تركيا تفشل في تجميد حدود سوتشي
آخر تحديث 01:35:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تركيا تفشل في تجميد حدود "سوتشي"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تركيا تفشل في تجميد حدود "سوتشي"

أسرة سورية تفر باتجاه عفرين هرباً من المعارك
أنقرة - صوت الامارات

أظهرت تركيا أمس بوادر لضبط اندفاعها المتهور في محافظة إدلب السورية أمام تقدم الجيش السوري المستمر، وذلك بعد إبداء روسيا على مدى أيام متتالية صلابة في التمسك بالطبيعة المؤقتة لاتفاق سوتشي، وتحديداً أن يؤدي في نهاية الأمر إلى إنهاء سيطرة الجماعات المسلحة الإرهابية على الطريق الدولي القادم من حلب والمتفرع إلى دمشق واللاذقية، وذلك على عكس تركيا التي تحاول جعل الحدود التي رسمها الاتفاق المؤقت وكأنها ثابتة.

وبعد أيام من التهديدات التركية المتصاعدة، التي وصلت إلى حد منح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مهلة للجيش السوري بالانسحاب من المناطق التي حررتها من المجموعات المسلّحة في الحملة الأخيرة، تحدث وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، أمس، بلهجة مغايرة، حيث تحدث عن إرسال تعزيزات إضافية إلى إدلب، لكن ليس بهدف إعادة احتلال المناطق المحررة، بل لـ«إرساء وقف إطلاق النار»، من دون أن يذكر المطالب التركية السابقة بأن وقف إطلاق النار يجب أن يتم ضمن الحدود التي تنتشر فيها نقاط المراقبة التركية، حيث بات ثلاث من النقاط الـ12 معزولة بعد محاصرتها من الجيش السوري بشكل كامل.

ومن شأن تصريح الوزير التركي، في حال اعتمدته الدبلوماسية التركية، أن يعيد الحديث عن خط جديد لوقف إطلاق النار، وحدود جديدة لنقاط المراقبة، وفق رؤية موسكو التي واصلت انتقاد التراخي التركي تجاه المجموعات الإرهابية وخرق اتفاق سوتشي.

وفي هذا الإطار كان لافتاً أن وزير الدفاع التركي قد هدد بأن أنقرة ستستخدم القوة ضد أي طرف ينتهك وقف إطلاق النار، بما في ذلك «المتطرفون» الموالون لها. غير أن مؤشرات قبول أنقرة بهزيمة أدواتها أمام الجيش السوري، واعترافها المحتمل بالحدود الجديدة لمناطق النفوذ، دفعها إلى الإسراع في تعزيز وجودها العسكري عبر بناء قاعدة عسكرية جديدة. وقال قائد ميداني في الجيش السوري إن «القوات التركية أرسلت مئات الآليات العسكرية وأنشأت قاعدة عسكرية ضخمة جداً في بلدة الجينة بريف حلب الغربي».

ودعت الخارجية الروسية تركيا للكفّ عن إصدار بيانات استفزازية بشأن سوريا. وأكدت أن الاستفزازات المستمرة من جانب الفصائل هي من دفعت قوات الجيش السوري إلى القيام بعمليات، بهدف ضمان الأمن في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش السوري، معتبرة «نشاط» هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) والفصائل التابعة لها أفشل الجهود التي تبذلها روسيا ودمشق بهدف تخفيف حدة التوتر في إدلب.

منطقة آمنة

واعتبرت وزارة الدفاع الروسية أن «نجاحات قوات الجيش السوري في إدلب سمحت بإنشاء منطقة آمنة هناك تنص عليها مذكرة سوتشي، بعد أن فشلت تركيا في تنفيذ هذه المهمة». وقال مدير مركز حميميم لمصالحة الأطراف المتناحرة في سوريا، التابع لوزارة الدفاع الروسية، اللواء يوري بورينكوف، في بيان: «بسط الجيش السوري السيطرة على جانب من طريق آم 5 الدولي، يمر عبر أراضي منطقة إدلب لخفض التصعيد، وهزم التشكيلات المسلحة التابعة لهيئة تحرير الشام والمتحالفة معها، التي كانت تستولي عليه». وأضاف بورينكوف: «أسفر ذلك عن إنشاء منطقة آمنة تنص عليها المذكرة الروسية التركية، التي تم إبرامها يوم 17 سبتمبر 2018»

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تركيا تفشل في تجميد حدود سوتشي تركيا تفشل في تجميد حدود سوتشي



نسقتها مع حذاء ستيليتو أحمر منح اللوك لمسة من الأنوثة

ميلانيا ترامب تخطف الأنظار بإطلالتها الراقية التي تحمل أسلوبها الخاص في الهند

واشنطن - صوت الإمارات
خطفت كل من ميلانيا وإيفانكا ترامب الأنظار في الهند بإطلالتيهما الأنيقة، كل واحدة بأسلوبها الخاص. لكن من نجحت من بينهنّ بأن تحصل على لقب الإطلالة الأجمل؟غالباً ما تسحرنا إيفانكا ترامب بأزيائها الراقية والعصرية في الوقت نفسه. وفي الهند بدت أنيقة بفستان ميدي من ماركة Proenza Schouler باللون الأزرق مع نقشة الورود الحمراء، مع العقدة التي زيّنت الياقة. وبلغ ثمن هذه الإطلالة $1,690. وأكملت إيفانكا الإطلالة بحذاء ستيليتو أحمر منح اللوك لمسة من الأنوثة. إطلالة إيفانكا جاءت مكررة، فهي سبق لها أن تألقت بالفستان في سبتمبر الماضي خلال زيارتها الأرجنتين. إختارت السيدة الأميركية الأولى لإطلالتها لدى وصولها الى الهند جمبسوت من علامة Atelier Caito for Herve Pierre تميّز بلونه الأبيض وياقته العالية إضافة الى أكمامه الطويلة ونسّقت معه حزاماً باللون الأخضر مزيّن...المزيد

GMT 00:45 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

رحيل كلينسمان عن هيرتا برلين فرصة لنوري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates