الرباط - صوت الامارات
تزامنا مع الدورة السابعة للمعرض الدولي للتمور، المقام حاليا بمدينة أرفود، نظمت مجموعة القرض الفلاحي المنتدى السادس للاستثمار في قطاع التمور في المغرب.
اللقاء الذي عرف حضور العديد من الفاعلين في القطاع، في أحد فنادق مدينة أرفود، أوضح من خلاله بلحسن محمد، رئيس الفدرالية البيمهنية لإنتاج التمور، أن القطاع له أهميته، مردفا بأن الحكومة المغربية والفدرالية أبرمتا اتفاقا عام 2010 يروم توسيع الواحات.
“تحسين وتثمين منتوج التمور وتبادل الرؤى والأفكار، أهداف من ضمن أخرى سيسعى اللقاء المنظم إلى توفيرها”، يضيف بلحسن، قبل أن يؤكد على ضرورة تسهيل المساطر والإجراءات والقيام بالمواكبة والتكوينات للنهوض بالقطاع.
بدوره اضاف ابراهيم حافظي، مدير الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر أركان، إن الوكالة سعت إلى تثمين المجهودات المبذولة في هذا الإطار، إذ “رصدت نحو 500 مليون درهم في القطاع الفلاحي، فضلا عن باقي المشاريع، من بينها مشروع يسعى إلى تكييف النظم الإيكولوجية مع التغييرات المناخية بمبلغ يقارب 83 مليون درهم؛ بالإضافة إلى دعم ومواكبة المشاريع ذات النفع الاقتصادي، من بينها تلك المتعلقة بالواحات التي تشكل رافعة لإنتاج التمور”، على حد قوله.
وأحصى نبيل شوقي، مدير مديرية تنمية سلاسل الإنتاج، إنجازات برنامج قطاع التمور، الذي تمكن من تكثيف وتأهيل واحات النخيل المتواجدة، مع غرس مساحات جديدة. كما سعى صندوق التنمية الفلاحية إلى تقديم إعانات مالية غطت في بعضها 100 %من تكاليف شراء مغروسات جديدة، وهي النسبة نفسها في ما يتعلق بتكاليف التجهيز بأنظمة الري.


أرسل تعليقك