فيينا - صوت الامارات
أكدت الدول العربية ان العالم بات يواجه تحديات أمنية جسام متمثلة بالهجمات الارهابية التي تستهدف الممتلكات الحكومية والخاصة والأماكن المقدسة تحت مسميات وذرائع مختلفة.
وقال رئيس المجموعة العربية في فيينا السفير حسام الحسيني - في بيان القاه اليوم باسم الدول العربية المشاركة في أعمال الدورة الثامنة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية التي بدأت في فيينا أمس الأول وتستمر حتى 21 اكتوبر الجاري - ان الهجمات الارهابية عرضت المجتمع العربي للخطر وشردت المدنيين العزل ودمرت العديد من القرى والمدن والممتلكات الثقافية اضافة الى دور العبادة مما يؤكد أن الارهاب لا دين له ولا شكل ولا هوية.
وأضاف ان الحكومات والسلطات المعنية تخوض معركة شرسة ضد الارهاب ..مؤكدا ان "دعم المجتمع الدولي لدولنا العربية في حربها مع الإرهاب أصبح ضروريا وعلى كافة المستويات والأصعدة".
ورحب الحسيني باعلان عمان بشأن حماية التراث وبخطة العمل الخاصة بفريق العمل المعني بمكافحة تهريب التراث في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الصادرين في ختام أعمال المؤتمر الإقليمي الوزاري الثاني "التراث تحت التهديد" الذي عقد في سبتمبر الماضي في العاصمة الاردنية.
ودعا مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة الى تكثيف جهوده في توفير المساعدة التقنية وفقا للأولويات التي تحددها الدول المعنية ومواصلة بناء القدرات من خلال برامج مصممة لتلبية الاحتياجات المطلوبة في مجال التدابير الوقائية لمكافحة الجريمة المنظمة.
واكد ان معالجة ظاهرة الجريمة المنظمة عبر الوطنية والجرائم الارهابية كافة لا تتم الا من خلال معالجة أسبابها ومسبباتها ..مشيرا الى ضرورة العمل على وضع مناهج جديدة ومتطورة واستراتيجية دولية بما ينسجم وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وكذلك الاستفادة من الاتفاقيات الأممية والخبرات الدولية ذات الصلة.
ودعا المجتمع الدولي الى تكثيف التعاون الدولي في مجال مكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية بجميع أشكالها وصورها وما يرتبط منها بالأعمال الإرهابية كونها تمثل مصدر قلق وخطر للمجتمع الدولي وأمنه ككل.


أرسل تعليقك