علماء يطّورون بالصدفة وقود الإيثانول من غاز ثاني أكسيد الكربون
آخر تحديث 13:49:43 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

علماء يطّورون بالصدفة وقود "الإيثانول" من غاز ثاني أكسيد الكربون

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - علماء يطّورون بالصدفة وقود "الإيثانول" من غاز ثاني أكسيد الكربون

علماء يطّورون بالصدفة وقود "الإيثانول" من غاز ثاني أكسيد الكربون
واشنطن - صوت الامارات

كشفت دراسة نشرت في مجلة "كميسترتي سليكت"، نجاح العلماء في تطوير عملية يمكن من خلالها تحويل ثاني أكسيد الكربون إلى مصدر للوقود وهو الإيثانول، باستخدام محفز واحد، وذلك عن طريق الصدفة, حيث كان يعمل العلماء على محلولٍ لثاني أكسيد الكربون مذابٍ في الماء من خلال سطحٍ مشحون آملين أن يفسّروا إحدى التفاعلات وذلك حينما كانوا على موعدٍ مع اكتشافهم السار. وتمكن علماء في مختبر أوك ردج الوطني التوصل إلى المحفز عن طريق استخدام الكربون والنحاس والنيتروجين من خلال ترسيخ جزيئات النحاس النانوية في مسامير كربونية، يبلغ طولها 50 – 80 نانومتر ـ النانومتر الواحد يساوي واحد على المليون من الملليمترـ ، بها كميات صغيرة من النيتروجين، وبعد  ذلك تم استخدام تيار كهربائي 1.2 فولت فقط، حوّل المحفّز محلول ثاني أكسيد الكربون الذائب في الماء إلى إيثانول، بإنتاجية 63في المائة. وقال آدم روندينون وهو أحد أفراد الفريق من مختبر أوك ردج الوطني التابع لوزارة الطاقة الأميركية في بيان صحافي  إنهم اكتشفوا بالصدفة أن هذا المحفز سينجح في إتمام العملية، وانهم كانوا وقتها يحاولون دراسة الخطوة الأولى لتفاعل مقترح عندما أدركوا أن هذا المحفز يستطيع أن يؤدي إلى التفاعل الكامل بذاته. وأضاف روندينون بأنهم يأخذون ثاني أكسيد الكربون كناتج تخلف عن عملية الاحتراق، ويدفعون تفاعل الاحتراق إلى التراجع بانتقائية عالية جدًا إلى وقود مفيد، وكان الإيثانول مفاجأة، لأنه من الصعب للغاية أن يصلوا من ثاني أكسيد الكربون إلى الإيثانول باستخدام محفز واحد, موضحًا: "العامل المحفز في المسألة كانت عيدان الكربون النانوية المرصّعة بجزيئات النحاس النانوية المشحونة كهربيًّا لعكس عملية الاحتراق، فهي تشبه 50 نانومتر من قضبان الضوء التي تركّز التفاعل الكهروكيميائي على طرف عود الكربون". ويعتبر العلماء أن هذه النتيجة مدهشة بشكل كبير بعد أن عكست عملية الحرق بشكل فعّال بكمية بسيطة جدًا من الكهرباء، كما أنها نجحت في فعل ذلك بإنتاجية عالية نسبيًا من الإيثانول، في حين أنهم توقعوا أن تنتج مادة كيماوية أقل من المرغوب فيها بكثير وهي الميثانول. 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يطّورون بالصدفة وقود الإيثانول من غاز ثاني أكسيد الكربون علماء يطّورون بالصدفة وقود الإيثانول من غاز ثاني أكسيد الكربون



GMT 23:59 2021 الأربعاء ,14 إبريل / نيسان

سياحة طبيعيّة في موقعين عربيين غنيين بالثروات
 صوت الإمارات - سياحة طبيعيّة في موقعين عربيين غنيين بالثروات

GMT 22:22 2021 السبت ,17 إبريل / نيسان

ألوان ديكورات منزل رائجة هذا العام
 صوت الإمارات - ألوان ديكورات منزل رائجة هذا العام

GMT 21:27 2021 الجمعة ,16 إبريل / نيسان

التنانير الطويلة موضة في عروض الأزياء العصرية
 صوت الإمارات - التنانير الطويلة موضة في عروض الأزياء العصرية

GMT 23:30 2021 الجمعة ,16 إبريل / نيسان

جديد تصاميم ورق الجدران من دور عالميّة
 صوت الإمارات - جديد تصاميم ورق الجدران من دور عالميّة

GMT 03:25 2021 الثلاثاء ,30 آذار/ مارس

كورونا يوقع بمدرب البوسنة قبل مواجهة فرنسا

GMT 03:10 2021 الثلاثاء ,30 آذار/ مارس

تشيلسي يُشرك كانتي في تعويم سفينة قناة السويس

GMT 01:57 2021 الثلاثاء ,30 آذار/ مارس

دي بروين يخطف جائزة رياض محرز في مانشستر سيتي

GMT 05:02 2021 الأربعاء ,10 آذار/ مارس

رئيس "الليغا" يكشف مستقبل صلاح في الدوري

GMT 22:49 2021 الثلاثاء ,09 آذار/ مارس

إيه سي ميلان يدرس تجديد عقد فرانك كيسي حتي 2026
 
syria-24
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates