لندن - صوت الإمارات
دعا رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير إلى إعادة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي خلال السنوات العشر المقبلة، مطالباً بتبني نهج جديد في إدارة العلاقات بين لندن وبروكسل بعد خروج المملكة المتحدة من التكتل الأوروبي.
وخلال لقاء مع آندي بيرنهام، شدد بلير على ضرورة أن تضع بريطانيا العودة إلى الاتحاد الأوروبي ضمن أهدافها طويلة الأمد، مع العمل في الوقت نفسه على إعادة صياغة العلاقة مع الدول والمؤسسات الأوروبية خلال المرحلة المقبلة.
وأكد بلير أن بريطانيا بحاجة إلى التعامل مع مرحلة ما بعد بريكست من خلال مقاربة مختلفة، تقوم على تعزيز التعاون مع الاتحاد الأوروبي وتقليل الآثار المترتبة على الانفصال، مع الحفاظ على المصالح البريطانية في المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية.
ويأتي هذا الطرح في وقت لا تزال فيه تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي حاضرة في النقاش السياسي الداخلي، خصوصاً فيما يتعلق بالتجارة والاستثمار وحركة الأفراد والتعاون مع الدول الأوروبية.
ويرى بلير أن تطوير العلاقات بين لندن وبروكسل خلال السنوات المقبلة يمكن أن يمهد، وفق رؤيته، لتهيئة الظروف التي تسمح بمناقشة مسألة العودة إلى الاتحاد الأوروبي، داعياً إلى عدم التعامل مع بريكست باعتباره نهاية النقاش بشأن مستقبل علاقة بريطانيا بأوروبا.
وتأتي تصريحاته بالتزامن مع استمرار الجدل داخل بريطانيا حول طبيعة العلاقة المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي، وما إذا كان من الممكن توسيع مجالات التعاون دون العودة الكاملة إلى عضوية التكتل.
وكانت بريطانيا قد غادرت الاتحاد الأوروبي رسمياً في يناير 2020، بعد سنوات من الاستفتاء الذي صوت فيه البريطانيون عام 2016 لصالح الخروج، قبل أن تبدأ مرحلة جديدة من العلاقات بين لندن وبروكسل.


أرسل تعليقك