زوكربيرغ يودّع مرحلة الحركة مختالاً كـ «طاووس»
آخر تحديث 10:07:38 بتوقيت أبوظبي

زوكربيرغ يودّع مرحلة الحركة مختالاً كـ «طاووس»

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - زوكربيرغ يودّع مرحلة الحركة مختالاً كـ «طاووس»

مؤسس «فيس بوك»
دبي _صوت الأمارات

  منذ بداية ظهوره، قبل ما يزيد على عقد من الزمان، اعتاد مؤسس «فيس بوك» ومديره التنفيذي، مارك زوكربيرغ، أن يظهر في كل لقاءاته وحواراته ومحاضراته في المحافل المختلفة، كما الطاووس الذي يمشي مختالاً، تسبقه إنجازاته، وتحيط به ملياراته، ويرفرف فوقه مستقبله الزاهر الواعد بالمزيد.
لكن في أحدث مؤتمر صحافي له، عقده الأربعاء الماضي، على خلفية فضيحة تسريب البيانات لشركة «كامبريدج أنالاتيكا»، اختلف الأمر جذرياً، وظهر زوكربيرغ مرتبكاً محاصراً مدافعاً عن نفسه، وباحثاً عن موطئ قدم يمنحه الثبات، ويصون به موقعه ويدافع به عمّا حققه، ومضطراً للقول للمرة الأولى إنه لايزال مناسباً لمنصبه، بعدما باتت قدرته على الاستمرار والنجاح محل تساؤل.
لقاء عنيف
عقد زوكربيرغ اللقاء في وقت متأخر، في الرابع من أبريل، عبر الهاتف مع مجموعة من مراسلي مواقع التقنية، الذين وصفوا اللقاء بأنه أعنف لقاء صحافي واجه مؤسس «فيس بوك» على الإطلاق، إذ واجه سيلاً من الأسئلة الانتقادية اللاذعة، تركزت حول تداعيات فضيحة «كامبريدج أنالاتكا»، وهي شركة تحليلات بيانات ومحتوى بريطانية، تلقت بصورة غير صحيحة بيانات ملايين المستخدمين من «فيس بوك»، واستخدمتها للمساعدة في التأثير بالانتخابات والحملات السياسية في العالم.
عقد اللقاء بينما الأزمة تلقي بظلالها بصورة كثيفة على «فيس بوك»، فهاشتاغ «امح فيس بوك»، يتصدر «تويتر»، ويجذب الكثير من قادة التقنية المرموقين، فيما دعا الكونغرس الأميركي زوكربيرغ إلى جلسة استماع الأسبوع المقبل.
حوصر زوكربيرغ خلال اللقاء، وتعرض للقصف من كل اتجاه، حتى اضطر للقول نصاً: «الحياة أن تتعلم من الأخطاء، وفي نهاية المطاف هذه هي مسؤوليتي، لقد بدأت هذا المكان، وأديره، وأنا مسؤول، وأعتقد أنني لا أزال الرجل المناسب لإدارة أكبر شبكة اجتماعية في العالم».
وتحدث زوكربيرغ بصراحة، معترفاً بأن بيانات 87 مليون شخص استخدمت على نحو غير صحيح في فضيحة «كامبريدج أنالاتكا»، وذلك بعد أن أصر مدير موقع «سي تي أو»، مايك شرويفر، على أن عدد الأشخاص الذين كانت بياناتهم لدى «كامبريدج أنالاتكا» أعلى بكثير مما كان يعتقد في السابق.
رفض التنحي
بلغت الضغوط على زوكربيرغ ذروة لم تبلغها من قبل، ووصلت إلى دفعه للقول بأنه لا يعتزم التنحي عن منصب الرئيس التنفيذي لـ«فيس بوك»، ولم يستغنِ حتى الآن عن أي شخص بسبب الفضيحة.
وقد حاول زوكربيرغ امتصاص الغضب والضغوط، وقال إن الشركة تواجه الآن سؤالين رئيسين: الأول: هل يمكننا التحكم في أنظمتنا؟ والثاني: هل يمكننا التأكد من أن أنظمتنا لا تستخدم في تقويض الديمقراطية؟
وأضاف: «لا يكفي منح الناس صوتاً، علينا التأكد من أن الناس لا يستخدمون هذا الصوت لنشر معلومات مضللة»، وأقر بأنه يتعين على كل شخص يعمل في «فيس بوك» أن يحمي معلومات الناس.
تأخر إعلان التفاصيل
بدوره، أصر محرر موقع «سي نت نيوز» على معرفة سبب تأخر إعلان «فيس بوك» عن رقم الـ87 مليون مستخدم حتى هذه اللحظة، وأجاب زوكربيرغ بأنه أراد الحصول على «فهم كامل»، يمنح الصحافيين الصورة الكاملة حول ما حدث، مؤكداً أن «فيس بوك» يريد معرفة العدد الأقصى من الأشخاص، الذين قد يكونون قد تأثروا بالتطبيق أو البرنامج الذي تسبب في هذه الفضيحة.
ووصف زوكربيرغ هذا التطبيق بأنه «مارق»، وخارج على قواعد «فيس بوك»، وأنشأه محاضر في جامعة كامبريدج لجمع معلومات الملف الشخصي لملايين المستخدمين، ومن ثم تسليمها إلى «كامبريدج أنالاتكا».
بدا زوكربيرغ متراجعاً مدافعاً ضعيفاً تحت سيل الأسئلة، وقال: «لقد وعينا الدرس، والشركة تخطط لتدقيق التطبيقات الموجودة لديها، وستضع قيوداً على الأداة التي تسمح للمستخدمين بالدخول إلى الخدمات والمواقع والتطبيقات المتنوعة عبر الإنترنت والهواتف المحمولة، باستخدام بياناتهم وملفاتهم على (فيس بوك)».
إجراءات جديدة
وأوضح زوكربيرغ أن جميع التطبيقات، التي تطلب الوصول إلى المعلومات مثل تسجيلات الوصول، وإبداءات الإعجاب، والصور، والمشاركات، وأشرطة الفيديو، والأحداث والمجموعات، كجزء من عملية تسجيل الدخول، ستحتاج الآن إلى موافقة، كما أن التطبيقات الخارجية لن تكون قادرة على جمع معلومات مثل وجهات النظر الدينية أو السياسية، أو وضع العلاقة، أو التعليم، وتاريخ العمل، ولن يتمكن الأشخاص أيضاً من البحث عن ملفات تعريف «فيس بوك»، عن طريق كتابة أرقام الهواتف وعناوين البريد الإلكتروني في مربع بحث الشبكة الاجتماعية.
معالجة الأزمة
أعاد زوكربيرغ، خلال الحوار، بعض خطوات «فيس بوك» لمعالجة الأزمة، ومنها الدخول في شراكة مع مؤسسات إخبارية، مثل وكالة «فرانس برس» للمساعدة في التحقق من الأخبار المزورة، ومقاطع الفيديو والصور، وليس فقط روابط المقالات المكتوبة، ومنها بدء توظيف 20 ألف شخص للعمل في مراجعات الأمن والمحتوى، وأنها بالفعل جلبت 15 ألف شخص.
وقال زوكربيرغ إن التحدي الحقيقي ليس الموازنة بين اهتمامات المستخدمين واهتمام «فيس بوك» بالربح والعائدات، بل التحدي هو الموازنة بين المصالح المتنافسة لمختلف المستخدمين، فكل القرارات الصعبة التي يتعين علينا اتخاذها، هي المفاضلة بين اهتمامات الناس.  

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زوكربيرغ يودّع مرحلة الحركة مختالاً كـ «طاووس» زوكربيرغ يودّع مرحلة الحركة مختالاً كـ «طاووس»



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زوكربيرغ يودّع مرحلة الحركة مختالاً كـ «طاووس» زوكربيرغ يودّع مرحلة الحركة مختالاً كـ «طاووس»



ارتدت ملابس سباحة "مايوه" باللون الذهبي

كايا جربر تُشارك جمهورها صورة عبر وسائل التواصل

واشنطن ـ رولا عيسى
شاركت عارضة الأزياء الشهيرة كايا جربر، بصورة جديدة لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، إذ كانت ترتدي ملابس سباحة "مايوه" باللون الذهبي، وبدت كايا بإطلالة مثيرة، وكان الأمر كما لو أن العارضة التي تبلغ من العمر 16 عامًا، وهي ابنة سيندي كروفورد وراندي جربر، كانت في جلسة تصوير خاصة. وشاركت عارضة الأزياء الشابة أيضًا مقطعًا من الفيديو لها في إجازتها الأسبوعية مع أصدقائها وعائلتها في كندا، إذ يذهبون كل صيف والتي ظهرت بها تقفز في بحيرة مع إحدى صديقاتها.  يأتي هذا بعد أن ظهرت كايا في حملة أزياء كارل لاغرفيلد الإعلانية، مما يثبت أنها أصبحت واحدة من أفضل عارضات الأزياء في العالم حيث اختارها مصمم الأزياء الشهير لتكون وجه الحملات الإعلانية الجديدة لمجموعة الخريف المقبل، وتم نشر الصور الأولى للتشكيلة التي تظهر فيها كايا بقوامها الممشوق وجمالها الجذاب، وهي ترتدي قطعا من المجموعة مع

GMT 12:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بشرى تُعلن تفاصيل دورها في مسلسل "بالحب هنعدي"

GMT 06:17 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أستراليا تهدّد مكانة قطر في مجال الغاز الطبيعي

GMT 14:09 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 21:42 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 20:35 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 07:01 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 20:06 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 23:01 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 14:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 21:56 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 22:08 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 15:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 16:47 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول

GMT 14:58 2017 السبت ,02 أيلول / سبتمبر

نصائح للأخوة معلمي الحاسب

GMT 02:29 2016 الجمعة ,12 آب / أغسطس

الألوان الزيتية والمائية

GMT 11:01 2016 السبت ,14 أيار / مايو

الألوان في الديكور

GMT 05:49 2016 الأحد ,18 أيلول / سبتمبر

ابتكر فكرة وغير حياتك

GMT 21:04 2016 السبت ,17 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 07:06 2014 الخميس ,21 آب / أغسطس

الشموع لمسة ديكوريّة لليلةٍ رومانسيّة

GMT 15:22 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

حذاري من الشهر المقبل

GMT 07:04 2014 الخميس ,21 آب / أغسطس

حلاوة روح السبكي..والذين معه

GMT 15:43 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

​تزيين المنازل في المناسبات

GMT 22:20 2017 السبت ,10 حزيران / يونيو

البطالة والتطرف
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates