دبي - صوت الامارات
استحدثت لجنة الحكام في اتحاد الكرة برنامجاً إلكترونياً يتم من خلاله مراقبة تدريبات الحكام اليومية في مختلف مناطق الدولة عن طريق «جوجل درايف»، لمعرفة حضور التدريبات، ومدى الجهد الذي يبذله الحكام خلال التدريبات بالساعة المتخصصة «بولار كوتش»، ورفع تقرير أسبوعي للمدير الفني بالجهد البدني الذي يبذله الحكام خلال التدريبات، وبناء على هذا
التقرير يتم إسناد المباريات من عدمه لقضاة الملاعب في مختلف المسابقات. وعن هذا البرنامج الحديث وكيفية تجهيز قضاة الملاعب يقول المعد البدني والحكم السابق حسن عبدالله: هذا البرنامج من إعداد وتجهيز إدارة الحكام، حيث قام التقني محمد منصور بتجهيز برنامج إلكتروني مميز يتم من خلاله مراقبة حضور الحكام للتدريبات اليومية في مختلف المناطق المخصصة للتدريب، ويتيح البرنامج الجديد للحكم أن يحضر التدريبات في أي من المراكز التدريبية المتخصصة على مستوى الدولة. حيث سيقوم برنامج «جوجل درايف» بتسجيل حضور اللاعب،
على أن تتولي ساعة «بولار كوتش» قياس معدل جهد كل حكم خلال التدريبات ويتم رفع تقرير أسبوعي للمدير الفني، وهناك لائحة داخلية لتنظيم التدريبات التي تتم من الأحد إلى الخميس أسبوعياً، والحكم الذي يتخلف عن المران مرتين يتم استبعاده من مهمات التحكيم. معدل مرتفع ويشير الدولي الأسبق حسن عبدالله إلى أهمية الجانب البدني في تجهيز الحكام، وتهيئتهم لإدارة المباريات، حيث يعتبر الأساس لإنجاح مهمة أي حكم، وقال إن معدل لياقة الحكام الذين يديرون مباريات دوري المحترفين والدرجة الأولى يبلغ حوالي 95%، وهو معدل متميز.
أما معدل لياقة الحكام الذين يديرون منافسات المراحل السنية فيبلغ حوالي 85%، وقال هناك اهتمام كبير بتعزيز الجانب البدني لأنه الأساس لإنجاح مهمة الحكام خلال المباريات، وقال: في مركز الشارقة التدريبي أتولى مع زملائي سلطان ساحوه وعبدالواحد خاطر مهمة تدريب وتجهيز الحكام بدنياً ويضم المركز 25 حكماً من الدرجة الأولى و35 حكماً من قطاع المراحل السنية. الاحتراف ضروري وطالب حسن عبدالله بضرورة العمل على توفير جانب احترافي لقضاة الملاعب، ليتوافق مع المنظومة الكروية المحترفة، وقال: من غير المعقول أن يكون اللاعب والمدرب والإداري متفرغاً ومحترفاً، إلا الحكم فهو الهاوي الوحيد في تلك المنظومة، وهو الوحيد الذي يتم حسابه بشكل دقيق عقب كل مباراة وخطأه رغم أنه خطأ بشري غير متعمد إلا أنه يظل غير مقبول من مختلف الأطراف، مع أن باقي تلك الأطراف تخطئ من دون حساب.
تجربة الفيديو من جهة أخرى نجحت تجربة تقنية «الحكام المساعدين عبر الفيديو» في مباراة نهائي كأس الخليج العربي التي جمعت فريقي الأهلي والشباب، والتي جرت بعيداً عن التدخل في مجرى المباراة من الناحية التحكيمية على مدار شوطيها. وتأتي هذه المبادرة من لجنة دوري المحترفين ضمن مساعيها المتواصلة في تطوير الاحتراف في دورينا من مختلف الجوانب، واتخاذ القرارات السليمة للخروج بالمباريات إلى بر الأمان من دون أن يتأثر أي طرف بقرارات حكم الساحة ومساعديه. وسيتم تقييم هذه التجربة من قبل فريق العمل ورفع تقرير للجهات المعنية للاطلاع عليها وتحديد مدى إمكانية تطبيقها في الموسم المقبل، علماً أن الموسم المقبل سوف يشهد عودة الحكم الإضافي مرة أخرى ليدعم جهود حكم الساحة وستكون العودة وفق أسس جديدة وبمهام محددة.


أرسل تعليقك