القاهرة ـ صوت الإمارات
تواصلت إدانة الخبراء والسياسيين، من مختلف الانتماءات في مصر؛ للتفجيرات التي وقعت الاثنين، قرب الحرم النبوي، وفي القطيف.
وأجمع الخبراء والمحللون الأمنيون، والسياسيون، على أنه لا يمكن لمسلم عاقل أن يفكر، أو يجرؤ على الاقتراب من المسجد النبوي، وزواره، بأي سوء، مشددين على أن هذه العملية كشفت الوجه القبيح للإرهاب، وادعائه الباطل بالدفاع عن الإسلام، ومحملين المليشيات الإيرانية، ومن ورائهم الأتباع من الحوثيين، وعناصر تنظيم داعش المتحالف مع نظام الملالي، مسؤولية الحادث.
واتفق الخبراء على أن إعلان نظام الحكم الإيراني إدانة بلاده لهذه الأعمال الإرهابية، ليس سوى محاولة للمناورة، والمراوغة؛ من أجل صرف الأنظار عن مسؤوليتهم الحقيقية، والواضحة، عن هذا الحادث الدنيء، مشددين على قدرة الأجهزة الأمنية في المملكة على كشف أبعاد هذه المؤامرة، ومن يقفون وراءها.
أرسل تعليقك