الأمم المتحدة تسعى إلى زيادة المساعدات للروهينجا
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الأمم المتحدة تسعى إلى زيادة المساعدات للروهينجا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الأمم المتحدة تسعى إلى زيادة المساعدات للروهينجا

واشنطن - صوت الامارات

قال مفوض الأمم المتحدة السامى لشؤون اللاجئين فيليبو جراندى اليوم الاثنين إن اللاجئين المسلمين الذين يبحثون عن مأوى فى بنجلادش من فظائع لا يمكن تخيلها" تعرضوا لها فى ميانمار يواجهون صعوبات كبيرة وخطر تدهور شديد فى أوضاعهم إذا لم يتم زيادة المساعدات لهم.

يأتى التحذير فى وقت تبحث فيه القوات الحكومية فى ميانمار عن جثث قرويين هندوس تشتبه السلطات بأن متمردين مسلمين قتلوهم الشهر الماضى فى بداية موجة عنف أدت إلى نزوح 436 ألفا من الروهينجا المسلمين إلى بنجلادش المجاورة.

والعنف فى ولاية راخين فى غرب البلاد والنزوح الجماعى للاجئين أكبر مشكلتين تواجهان حكومة أونج سان سو كى الحاصلة على جائزة نوبل للسلام منذ توليها السلطة العام الماضى كجزء من انتقال سياسى أنهى 50 عاما من الحكم العسكري.

ويهدد العنف الدائر فى البلاد بشق الصف فى رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، حيث تنصلت ماليزيا ذات الغالبية المسلمة من بيان أصدرته الفلبين رئيسة الرابطة حول الوضع فى ميانمار ووصفته بأنه تشويه "للواقع".

وقال جراندى فى مؤتمر صحفى فى بنجلادش "حلول هذه الأزمة هى بيد ميانمار".

وأضاف أنه لحين الوصول إلى حل على العالم أن يساعد اللاجئين الذين يعيشون "صدمة شديدة" ويواجهون صعوبات بالغة. والتقى جراندى باللاجئين فى زيارة لمخيماتهم فى جنوب شرق بنجلادش.

وقال جراندى "لقد شهدوا قرى تحترق وعائلات تعدم بالرصاص أو يتم ضربها حتى الموت ونساء وفتيات يتعرضن لمعاملة وحشية".

ودعا إلى "زيادة سريعة" فى المساعدات ووجه الشكر إلى بنجلادش على إبقائها الحدود مفتوحة أمام اللاجئين.

وتعتبر ميانمار ذات الأغلبية البوذية الروهينجا المسلمين مهاجرين غير شرعيين من بنجلادش. ونشب صراع بين متمردين مسلمين والقوات الحكومية على فترات متقطعة على مدار عشرات السنين.

وبدأت موجة العنف الأخيرة فى 25 أغسطس آب الماضى عندما هاجم مسلحون من جماعة ليست معروفة على نطاق واسع تدعى جيش إنقاذ روهينجا أراكان نحو 30 موقعا للشرطة ومعسكرا للجيش.

ووصفت الأمم المتحدة الرد العسكرى الواسع النطاق بأنه تطهير عرقي، بينما اتهمت جماعات معنية باللاجئين وحقوق الإنسان قوات الأمن فى ميانمار وحراسا محليين بوذيين فى المنطقة بالعنف وإشعال الحرائق عمدا بغية طرد الروهينجا.

ووصفت الولايات المتحدة رد فعل حكومة ميانمار على أنه غير متناسب ودعت إلى إنهاء العنف.

وترفض ميانمار اتهامها بالتطهير العرقى وتقول إنها تقاتل إرهابيين. كما تقول إن أكثر من 400 شخص قتلو فى المواجهات معظمهم من المتمردين.

*قتلى الهندوس

ويبدو أن الأقلية الصغيرة من الهندوس فى ميانمار وجدوا أنفسهم محصورين وسط الصراع.

فقد فر بعض الهندوس إلى بنجلادش يشكون من ممارسة العنف ضدهم من قبل جنود أو حراس محليين بوذيين بينما اشتكى بعضهم من تعرضهم لاعتداءات من المتمردين للاشتباه بأنهم جواسيس للحكومة.

وقالت ميانمار اليوم الاثنين إن جثث 28 من الهندوس تم العثور عليها خارج إحدى القرى بشمال ولاية راخين بينما تبحث السلطات عن المزيد.

وتقول الحكومة إنها بدأت البحث الأولى بعدما اتصل أحد اللاجئين فى بنجلادش بزعيم محلى هندوسى فى ميانمار ليخبره أن نحو 300 من مسلحى جيش إنقاذ روهينجا أراكان اقتادوا نحو 100 شخص خارج القرية وقتلوهم فى 25 أغسطس آب الماضي.

وتوجد قيود كبيرة على وصول الصحفيين وموظفى حقوق الإنسان والإغاثة للمنطقة ولم تستطع رويترز التحقق بشكل مستقل من تقرير الحكومة.

ونفى متحدث باسم جيش إنقاذ روهينجا أراكان الاتهامات للجماعة بقتل الهندوس وقال إن القوميين البوذيين يحاولون الإيقاع بين الهندوس والمسلمين.

وقال المتحدث المقيم فى بلد مجاور وعرف نفسه باسم عبد الله فى تصريحات لرويترز عبر خدمة للتراسل الإلكترونى "تعهد جيش إنقاذ روهينجا أراكان بعدم استهداف المدنيين.. ولم يتغير هذا مهما يحدث".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمم المتحدة تسعى إلى زيادة المساعدات للروهينجا الأمم المتحدة تسعى إلى زيادة المساعدات للروهينجا



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 17:02 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد للطيران والخطوط السعودية تضيفان وجهات جديدة

GMT 16:30 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

فساتين خطوبة مفتوحة على الساق

GMT 03:33 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مختارات من مسرحيات وأغانٍ عالمية بمعهد الموسيقى العربية

GMT 10:42 2014 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

طقس الأردن معتدل في كافة مناطق المملكة الجمعة

GMT 17:11 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

عزل محولين في محطة الجديدة من أجل أعمال صيانة

GMT 08:45 2018 الخميس ,01 شباط / فبراير

إطلاق الدورة الثانية من مسابقة القصة القصيرة

GMT 03:30 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

مروى تعلن للجمهور أن دورها مفاجأة كبيرة في "الفندق"

GMT 15:23 2017 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أمل كلوني تخطف الأنظار بفستانها الوري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates