ثلث سكان العالم لا يمكنه رؤية درب التبانة بسبب التلوث الضوئي
آخر تحديث 00:48:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ثلث سكان العالم لا يمكنه رؤية درب التبانة بسبب التلوث الضوئي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ثلث سكان العالم لا يمكنه رؤية درب التبانة بسبب التلوث الضوئي

صورة للنازا لوسط مجرة درب التبانة
واشنطن - صوت الامارات

 يعيش اكثر من 80 % من سكان العالم في ظل سماوات تعج بالانوار الاصطناعية كما أن ثلث البشرية لا يمكنها رؤية درب التبانة نهائيا، بحسب اطلس عالمي جديد للتلوث الضوئي.

هذه الخريطة الجديدة التي نشرتها مجلة "ساينس ادفانسيز" الاميركية ستسمح بدراسة الانارة الاصطناعية على انها ملوث له تأثير محتمل على الصحة والبيئة، على ما اوضح فريق البحث الذي وضعها.

واوضح رئيس الفريق الباحث فابيو فالسي من المعهد الايطالي للتكنولوجيا وعلم التلوث الضوئي "هذا الاطلس الجديد يوفر المعلومات الاساسية عن البيئة الليلية في حين ان تكنولوجيا الصمام الثنائي الباعث للضوء (ليد) تفرض نفسها اكثر فاكثر في العالم".

واضاف ان "مستويات الانارة الناجمة عن تكنولوجيا ليد والوانها قد تؤدي للاسف الى مضاعفة الانارة في السماء خلال الليالي الكاحلة لا بل زيادتها ثلاث مرات".

في اوروبا الغربية لا تزال مناطق قليلة جدا تشهد ليلا قليل التلوث نسبيا من جراء الاضواء الاصطناعية ولا سيما في اسكتلندا والسويد والنروج وبعض اجزاء في اسبانيا والنمسا.

التلوث الضوئي الاصطناعي لم يعد مصدر ازعاج فحسب لرواد الفضاء بل بات ايضا يعدل بعمق قدرة الناس على النظر الى القبة السماوية والتمتع بمنظرها مساء.

ويشير الخبراء الى ان زيادة ضئيلة في الانارة خلال ليل غير مقمر يؤثر على تلك التجربة ايضا.

والتلوث الضوئي لا يلفت الاهتمام كثيرا وخلافا للملوثات اخرى لا يتم قياس مستوياته الا نادرا على ما يقول هؤلاء الباحثون.

 وكان هؤلاء العلماء انفسهم وضعوا العام 2001 الاطلس العالمي للانارة الاصطناعية.

وتحديث هذا الاطلس يسمح بدقة اكبر، بفضل ادوات جديدة واستخدام صور جديدة التقطتها الاقمار الاصطناعية المجهزة بكاميرات بوضوحية عالية.

- لا ليال سوداء بعد الان -

ويظهر الاطلس ان اكثر من 80 % من العالم و99 % من الولايات المتحدة واوروبا الغربية تعيش في ظل سماوات ملوثة بالضوء الاصطناعي.

وهذا المسح للسماوات يظهر ان بعض الدول تعرف مستويات عالية جدا من التلوث الضوئي مثل سنغافورة بحيث لم ير السكان يوما ليلا كاحل السواد.

وفي هذه الاماكن يعيش الجزء الاكبر من السكان  تحت سماوات مضاءة كثيرا خلال الليل بحيث لا يمكن لعيونهم ان تعتاد كليا على الرؤية الليلية.

ويظهر الاطلس ان الدول الاقل تأثرا بالانارة الليلية هي تشاد وجمهورية افريقيا الوسطى ومدغشقر حيث اكثر من ثلاثة رباع السكان يعيشون في مناطق محفوظة جدا مع ليال حالكة فعلا.

والى جانب مشكلة الفلك، فان الليالي التي تعاني من انارة اصطناعية قوية تؤثر ايضا على الحيوانات واجسام ليلية اخرى على ما شدد هؤلاء العلماء.

وقد وضع معدو الاطلس هذا ايضا جداول تظهر اماكن في كل بلد يعيش فيها السكان في ظل سماوات تلوثها الانوار.

وقد درس العلماء خصوصا الوضع في مجموعة الدول العشرين فاعتبروا ان ايطاليا وكوريا الجنوبية عما الاكثر تلوثا بالانارة الاصطناعية في حين ان كندا واستراليا هما الاقل عرضة له.

وجاء في الدراسة ايضا ان الهنود والالمان يمكنهم اكثر من غيرهم رؤية درب التبانة من نافذتهم في حين ان السعوديين والكوريين الجنوبيين هم اقل من يمكنهم رؤيته.

والبيانات حول الانارة الاصطناعية في المدن مصدرها القمر الاصطناعي الاميركي "سومي ان بي بي" المجهز باول اداة مصممة للقيام بعمليات مراقبة دقيقة لانارة المدن، من الفضاء.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثلث سكان العالم لا يمكنه رؤية درب التبانة بسبب التلوث الضوئي ثلث سكان العالم لا يمكنه رؤية درب التبانة بسبب التلوث الضوئي



إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - صوت الإمارات
تجلت هوية الوطن في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 عبر تفاصيل أزياء راقية حملت ملامح الماضي التليد وروح الحاضر واكتست بآفاق المستقبل، حيث تحولت إطلالات المشاهير إلى مساحة إبداعية تعبر عن الانتماء بأسلوب معاصر يجمع بين جماليات العمارة النجدية وتفاصيل اللوك الحجازي وتراث المنطقة الوسطى ورمزية النخيل والتطريزات الأصيلة. وتألقت المهندسة المعمارية الداخلية نوف المنيف بفستان مستوحى من جماليات العمارة النجدية وتفاصيلها المميزة بتصميم يجمع بين الملامح التراثية والخطوط المعاصرة من توقيع المصممة خديجة السنيدي مؤسسة علامة IKH. واختارت المصممة هبة بنت حسان بن حسين فرّاش إطلالة حجازية تستحضر أناقة الماضي بروح حديثة وقدمت قراءة عصرية للإرث الحجازي من خلال النقشات والتطريزات المعبّرة عن ذاكرة المكان والانتماء في جلسة تصوير بعدØ...المزيد

GMT 21:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 04:18 2015 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

عاصفة ثلجية قوية متوقعة على شمال شرق أميركا

GMT 05:00 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

وارنوك يتوقّع توديع كرة القدم مع فريق "كارديف سيتي"

GMT 14:05 2017 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

تاي ديلينجر يكشف عن رأيه في مواجهة ستايلز في nxt

GMT 10:43 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

معمر الإرياني ينظّم حملة للتوعية بخطورة التطرف

GMT 20:58 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

ديجون الفرنسي يتجه لضم منديل بشكل نهائي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates