الكونغو - صوت الإمارات
شهدت منطقة شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية حادثة خطيرة بعد قيام مجموعة من السكان بإضرام النار في جزء من مركز صحي مخصص لعلاج المصابين بفيروس الإيبولا في بلدة مونجبوالو، ما أدى إلى حالة من الفوضى وفرار عدد من الحالات المشتبه بإصابتها.
وأفادت مصادر طبية محلية بأن الهجوم استهدف خيمة علاجية أقامتها منظمة أطباء بلا حدود، حيث تم استقبال حالات مشتبه ومؤكدة بالإصابة، قبل أن يندلع الحريق نتيجة هجوم السكان الغاضبين.
وأسفر الحادث عن فرار 18 شخصًا يُشتبه في إصابتهم بالفيروس إلى داخل المدينة، بينما لا تزال عمليات البحث جارية لتحديد أماكنهم، وسط مخاوف من تفاقم الوضع الصحي.
ويأتي هذا الهجوم بعد حادث مماثل وقع في بلدة روامبارا خلال الأسبوع نفسه، عندما أُحرقت منشأة علاجية أخرى عقب احتجاجات مرتبطة بمراسم دفن أحد المتوفين بالمرض، في ظل قيود صحية صارمة تفرضها السلطات لمنع انتشار العدوى.
وتحذر الجهات الصحية من أن فيروس الإيبولا يتطلب إجراءات وقائية مشددة، خاصة في ما يتعلق بالتعامل مع المصابين ودفن المتوفين، فيما تعمل فرق الإغاثة على احتواء التفشي وسط تحديات أمنية ومجتمعية متزايدة.
أرسل تعليقك