اشتباكات في صبراتة الليبية بعد حملة لمنع تهريب المهاجرين
آخر تحديث 19:39:15 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اشتباكات في صبراتة الليبية بعد حملة لمنع تهريب المهاجرين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اشتباكات في صبراتة الليبية بعد حملة لمنع تهريب المهاجرين

اشتباكات في صبراتة الليبية
طرابلس _ صوت الإمارات

قالت جماعة مسلحة في مدينة صبراتة، إحدى بؤر تهريب البشر في ليبيا، إنها باتت تتعرض لهجمات منذ أن بدأت في منع قوارب المهاجرين من التوجه إلى إيطاليا مما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة مع جماعات تتربح من تلك التجارة.  وتسبب القتال على مدى الأسبوعين الماضيين في سقوط عشرات الضحايا وتشريد مئات العائلات وتهديد الآثار الرومانية الشهيرة في صبراتة. وتراجع تدفق المهاجرين من ليبيا بشكل حاد منذ يوليو تموز وهو التغيير الذي أرجعته جماعة كتيبة الشهيد أنس الدباشي إلى حراستها للساحل قرب صبراتة بموجب اتفاق مع الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس.

ووصف تقرير للأمم المتحدة أحمد الدباشي آمر الكتيبة الملقب أيضا (بالعمو) بأنه أحد أكبر الميسرين للتهريب في ليبيا. وقال الدباشي إن منع قوارب المهاجرين أدى إلى هجمات نفذها منافسون يقومون بالتهريب من منطقة الوادي الواقعة إلى الشرق من صبراتة. وقال الدباشي في مقابلة أجرتها معه رويترز عبر الهاتف "نحن كتيبة الدباشي كان لنا اتفاق مع حكومة الوفاق الوطني لإيقاف الهجرة غير الشرعية".وأضاف "من ثم تفاجأنا بعد إيقاف الهجرة أن كتيبة شهداء الوادي بدأت في الخروج علينا بمركباتهم الرباعية الدفع والمطلية بألوان الشرطة العسكرية ومنتسبيهم بدأوا بارتداء ملابس الجيش".

وتابع قائلا "كما قاموا أيضا باستفزازنا لأننا أوقفنا الهجرة وهذا يعتبر أمرا غير جيد لهم".

وذكر عضو بارز في جماعة الدباشي الأسبوع الماضي أن التحول المفاجئ للكتيبة من التهريب إلى الحراسة جاء بدافع الرغبة في إضفاء الشرعية على أعضائها من خلال وظائف في الشرطة والجيش. ونفت الجماعة والحكومة الإيطالية تقارير عن أن الدباشي تلقى أموالا من إيطاليا لمنع قوارب المهاجرين.

وقال الدباشي إن كتيبة الوادي تابعة لغرفة عمليات محاربة "داعش" وهي قوة مسلحة تشكلت لطرد تنظيم داعش المتشدد من صبراتة العام الماضي، وإن الاشتباكات بدأت عندما قتل أبو بكر ابن عم الدباشي عند نقطة تفتيش لغرفة العمليات. وقال صالح قريسيعة المتحدث باسم غرفة عمليات محاربة داعش إن الاشتباكات اندلعت لأن تصرفات كتيبة الدباشي والكتيبة 48 التابعة لها كانت "خارج السيطرة". وأضاف أن غرفة العمليات وحلفاءها، وبينهم سلفيون متشددون ومحليون من الوادي، تحركوا لطرد "الميليشيات" من صبراتة.

وتابع قائلا "الغرفة لديها شروطها الخاصة. ومن أهمها أن تُسحب كل المليشيات من المدينة وأن تسلم كافة أسلحتها حتى تكون المدينة تحت شرعية الجيش والشرطة". وقال عصام كرير رئيس اتحاد منظمات المجتمع المدني إن الاشتباكات أدت إلى إجلاء مئات العائلات من وسط صبراتة.

وأوضح الدباشي وقريسيعة أن عددا من المدنيين وما لا يقل عن 13 مقاتلا لاقوا حتفهم وأصيب العشرات من المقاتلين. واشتدت المعارك حول مستشفى صبراتة وآثارها الرومانية المدرجة على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو). وناشدت المديرة العامة لليونسكو جميع الأطراف "ضمان حماية التراث الثقافي الفريد لصبراتة".

وقال قريسيعة "لدينا أوامر بأن لا نستعمل القصف الثقيل من أجل حماية الآثار". وقالت غرفة عمليات محاربة داعش على صفحتها على فيسبوك إنها سيطرت على المنطقة الأثرية في صبراتة. وقال محمد بوعجيلة إرحومة رئيس قسم الآثار في مدينة صبراتة إن الاشتباكات أدت إلى تعذر التحقق من تقرير عن ضرب المدرج. وأظهرت صور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تضرر سطح الأثر فيما يبدو وفوارغ طلقات مبعثرة هناك.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اشتباكات في صبراتة الليبية بعد حملة لمنع تهريب المهاجرين اشتباكات في صبراتة الليبية بعد حملة لمنع تهريب المهاجرين



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 12:12 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 06:30 2015 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

بدت متعرضة لسمرة الشمس وقت وصولها

GMT 08:56 2013 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

"رائحة الحناء" مجموعة قصصية جديدة للكاتبة نادية شكري

GMT 08:00 2013 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

هيئة قصور الثقافة تعيد اصدار كتاب "أدبيات اللغة العربية"

GMT 13:37 2013 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

"إبداع" تصدر رواية "موعد على السحاب" لأحمد سعيد بخيت

GMT 12:55 2013 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

كتاب حديث عن "غسيل الأموال" والأسباب وكيفية علاج هذه الظاهرة

GMT 19:05 2013 الإثنين ,25 آذار/ مارس

الشروق تصدر الطبعة الـ 6من "ما بعد إسرائيل"

GMT 11:54 2013 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

دراسة وثائقية للطحاوى عن جذور الفتنة الطائفية

GMT 03:58 2013 الجمعة ,12 تموز / يوليو

صدر حديثًا رواية "طقوس الربيع" لمحمد صالح

GMT 18:16 2014 الأربعاء ,23 إبريل / نيسان

بدء ترميم 50 منزلًا في قرية بعد إشتباكات أسوان

GMT 23:25 2016 الإثنين ,11 إبريل / نيسان

ترجمة جديدة لـ«العجوز والبحر»

GMT 17:43 2017 الثلاثاء ,11 تموز / يوليو

أبرز 9 أنشطة لا تفوتها في وسط مدينة دبي

GMT 21:01 2017 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار السجائر في الإمارات بعد تطبيق الضريبة الانتقائية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates