محاكمة مؤسس حركة مناهضة لاسلمة ألمانيا بتهمة اهانة اللاجئين
آخر تحديث 18:32:06 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

محاكمة مؤسس حركة مناهضة لاسلمة ألمانيا بتهمة اهانة اللاجئين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - محاكمة مؤسس حركة مناهضة لاسلمة ألمانيا بتهمة اهانة اللاجئين

مؤسس حركة بيغيدا لوتز باكمان وظوحته فيكي في المحكمة في دريسدن، الثلاثاء 19 نيسان/ابريل 2016
دريسدن - صوت الامارات

 بدات محاكمة مؤسس حركة بيغيدا المناهضة لاسلمة المانيا في معقله في دريسدن الثلاثاء بتهمة وصف اللاجئين بانهم "بهائم"، وسط اندفاعة قوية يشهدها اليمين المتطرف على الصعيد الوطني.

وسبق للقضاء ان دان لوتز باكمان (43 عاما) في عمليات سطو وعنف والمتاجرة بالكوكايين، وسجن مدة 14 شهرا في المانيا بعد فراره الى جنوب افريقيا. ويواجه حاليا عقوبة السجن بين ثلاثة اشهر الى خمس سنوات.

وبدأت الجلسة في ظل اجراءات امنية مشددة، وستستمر ثلاثة أيام حتى 10 ايار/مايو.

وارتدى باكمان الذي كان مبتسما سراولا داكنا ووضع نظارة سوداء لاخفاء وجهه من الكاميرات، بينما رفع مئة من انصاره "ميركل امام المحكمة"، وردد متظاهرون معارضون للحركة "باكمان الى السجن".
وبدأت الجلسة بتلاوة قرار الاحالة في قاعة غصت بالصحافيين ومتعاطفين من "بيغيدا" شغلوا جميع الاماكن.

وينتقد القضاء اقوالا لباكمان نشرت في ايلول/سبتمبر 2014 على صفحة فيسبوك يصف فيها "لاجئو الحرب" بانهم "بهائم" او "حثالة"، ما يعني بالنسبة للنيابة العامة "التحريض على الكراهية" و "انتهاك الكرامة".

ومساء الاثنين خلال التجمع الاسبوعي التقليدي للحركة في دريسدن، لم يات باكمان وهو طاه سابق اصبح مدير مكتب اتصالات على ذكر المحاكمة، لكنه كان يسخر من الضجة التي اثيرت في الايام الاخيرة حول تهديدات النيابة العامة ضد الكوميدي يان بورمان الذي كتب قصيدة عن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان يتهمه فيها بانه يمارس الجنس مع الحيوانات ويستغل الاطفال جنسيا.

وقال متهكما امام آلاف المتظاهرين الذين طالبوا بطرد طالبي اللجوء واسقاط الحكومة منددين ب "اكاذيب" الصحافة، "تخيلوا ما كان سيحدث (...) لو كانت هذه القصيدة لي. لكانوا اوقفوني على المسرح، وحبسوني على ذمة التحقيق"، واخيرا "قاموا باعدامي".

يذكر ان حركة "المواطنين الاوروبيين ضد اسلمة الغرب" (بيغيدا) انطلقت في خريف العام 2014 في دريسدن مع مئات الاشخاص. وسرعان ما اكتسبت مؤيدين جددا وبلغت الذروة بعد الاعتداءات ضد مجلة شارلي ايبدو الفرنسية في كانون الثاني/يناير 2015.

لكن الحركة، بعد محاولة الانتشار في جميع انحاء المانيا والدول المجاورة، تعرضت لتوقف مفاجئ اثر نشر صحيفة "بيلد" صورا لباكمان متنكرا كادولف هتلر تلاها انهيار الادارة مع تخلي المعتدلين عنها.

ورغم بداية انتعاش الخريف الماضي مدفوعا بالمخاوف من تدفق طالبي اللجوء الى المانيا، لم تستعد بيغيدا تالقها وبقيت محصورة غالبا في دريسدن عاصمة ساكسونيا التي كانت في جمهورية المانيا الديمقراطية السابقة.

وبحثا عن افاق سياسية، ضاعفت الحركة مناشدتها للحزب الشعبوي "البديل لاجل المانيا" الذي دخل ثلاثة برلمانات اقليمية في اذار/مارس الماضي وينتهج خطابا معاديا للاجانب في المناطق التي كانت تشكل المانيا الشيوعية سابقا وليس في الغرب.

وهناك مؤشرات عديدة على التقارب. فقد اثارت النائبة عن الحزب بياتريكس فون ستورش، وهي من برلين، جدلا الاحد بقولها ان الاسلام "غير متوافق" مع الدستور الالماني. وواجهت انتقادت الاثنين على المستويين الالماني والاوروبي، في حين رحبت بيغيدا بتصريحاتها مشيدة ب"رسالة واضحة، اخيرا".

ففي شباط/فبراير اعتبرت زعيمة الحزب فروك بيتري ان الشرطة يمكنها "في اللحظة الاخيرة اللجوء إلى السلاح" لحماية الحدود الوطنية من تدفق المهاجرين. وطالبت أيضا بحوار مع باكمان.

ومع ذلك، يتم الطعن بهذه الامور داخليا. واعلن مسؤول الحزب في بادن فورتمبيرغ، وهي منطقة مزدهرة في جنوب غرب المانيا، انه يرفض كل تقارب مع بيغيدا كما انه ينأى بنفسه من اكثر المواقف المعادية للاسلام داخل حزبه والتي ستتم مناقشتها خلال مؤتمر سيستغرق عشرة ايام.

وقبل ازمة اللاجئين، يعيش في المانيا نحو اربعة ملايين مسلم معظمهم من اصل تركي. واستضافت المانيا عام 2015 اكثر من مليون طالب لجوء غالبيتهم العظمى من المسلمين. 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محاكمة مؤسس حركة مناهضة لاسلمة ألمانيا بتهمة اهانة اللاجئين محاكمة مؤسس حركة مناهضة لاسلمة ألمانيا بتهمة اهانة اللاجئين



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تعيش النجمة اللبنانية هيفاء وهبي حالة استثنائية من النشاط الفني والتألق الجمالي في صيف عام 2026، حيث نجحت كعادتها في خطف الأنظار وتحويل منصات التواصل إلى ساحة للاحتفاء بأناقتها المترفة. فبعد إطلاقها لأغنيتين حققتا نجاحاً واسعاً، أحيت الأيقونة اللبنانية ليلة غنائية حاشدة في العاصمة الأردنية عمّان، أطلت فيها بمظهر ينبض بالحيوية والترف، مؤكدة حضورها كواحدة من أبرز ملهمات الموضة في الوطن العربي. وفي حفلها الأخير بعمّان، بدت هيفاء متوهجة على المسرح بفستان طويل يحاكي سحر البحار من توقيع المصمم اللبناني العالمي جورج حبيقة. تميز التصميم بقصة "الأوف شولدر" ذات الحواف المنحنية مع تصميم متداخل ينحت الخصر ببراعة، وجاء مرصعاً بالكامل بتطريز كريستالي تتداخل فيه تدرجات الأزرق والفضي، وتتدلى منه حبات الكريستال البراقة لتتماشى مع ...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 19:06 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 15:23 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

عراقيل متنوعة تسيطر عليك خلال الشهر

GMT 14:54 2018 الأربعاء ,21 آذار/ مارس

بطاقة سعادة ودوام مرن لموظفات شرطة عجمان

GMT 19:49 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

دبي.. تصرفات عقارية بـ 183 مليار درهم منذ بداية العام

GMT 18:51 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

قضية تجسس تؤدي إلى سقوط الحكومة في البيرو

GMT 22:08 2016 الثلاثاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

قد يُذهلك كمّ السعرات الحرارية التي نستهلكها في مضغ العلكة

GMT 04:40 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أوبو تستحوذ على قمة الهواتف الذكية في الصين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates