ثلث سكان العالم لا يمكنه رؤية درب التبانة بسبب التلوث الضوئي
آخر تحديث 14:42:26 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ثلث سكان العالم لا يمكنه رؤية درب التبانة بسبب التلوث الضوئي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ثلث سكان العالم لا يمكنه رؤية درب التبانة بسبب التلوث الضوئي

صورة للنازا لوسط مجرة درب التبانة
واشنطن - صوت الامارات

 يعيش اكثر من 80 % من سكان العالم في ظل سماوات تعج بالانوار الاصطناعية كما أن ثلث البشرية لا يمكنها رؤية درب التبانة نهائيا، بحسب اطلس عالمي جديد للتلوث الضوئي.

هذه الخريطة الجديدة التي نشرتها مجلة "ساينس ادفانسيز" الاميركية ستسمح بدراسة الانارة الاصطناعية على انها ملوث له تأثير محتمل على الصحة والبيئة، على ما اوضح فريق البحث الذي وضعها.

واوضح رئيس الفريق الباحث فابيو فالسي من المعهد الايطالي للتكنولوجيا وعلم التلوث الضوئي "هذا الاطلس الجديد يوفر المعلومات الاساسية عن البيئة الليلية في حين ان تكنولوجيا الصمام الثنائي الباعث للضوء (ليد) تفرض نفسها اكثر فاكثر في العالم".

واضاف ان "مستويات الانارة الناجمة عن تكنولوجيا ليد والوانها قد تؤدي للاسف الى مضاعفة الانارة في السماء خلال الليالي الكاحلة لا بل زيادتها ثلاث مرات".

في اوروبا الغربية لا تزال مناطق قليلة جدا تشهد ليلا قليل التلوث نسبيا من جراء الاضواء الاصطناعية ولا سيما في اسكتلندا والسويد والنروج وبعض اجزاء في اسبانيا والنمسا.

التلوث الضوئي الاصطناعي لم يعد مصدر ازعاج فحسب لرواد الفضاء بل بات ايضا يعدل بعمق قدرة الناس على النظر الى القبة السماوية والتمتع بمنظرها مساء.

ويشير الخبراء الى ان زيادة ضئيلة في الانارة خلال ليل غير مقمر يؤثر على تلك التجربة ايضا.

والتلوث الضوئي لا يلفت الاهتمام كثيرا وخلافا للملوثات اخرى لا يتم قياس مستوياته الا نادرا على ما يقول هؤلاء الباحثون.

 وكان هؤلاء العلماء انفسهم وضعوا العام 2001 الاطلس العالمي للانارة الاصطناعية.

وتحديث هذا الاطلس يسمح بدقة اكبر، بفضل ادوات جديدة واستخدام صور جديدة التقطتها الاقمار الاصطناعية المجهزة بكاميرات بوضوحية عالية.

- لا ليال سوداء بعد الان -

ويظهر الاطلس ان اكثر من 80 % من العالم و99 % من الولايات المتحدة واوروبا الغربية تعيش في ظل سماوات ملوثة بالضوء الاصطناعي.

وهذا المسح للسماوات يظهر ان بعض الدول تعرف مستويات عالية جدا من التلوث الضوئي مثل سنغافورة بحيث لم ير السكان يوما ليلا كاحل السواد.

وفي هذه الاماكن يعيش الجزء الاكبر من السكان  تحت سماوات مضاءة كثيرا خلال الليل بحيث لا يمكن لعيونهم ان تعتاد كليا على الرؤية الليلية.

ويظهر الاطلس ان الدول الاقل تأثرا بالانارة الليلية هي تشاد وجمهورية افريقيا الوسطى ومدغشقر حيث اكثر من ثلاثة رباع السكان يعيشون في مناطق محفوظة جدا مع ليال حالكة فعلا.

والى جانب مشكلة الفلك، فان الليالي التي تعاني من انارة اصطناعية قوية تؤثر ايضا على الحيوانات واجسام ليلية اخرى على ما شدد هؤلاء العلماء.

وقد وضع معدو الاطلس هذا ايضا جداول تظهر اماكن في كل بلد يعيش فيها السكان في ظل سماوات تلوثها الانوار.

وقد درس العلماء خصوصا الوضع في مجموعة الدول العشرين فاعتبروا ان ايطاليا وكوريا الجنوبية عما الاكثر تلوثا بالانارة الاصطناعية في حين ان كندا واستراليا هما الاقل عرضة له.

وجاء في الدراسة ايضا ان الهنود والالمان يمكنهم اكثر من غيرهم رؤية درب التبانة من نافذتهم في حين ان السعوديين والكوريين الجنوبيين هم اقل من يمكنهم رؤيته.

والبيانات حول الانارة الاصطناعية في المدن مصدرها القمر الاصطناعي الاميركي "سومي ان بي بي" المجهز باول اداة مصممة للقيام بعمليات مراقبة دقيقة لانارة المدن، من الفضاء.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثلث سكان العالم لا يمكنه رؤية درب التبانة بسبب التلوث الضوئي ثلث سكان العالم لا يمكنه رؤية درب التبانة بسبب التلوث الضوئي



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 19:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 20:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 08:53 2014 الأحد ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاعًا تصاعديًا في قيمة "الصفقات العقارية " في المدينة

GMT 19:17 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 14:00 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

سعر الدرهم الإماراتي مقابل ليرة التركية الثلاثاء

GMT 10:45 2015 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

الطقس في البحرين بارد وغائم جزئيًا الجمعة

GMT 04:08 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مسلسل "تحت الصفر" لطارق لطفي لتصوير "122 "

GMT 10:10 2015 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

حفل إشهار كتاب "سكرات في كأس حروفي" في الأردن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates