زوكربيرغ يودّع مرحلة الحركة مختالاً كـ «طاووس»
آخر تحديث 16:18:44 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

زوكربيرغ يودّع مرحلة الحركة مختالاً كـ «طاووس»

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - زوكربيرغ يودّع مرحلة الحركة مختالاً كـ «طاووس»

مؤسس «فيس بوك»
دبي _صوت الأمارات

  منذ بداية ظهوره، قبل ما يزيد على عقد من الزمان، اعتاد مؤسس «فيس بوك» ومديره التنفيذي، مارك زوكربيرغ، أن يظهر في كل لقاءاته وحواراته ومحاضراته في المحافل المختلفة، كما الطاووس الذي يمشي مختالاً، تسبقه إنجازاته، وتحيط به ملياراته، ويرفرف فوقه مستقبله الزاهر الواعد بالمزيد.
لكن في أحدث مؤتمر صحافي له، عقده الأربعاء الماضي، على خلفية فضيحة تسريب البيانات لشركة «كامبريدج أنالاتيكا»، اختلف الأمر جذرياً، وظهر زوكربيرغ مرتبكاً محاصراً مدافعاً عن نفسه، وباحثاً عن موطئ قدم يمنحه الثبات، ويصون به موقعه ويدافع به عمّا حققه، ومضطراً للقول للمرة الأولى إنه لايزال مناسباً لمنصبه، بعدما باتت قدرته على الاستمرار والنجاح محل تساؤل.
لقاء عنيف
عقد زوكربيرغ اللقاء في وقت متأخر، في الرابع من أبريل، عبر الهاتف مع مجموعة من مراسلي مواقع التقنية، الذين وصفوا اللقاء بأنه أعنف لقاء صحافي واجه مؤسس «فيس بوك» على الإطلاق، إذ واجه سيلاً من الأسئلة الانتقادية اللاذعة، تركزت حول تداعيات فضيحة «كامبريدج أنالاتكا»، وهي شركة تحليلات بيانات ومحتوى بريطانية، تلقت بصورة غير صحيحة بيانات ملايين المستخدمين من «فيس بوك»، واستخدمتها للمساعدة في التأثير بالانتخابات والحملات السياسية في العالم.
عقد اللقاء بينما الأزمة تلقي بظلالها بصورة كثيفة على «فيس بوك»، فهاشتاغ «امح فيس بوك»، يتصدر «تويتر»، ويجذب الكثير من قادة التقنية المرموقين، فيما دعا الكونغرس الأميركي زوكربيرغ إلى جلسة استماع الأسبوع المقبل.
حوصر زوكربيرغ خلال اللقاء، وتعرض للقصف من كل اتجاه، حتى اضطر للقول نصاً: «الحياة أن تتعلم من الأخطاء، وفي نهاية المطاف هذه هي مسؤوليتي، لقد بدأت هذا المكان، وأديره، وأنا مسؤول، وأعتقد أنني لا أزال الرجل المناسب لإدارة أكبر شبكة اجتماعية في العالم».
وتحدث زوكربيرغ بصراحة، معترفاً بأن بيانات 87 مليون شخص استخدمت على نحو غير صحيح في فضيحة «كامبريدج أنالاتكا»، وذلك بعد أن أصر مدير موقع «سي تي أو»، مايك شرويفر، على أن عدد الأشخاص الذين كانت بياناتهم لدى «كامبريدج أنالاتكا» أعلى بكثير مما كان يعتقد في السابق.
رفض التنحي
بلغت الضغوط على زوكربيرغ ذروة لم تبلغها من قبل، ووصلت إلى دفعه للقول بأنه لا يعتزم التنحي عن منصب الرئيس التنفيذي لـ«فيس بوك»، ولم يستغنِ حتى الآن عن أي شخص بسبب الفضيحة.
وقد حاول زوكربيرغ امتصاص الغضب والضغوط، وقال إن الشركة تواجه الآن سؤالين رئيسين: الأول: هل يمكننا التحكم في أنظمتنا؟ والثاني: هل يمكننا التأكد من أن أنظمتنا لا تستخدم في تقويض الديمقراطية؟
وأضاف: «لا يكفي منح الناس صوتاً، علينا التأكد من أن الناس لا يستخدمون هذا الصوت لنشر معلومات مضللة»، وأقر بأنه يتعين على كل شخص يعمل في «فيس بوك» أن يحمي معلومات الناس.
تأخر إعلان التفاصيل
بدوره، أصر محرر موقع «سي نت نيوز» على معرفة سبب تأخر إعلان «فيس بوك» عن رقم الـ87 مليون مستخدم حتى هذه اللحظة، وأجاب زوكربيرغ بأنه أراد الحصول على «فهم كامل»، يمنح الصحافيين الصورة الكاملة حول ما حدث، مؤكداً أن «فيس بوك» يريد معرفة العدد الأقصى من الأشخاص، الذين قد يكونون قد تأثروا بالتطبيق أو البرنامج الذي تسبب في هذه الفضيحة.
ووصف زوكربيرغ هذا التطبيق بأنه «مارق»، وخارج على قواعد «فيس بوك»، وأنشأه محاضر في جامعة كامبريدج لجمع معلومات الملف الشخصي لملايين المستخدمين، ومن ثم تسليمها إلى «كامبريدج أنالاتكا».
بدا زوكربيرغ متراجعاً مدافعاً ضعيفاً تحت سيل الأسئلة، وقال: «لقد وعينا الدرس، والشركة تخطط لتدقيق التطبيقات الموجودة لديها، وستضع قيوداً على الأداة التي تسمح للمستخدمين بالدخول إلى الخدمات والمواقع والتطبيقات المتنوعة عبر الإنترنت والهواتف المحمولة، باستخدام بياناتهم وملفاتهم على (فيس بوك)».
إجراءات جديدة
وأوضح زوكربيرغ أن جميع التطبيقات، التي تطلب الوصول إلى المعلومات مثل تسجيلات الوصول، وإبداءات الإعجاب، والصور، والمشاركات، وأشرطة الفيديو، والأحداث والمجموعات، كجزء من عملية تسجيل الدخول، ستحتاج الآن إلى موافقة، كما أن التطبيقات الخارجية لن تكون قادرة على جمع معلومات مثل وجهات النظر الدينية أو السياسية، أو وضع العلاقة، أو التعليم، وتاريخ العمل، ولن يتمكن الأشخاص أيضاً من البحث عن ملفات تعريف «فيس بوك»، عن طريق كتابة أرقام الهواتف وعناوين البريد الإلكتروني في مربع بحث الشبكة الاجتماعية.
معالجة الأزمة
أعاد زوكربيرغ، خلال الحوار، بعض خطوات «فيس بوك» لمعالجة الأزمة، ومنها الدخول في شراكة مع مؤسسات إخبارية، مثل وكالة «فرانس برس» للمساعدة في التحقق من الأخبار المزورة، ومقاطع الفيديو والصور، وليس فقط روابط المقالات المكتوبة، ومنها بدء توظيف 20 ألف شخص للعمل في مراجعات الأمن والمحتوى، وأنها بالفعل جلبت 15 ألف شخص.
وقال زوكربيرغ إن التحدي الحقيقي ليس الموازنة بين اهتمامات المستخدمين واهتمام «فيس بوك» بالربح والعائدات، بل التحدي هو الموازنة بين المصالح المتنافسة لمختلف المستخدمين، فكل القرارات الصعبة التي يتعين علينا اتخاذها، هي المفاضلة بين اهتمامات الناس.  

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زوكربيرغ يودّع مرحلة الحركة مختالاً كـ «طاووس» زوكربيرغ يودّع مرحلة الحركة مختالاً كـ «طاووس»



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 10:54 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 11:07 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

منصة ماستودون تكافح لمواكبة طوفان المنشقين عن تويتر

GMT 06:28 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

مايك تايسون في صورة جديدة بعد عودته لحلبة الملاكمة

GMT 18:35 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

مصطفى شوقي يكشف رهان نصر محروس على أغنية "ملطشة القلوب"

GMT 12:12 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

نضال الشافعي يوضح مدى مشاركته في سباق مسلسلات رمضان

GMT 13:51 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة إلى إكسمور بـ"ميني كوبر كونتري مان"

GMT 14:08 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تخوفات علمانية بسبب تعديلات المناهج الدراسية في تركيا

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates