أزمة العام 2008 المالية تسببت بوفاة أكثر من 500 ألف شخص بالسرطان
آخر تحديث 00:48:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أزمة العام 2008 المالية تسببت بوفاة أكثر من 500 ألف شخص بالسرطان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أزمة العام 2008 المالية تسببت بوفاة أكثر من 500 ألف شخص بالسرطان

أظهرت دراسة ان ارتفاع نسب البطالة واقتطاعات الموازنات في المجال الصحي نتيجة الأزمة المالية العالمية في العام 2008، أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات بالسرطان إلى أكثر من نصف مليون شخص في العالم
باريس - صوت الامارات

 أدى ارتفاع نسب البطالة واقتطاعات الموازنات في المجال الصحي نتيجة الأزمة المالية العالمية في العام 2008، إلى ارتفاع معدل الوفيات بالسرطان إلى أكثر من نصف مليون شخص في العالم، بحسب دراسة نشرت الخميس.

وتقول الدراسة التي نشرتها مجلة "ذي لانسيت" البريطانية الطبية "هناك رابط بين الأزمة الاقتصادية الأخيرة و260 ألف حالة وفاة إضافية بمرض السرطان في دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية بين العامين 2008 و2010، بينهم 160 ألفا ضمن الاتحاد الأوروبي".

وافاد الطبيب ماهيبن ماروتابو من كلية "امبريال كوليدج" في لندن التي اشرفت على الابحاث لوكالة فرانس برس ان "هناك على المستوى العالمي أكثر من 500 ألف وفاة إضافية بمرض السرطان في تلك الفترة".

وأضاف أن "السرطان هو السبب الرئيسي للوفيات في العالم، لذا فان فهم تاثير التغيرات الاقتصادية على فرص الشفاء امر بالغ الاهمية".

في العام 2012 تسبب السرطان بوفاة 8,2 مليون شخص.

وأوضح ماروتابو "لاحظنا أن ارتفاع معدل البطالة مرتبط بزيادة معدل الوفيات بالسرطان، لكن التأمين الصحي يحمي السكان من ذلك خصوصا في ما يتعلق بالانواع القابلة للعلاج مثل سرطان الثدي والبروستات والقولون".

في المقابل، الاقتطاعات في مجالات الرعاية الصحية يمكن ان تكون كلفتها خسائر في الارواح، بحسب ماروتابو.

استخدم الباحثون الأميركيون والبريطانيون في دراستهم بيانات من البنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية.

-بطالة وارتفاع في الوفيات-

لاحظ الباحثون العلاقة بين البطالة واقتطاعات الموازنة في المجال الصحي والوفيات بالسرطان في أكثر من 70 دولة تمثل اكثل من ملياري شخص. واقتصرت البيانات على الفترة بين العامين 1990 و2010، اذ لم تعد متوفرة بعد هذا التاريخ.

وتم تصنيف السرطان على فئتين: الانواع "القابلة للعلاج" وتفوق نسبة الشفاء فيها 50% وتلك "غير القابلة للعلاج" والتي تقل نسبة الشفاء فيها عن 10%.

ولاحظ الباحثون ان العلاقة بين البطالة والزيادة في الوفيات اكبر في الحالات القابلة للعلاج "مما يدل على اهمية تامين الوصول الى رعاية صحية".

وفي التفاصيل، فإن ارتفاعا بنسبة واحد في المئة في معدل البطالة، مرتبط بـ0,37 حالة وفاة إضافية بالسرطان لكل 100 ألف نسمة.

كما أن اقتطاعا في ميزانية الصحة بنسبة واحد في المئة، (كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي) مرتبط بـ0,0053 حالة وفاة إضافية.

في الولايات المتحدة، تم تسجيل 18 ألف حالة وفاة إضافية، و1500 حالة في فرنسا. في المقابل، لم يلاحظ الباحثون أي زيادة في معدل الوفيات في بريطانيا وإسبانيا بين العامين 2008 و2010.

وأوضح البروفسور رفعت أتون من جامعة هارفرد أنه "في البلدان التي لا يوجد فيها تأمين صحي، فإن الحصول على رعاية طبية غالبا ما يعتمد على عقد العمل. ومن دون وظيفة، فعلى الأرجح يتم تشخيص المرضى في وقت متأخر، وربما يتقلى المريض علاج غير مؤات او متاخر".

وقد أظهرت دراسات عدة سابقا تأثير ارتفاع معدلات البطالة واقتطاعات الموازنة في مجال الصحة العقلية والجسدية.

وعليه فان البطالة هي السبب على ما يبدو لنحو 45 ألف حالة انتحار سنويا في 63 بلدا بعضها في الغرب، وفقا لدراسة أجراها باحثون سويسريون نشرتها مجلة "ذي لانسيت للطب النفسي" في شباط/فبراير 2015.

واظهرت دراسة أخرى أجراها المعهد الفرنسي للصحة والبحث الطبي (انسيرم) ونشرت في أذار/مارس 2015، وجود "ارتفاع كبير في معدل الوفيات" بين العاطلين عن العمل، هو اعلى بثلاث مرات تقريبا بالمقارنة مع العاملين.

ولاحظ الباحثون أن للبطالة خصوصا "آثار كبيرة على حدوث مشاكل في القلب  والأوعية الدموية والأمراض المزمنة".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة العام 2008 المالية تسببت بوفاة أكثر من 500 ألف شخص بالسرطان أزمة العام 2008 المالية تسببت بوفاة أكثر من 500 ألف شخص بالسرطان



إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - صوت الإمارات
تجلت هوية الوطن في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 عبر تفاصيل أزياء راقية حملت ملامح الماضي التليد وروح الحاضر واكتست بآفاق المستقبل، حيث تحولت إطلالات المشاهير إلى مساحة إبداعية تعبر عن الانتماء بأسلوب معاصر يجمع بين جماليات العمارة النجدية وتفاصيل اللوك الحجازي وتراث المنطقة الوسطى ورمزية النخيل والتطريزات الأصيلة. وتألقت المهندسة المعمارية الداخلية نوف المنيف بفستان مستوحى من جماليات العمارة النجدية وتفاصيلها المميزة بتصميم يجمع بين الملامح التراثية والخطوط المعاصرة من توقيع المصممة خديجة السنيدي مؤسسة علامة IKH. واختارت المصممة هبة بنت حسان بن حسين فرّاش إطلالة حجازية تستحضر أناقة الماضي بروح حديثة وقدمت قراءة عصرية للإرث الحجازي من خلال النقشات والتطريزات المعبّرة عن ذاكرة المكان والانتماء في جلسة تصوير بعدØ...المزيد

GMT 21:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 04:18 2015 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

عاصفة ثلجية قوية متوقعة على شمال شرق أميركا

GMT 05:00 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

وارنوك يتوقّع توديع كرة القدم مع فريق "كارديف سيتي"

GMT 14:05 2017 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

تاي ديلينجر يكشف عن رأيه في مواجهة ستايلز في nxt

GMT 10:43 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

معمر الإرياني ينظّم حملة للتوعية بخطورة التطرف

GMT 20:58 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

ديجون الفرنسي يتجه لضم منديل بشكل نهائي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates