القاهرة -صوت الامارات
غيرت البورصة المصرية من اتجاهها الهبوطي وسيطر اللون الأخضر على شاشاتها خلال الساعة الأولى من تعاملات جلسة اليوم، في الوقت الذي أكد فيه محللون أن هذا الصعود مؤقت، خاصة وأن السوق لم تتعاف بشكل نهائي حتى الآن.
وأشار محللون إلى أن هذا الصعود جاء بعد سلسلة من الخسائر المتواصلة والتي تكبدت فيها السوق خسائر تتجاوز 20 مليار جنيه منذ إعلان البنك المركزي المصري، الخميس الماضي، عن رفع أسعار الفائدة، وهو القرار الذي لم يتلاش تأثيره حتى الآن.
على صعيد التعاملات الصباحية للبورصة المصرية خلال جلسة اليوم، ارتفع رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة بنسبة 0.84% تعادل نحو 3.3 مليار جنيه، ليصل إلى مستوى 392.8 مليار جنيه في الوقت الحالي، مقابل نحو 392.8 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات جلسة أمس الاثنين.
وعلى صعيد المؤشرات، فقد ارتفع مؤشر البورصة المصرية الرئيسي "إيجي إكس 30" بنسبة 1.58% تعادل نحو 114 نقطة بعدما وصل إلى مستوى 7317 نقطة، مقارنة بنحو 7203 نقطة بنهاية تعاملات جلسة أمس.
وارتفع المؤشر الأوسع نطاقاً "إيجي إكس 100" بنسبة 0.16% مضيفاً نحو نقطة واحدة، بعدما وصل إلى مستوى 751 نقطة، مقابل نحو 750 نقطة في إغلاق تعاملات الجلسة السابقة.
فيما استقر مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70" عند مستوى 352 نقطة.
وقال مدير التداول بشركة "زيوس" الأوراق المالية، أحمد الحارثي، إن التوقعات تشير إلى صعود مؤشرات البورصة المصرية رغم ارتفاع مؤشراتها في بداية الجلسة، لكن من المتوقع أن تتحول الشاشات إلى المنطقة الحمراء بحلول منتصف الجلسة.
وأشار في حديثه لـ"العربية.نت"، إلى أن البورصة المصرية لم تتعاف بعد من أزمة قرار البنك المركزي برفع أسعار الفائدة، وهذا القرار يشير إلى تخارج جزء كبير من السيولة وتوجيهه نحو البنوك وتحويله إلى ودائع في ظل ارتفاع أسعار الفائدة وانعدام المخاطر في ذلك، مقابل ارتفاع المخاطر في البورصة المصرية في الوقت الحالي.


أرسل تعليقك