«وول ستريت» تنتظر قراراً عنيفاً يحميها من السقوط
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

«وول ستريت» تنتظر قراراً عنيفاً يحميها من السقوط

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - «وول ستريت» تنتظر قراراً عنيفاً يحميها من السقوط

الأسواق العالمية
واشنطن - صوت الامارات

توقعت شبكة «سي إن بي سي» الأمريكية أن تشهد الأسواق العالمية مزيداً من التأرجح العنيف بين الخسائر والمكاسب خلال تداولات الأسبوع الجاري التي ستبدأ غداً «الإثنين»، وذلك بعد أن شهدت الأسبوع الماضي أكبر خسائر لها في يوم واحد منذ عام 1987، وهو الخميس الماضي، فأتبعته في اليوم التالي مباشرةً بأكبر مكاسب لها في يوم واحد منذ الأزمة المالية العالمية في عام 2008، لتنهي بذلك أسبوعاً لا يُنسى من التفاوت الدراماتيكي.

ترقب

ووفقاً لتقرير نشرته الشبكة أمس، فبعد أن دخلت الأسواق العالمية الكبرى مرحلة «السوق الهابطة» بالفعل، يترقب المستثمرون الآن خطوة جادة قد تتضمن قراراً عنيفاً من جانب البنك المركزي «الاحتياطي الفيدرالي» الأمريكي في اجتماعاته التي ستنعقد على مدى الثلاثاء والأربعاء المقبلين.

ويتوقع عدد متزايد من كبار المحللين الاقتصاديين في «وول ستريت» أن يتمثل هذا القرار العنيف من جانب «الاحتياطي الفيدرالي» في خفض سعر الفائدة إلى الصفر، في محاولة للحيلولة دون سقوط الأسواق في براثن الركود التام الذي بات وشيكاً بسبب تداعيات انتشار فيروس «كورونا» المُستجد.

ويتوقع المحللون أيضاً أن تستمر موجة التصحيح السعري في الأسواق العالمية خلال الأسبوع الجاري، حتى وإن خفض «الاحتياطي الفيدرالي» سعر الفائدة إلى الصفر فعلياً. فعلى سبيل المثال، تسود التوقعات بأن تتراجع قيمة مؤشر «إس أند بي 500» خلال الأسبوع إلى 2,400 نقطة قبل أن يستقر عندها كمستوى ثابت.

وذكرت لوري كالفازينا، كبيرة محللي أسواق الأسهم لدى «رويال بنك أوف كندا» أن متوسط نسبة التراجع في مؤشرات الأسهم العالمية خلال فترات الكساد الكبرى منذ ثلاثينيات القرن الماضي يبلغ 32 %، فيما تراجع «إس أند بي 500» بنسبة 29 % من تاريخ الــ19 من فبراير الماضي وحتى الآن.

وقالت كالفازينا: «نحن الآن بصدد تسعير لحزمة متنوعة من احتمالات الركود». وأضافت بقولها: «ونرى أن الهبوط في قيمة «إس أند بي 500» خلال الأسبوع الجاري سيصل إلى ما يتراوح بين 2,300 و2,600 نقطة».

مصير

وأوضحت كالفازينا أنه إذا انخفضت قيمة «إس أند بي 500» إلى ما دون 2,300 نقطة، فيسعني ذلك أن السوق بلغت مرحلة أسوأ من الركود.

وقالت: «خلال الأزمة المالية، فقدت الأسواق 57 % من قيمتها، بينما فقدت 49 % خلال انفجار فقاعة التقنية».

ويكاد يجمع المحللون على أهمية تداولات الأسبوع الجاري في تحديد مصير الأسواق. ويقول باري ناب، مدير الأبحاث لدى شركة «أيرونسايدز ماكروايكونوميكس» الأمريكية للأبحاث الاقتصادية: «أعتقد أننا بحاجة إلى اجتياز الأسبوع الجاري، بصفة خاصة».

وأضاف بقوله: «إنه الأسبوع الذي شهد دخول الولايات المتحدة في حالة إغلاق. والآن نحن في جولة ثانية من التجاوب السياسي مع الأزمة». ويشدد ناب على أهمية الإعلان عن المزيد من المحفزات المالية في حال اقتراب الأسواق من القاع في مسيرة هبوطها، ما يعني بلوغ حالة الركود فعلياً.

وقال ناب: «في حال إعلان بلوغ الأسواق مرحلة الركود، فقد يستتبع ذلك تراجع في النشاط الاقتصادي مدة لن تقل عن ثلاثة أشهر».

وأضاف قائلاً: «بلغ قطاع الاستهلاك المحلي أعلى مستويات ديونه على مدى تاريخه إبان الأزمة المالية في عام 2008. وكان القطاع آنذاك في وضع لا يتيح له التجاوب مع المحفزات. لكن الوضع الآن مختلف تماماً».

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«وول ستريت» تنتظر قراراً عنيفاً يحميها من السقوط «وول ستريت» تنتظر قراراً عنيفاً يحميها من السقوط



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 18:06 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027
 صوت الإمارات - مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 06:23 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي علامات تدل على تعرض طفلك للتحرش الجنسي

GMT 04:37 2018 الأحد ,29 إبريل / نيسان

وفاة مواطن إثر حادث سير في رأس الخيمة

GMT 16:28 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

طرح التريلر الأول للجزء الجديد من "Pirates of the Caribbean" لـ"جوني ديب"

GMT 23:08 2015 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

الجامعة الأميركية تستضيف يوم التذوق لدعم المنتج الوطني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates