع الولايات المتحدة على النفوذ لدى جارتها الجنوبية قالت إنها تؤيد جهود ميانمار لحماية "التنمية والاستقرار".
وتقول حكومة ميانمار إن قواتها الأمنية تحارب متشددين من الروهينجا يقفون خلف موجة عنف في ولاية راخين بدأت في 25 أغسطس وإنها تقوم بكل ما في وسعها لتجنب إيذاء المدنيين. وتقول الحكومة إن نحو 400 شخص لقوا حتفهم في القتال بالولاية الواقعة في غرب البلاد. وانتقد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان ميانمار الاثنين بسبب "العملية العسكرية الوحشية" ضد الروهينجا المسلمين في والتي وصفها بأنها "مثال صارخ على التطهير العرقي".
وقالت الولايات المتحدة إن نزوح الروهينجا المسلمين يشير إلى أن قوات الأمن في ميانمار لا تحمي المدنيين. وواشنطن داعم قوي لانتقال ميانمار إلى الديمقراطية بقيادة الزعيمة أونج سان سو كي الحائزة على جائزة نوبل للسلام بعد عقود من الحكم العسكري الصارم.


أرسل تعليقك