5 أسباب وراء الانتقادات الأمريكية للاتفاق النووى الإيرانى
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

5 أسباب وراء الانتقادات الأمريكية للاتفاق النووى الإيرانى

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - 5 أسباب وراء الانتقادات الأمريكية للاتفاق النووى الإيرانى

الرئيس الامريكي دونالد ترامب
واشنطن - صوت الامارات

عبر الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، بوضوح عن معارضته للاتفاق النووى الإيرانى المبرم عام 2015، فى عهد سلفه الديمقراطى، باراك أوباما، ووصفه بأنه "عار".

وفى هذا الإطار، أفاد البيت الأبيض، أمس الخميس، بأن الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، سيعلن، اليوم الجمعة، استراتيجيته بشأن إيران، وخصوصا قراره حول الاتفاق التاريخى الخاص بالبرنامج النووى الإيرانى.

وفيما يلى الانتقادات الأمريكية الـ5 لدى إدارة الجمهوريين:
بند الغروب

يعتبر هذا البند، الخلل الأكثر وضوحًا، بحسب وزير الخارجية الأمريكى، ريكس تيلرسون، فالاتفاق الموقع فى فيينا، بين طهران، والقوى الكبرى (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا)، لضمان أن البرنامج النووى الإيرانى لا يهدف إلى صنع القنبلة الذرية يتضمن عبارة بالإنجليزية هى "بند الغروب" (سانسيت كلوز)، تنص على أن بعض القيود التقنية المفروضة على الأنشطة النووية تسقط تدريجيا اعتبارا من 2025.

واعتبر تيلرسون، أن "هذا الأمر لا يؤدى سوى إلى إرجاء المشكلة إلى وقت لاحق"، قائلًا "يمكننا تقريبا البدء بالعد العكسى للحظة التى سيتمكنون فيها من استئناف قدراتهم النووية، وبالتالى، فإن واشنطن تطالب بإطالة أمد القيود بشكل دائم".

عمليات تفتيش مقيدة جدًا
ركزت سفيرة الولايات المتحدة، لدى الأمم المتحدة، نيكى هايلى، حملتها فى هذا المجال مطالبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية المكلفة مراقبة تطبيق الاتفاق، بالقيام بعمليات تفتيش أوسع نطاقا واقوى فى مواقع عسكرية عدة، والفكرة هى أن إيران قد تكون تحتفظ ببرنامج نووى عسكرى سرى رغم التقارير الجيدة الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكن مراقبة الالتزامات الإيرانية، تعتبر عمومًا بين الأشد فى العالم، ورفضت طهران، فرضية عمليات تفتيش مواقع عسكرية، متهمة واشنطن "بالبحث عن اعذار" لتمزيق النص.

اتفاق فضفاض
استخدمت نيكى هالى، عبارة "اتفاق فضفاض"، وركزت على إبراز الثغرات المفترضة فى الاتفاق، وحجتها هى التالية، "على غرار المصارف التى يتعين على الدولة تعويمها خلال الأزمة الاقتصادية لأنها "كبيرة جدا"، ولأن انهيارها يمكن أن يسقط النظام المالى بأسره، فإن المجموعة الدولية أعدت الاتفاق بشكل يجعل من المتعذر انتقاد طهران حتى بسبب انشطتها غير النووية، وإلا فإنه ينهار.

وقالت الدبلوماسية الأمريكية، "بنظر المدافعين عن الاتفاق، فإن كل شئ فى علاقتنا مع النظام الإيرانى أصبح مرتهنا بمسالة الحفاظ على الاتفاق"، كما شككت فى مشكلة اخرى فى النص الذى تم التفاوض عليه لفترة طويلة، وقالت "سواء ارتكبت إيران انتهاكا كبيرا أو صغيرا، فان الاتفاق لا ينص سوى على عقاب واحد وهو اعادة فرض العقوبات"، وأضافت "وفى حال اعادة فرض العقوبات، فان ايران تصبح معفية من كل التزاماتها".

البرنامج الباليستى
إضافة إلى الاتفاق الذى أقرت الولايات المتحدة حتى الآن بإن إيران تحترمه "تقنيا، ترغب واشنطن فى التطرق الى انشطة غير نووية تقوم بها إيران وتعتبرا "مسيئة"، وقال تيلرسون، "الاتفاق لا يشكل سوى جزء من قضايا عدة يجب أن نعالجها فى علاقتنا مع إيران".

واعتبرت الإدارة مرارا، أن الإيرانيين ينتهكون "روحية" الاتفاق الموقع عام 201،5 لأن الاتفاق كان هدفه تشجيع الاستقرار والأمن فى المنطقة. والانتقاد الاول يستهدف البرنامج الباليستى الإيرانى غير المحظور بموجب اتفاق فيينا، رغم أن القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن الدولى الذى صادق بموجبه على الاتفاق، يطالب طهران بعدم تطوير صواريخ اعدت لتحمل رؤوسا نووية.

وفى أوج صراع القوة مع الولايات المتحدة، أشار الجيش الإيرانى فى الأونة الأخيرة إلى تجربة صاروخ جديد يمكن أن يطال اسرائيل، العدو اللدود للجمهورية الإسلامية، وقواعد أمريكية فى المنطقة.

دور طهران فى الشرق الأوسط
عبر الرئيس الأميركى، وإدارته، عن الأسف، لأن التقدم الذى تحقق عبر اتفاق العام 2015 لم يجعل من إيران "جارة" أفضل فى الشرق الاوسط.

ولائحة الاعتراضات طويلة كما تعددها وزارة الخارجية الاميركية: "الدعم المادى والمالى للارهاب"، و"التطرف"، و"مساعدة نظام الرئيس السورى بشار الاسد"، و"فظاعات ضد الشعب السوري"، و"الدور المزعزع للاستقرار" فى دول اخرى (دعم حزب الله فى لبنان والمتمردين الحوثيين فى اليمن)، و"العداء القوى لاسرائيل"، و"التهديدات المتكررة لحرية الملاحة"، و"القرصنة المعلوماتية"، و"انتهاكات حقوق الانسان"، و"الاعتقال العشوائى لرعايا أجانب".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

5 أسباب وراء الانتقادات الأمريكية للاتفاق النووى الإيرانى 5 أسباب وراء الانتقادات الأمريكية للاتفاق النووى الإيرانى



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 18:06 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027
 صوت الإمارات - مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 06:23 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي علامات تدل على تعرض طفلك للتحرش الجنسي

GMT 04:37 2018 الأحد ,29 إبريل / نيسان

وفاة مواطن إثر حادث سير في رأس الخيمة

GMT 16:28 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

طرح التريلر الأول للجزء الجديد من "Pirates of the Caribbean" لـ"جوني ديب"

GMT 23:08 2015 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

الجامعة الأميركية تستضيف يوم التذوق لدعم المنتج الوطني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates