مدرب نادي لاتسيو ينافس كبار إيطاليا بأنه عازم على انتزاع اللقب
آخر تحديث 03:43:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

أثبت جدارته بالفوز على فريقي يوفنتوس وإنتر ميلان

مدرب نادي لاتسيو ينافس كبار إيطاليا بأنه عازم على انتزاع اللقب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مدرب نادي لاتسيو ينافس كبار إيطاليا بأنه عازم على انتزاع اللقب

مدرب نادي لاتسيو
روما - صوت الامارات

اختتم سيموني إنزاغي ليلة الفوز على إنتر ميلان بزوج من السراويل الممزقة. كان مدرب نادي لاتسيو في حركة مستمرة خلال الدقائق الأخيرة من المباراة، يجري على طول خط التماس بحماس واضح، ما دفع المرء للاعتقاد للحظات أنه ربما يغامر باقتحام أرض الملعب بنفسه في أي لحظة.

وعندما جاءت كرة نحو ميلان سكرينيار على الجانب القريب من أرض الملعب، كان إنزاغي أسرع في الوصول إليه عن أي لاعب مدافع. في تلك اللحظات، وقف لاتسيو على مشارف نصر تاريخي جديد في موسم لم يشهد سوى القليل من مثل هذه الانتصارات. تجدر الإشارة هنا إلى أن الفريق الذي يقوده إنزاغي نجح في الفوز على يوفنتوس بنتيجة 3 - 1 مرتين في غضون 15 يوماً نهاية عام 2019. وأهداهم الفوز الثاني بطولة كأس السوبر الإيطالي. وفاز لاتسيو في 11 مباراة متتالية ببطولة الدوري من أكتوبر (تشرين الأول) حتى يناير (كانون الثاني)، محطماً بذلك رقمه القياسي السابق في الانتصارات المتتالية (9).

ومع هذا، كلما تعمقنا في الموسم، زاد ثقل مثل هذه النتائج. وعندما انطلقت صافرة نهاية المباراة، الأحد، لتسمح لإنزاغي أخيراً باقتحام أرض الملعب، ساد شعور بأننا ندخل حقبة جديدة. جدير بالذكر أن فوز لاتسيو بنتيجة 2 - 1 نقله إلى المركز الثاني ببطولة الدوري، فوق الإنتر، وعلى بعد نقطة واحدة من يوفنتوس. والآن، لم يعد بإمكان أي شخص إنكار أن لاتسيو ينافس على اللقب.

في الواقع، اعترف إنزاغي بنفسه بذلك قبل انتهاء ليلة المباراة، ذلك أنه قال: «عند النظر إلى جدول ترتيب أندية البطولة، من الطبيعي أن يدور الحديث حول هذا الأمر. نحن نعي جيداً حقيقة التقدم الذي حققناه خلال السنوات القليلة الماضية. الآن، أصبح يتعين علينا البقاء والتشبث بما وصلنا إليه، وإدراك أنه مع كل أحد هناك احتمالية للسقوط».

في الواقع، بدأ لاتسيو في مواجهة خطر التعرض لواحدة من هذه السقطات المحتملة خلال عطلة نهاية الأسبوع هذه، عندما سجل آشلي يانغ هدفاً من كرة مرتفعة، ليدفع الإنتر نحو التقدم في الدقيقة 44. لكن رغم ذلك، لم يشعر إنزاغي بحاجة لتوبيخ لاعبيه، وقال: «خضنا الشوط الأول وبداخلنا ثقة كبيرة في الفوز وكان حتمياً وقوع بضعة هجمات مرتدة. في كل الأحوال، أثنيت على أداء اللاعبين وأخبرتهم أننا لو أبقينا على مستوى أدائنا، كانت ستتاح لنا فرصة قلب الأمور».

وكانت تلك خطبة سهلة أمام جمهور سبق أن أنجز هذا الأمر سابقاً. خلال المباراة التي فاز فيها أمام يوفنتوس ببطولة الدوري الممتاز، كان الهدف الأول بالمباراة في شباك لاتسيو. وأمام أتلانتا، في أكتوبر، كان لاتسيو مهزوماً بنتيجة 3 - 0 بعد 68 دقيقة من المباراة، ثم نجح في الخروج متعادلاً بنتيجة 3 - 3.

من جهته، نشر سيرغي ميلينكوفيتش سافيتش، الشهر الماضي، عبر حسابه على «إنستغرام» أن: «ثمة أمرين مؤكدين بالحياة؛ الموت وعدم شعور لاتسيو باليأس قط». من وجهة نظره، على الأقل، لم تكن تلك مجرد كلمات فارغة. يذكر أن ميلينكوفيتش سافيتش سجل هدف تقدم لاتسيو على يوفنتوس، وأعاد الكرة من جديد، الأحد.

في البداية، جاء هدف التعادل الذي كان أشبه بهدية من الإنتر، وسط «دربكة» وسوء تقدير من الدفاع، ليتمكن ميلينكوفيتش سافيتش من تصويب الكرة داخل الشباك. بعد ذلك، انتقل ستيفان دي فراي للعب في مواجهة سيرو إيموبيلي، ونجح الثاني في الفوز بركلة جزاء أحرز منها الأخير هدفه الـ26 خلال الموسم الحالي.

وكما هو متوقع، شعرت جماهير لاتسيو بسعادة خاصة في مشاهدة مذلة دي فراي في تلك اللحظة، ذلك أن أحداً منها لم ينس المباراة الأخيرة سيئة السمعة له مع النادي عندما منح الإنتر (الذي كان قد وافق بالفعل على الانضمام إليه) ركلة جزاء عاونت الأخير على ضمان آخر تذكرة دخول من الدوري الإيطالي الممتاز إلى بطولة دوري أبطال أوروبا.

ويأتي صعود لاتسيو هذا الموسم بمثابة انتصار لروح الجماعة، وليس نتاجاً لمجهود فرد واحد، ومع ذلك يبقى دور ميلينكوفيتش سافيتش محورياً في هذا الصعود. كان الاختيار قد وقع على اللاعب الموسم الماضي باعتباره أفضل لاعب خط وسط بالدوري الممتاز الإيطالي. ومع هذا، جرى النظر على نطاق واسع إلى ميلينكوفيتش سافيتش باعتباره خاض موسماً مخيباً للآمال. وأكد اللاعب نفسه قبل فوزه بالجائزة بفترة قصيرة أنه غير راض عن أدائه خلال الموسم.

والملاحظ أن لاعباً لاقى تقديراً كبيراً من مالك نادي لاتسيو، كلاوديو لوتيتو، الذي اشتراه بـ100 مليون يورو الموسم السابق، لم يجذب إليه أنظار أي من الأندية الكبرى الموسم الماضي.

وأثبتت الأيام أن ذلك كان من حسن حظ لاتسيو الذي نال من وراء اللاعب مكافآت واضحة، لكن ميلينكوفيتش سافيتش استفاد هو الآخر من نيل فرصة تطوير أدائه داخل فريق يتمتع بمستوى استثنائي من الاستمرارية في صفوف لاعبيه تحت قيادة مدرب يسطع نجمه الآن، باعتباره واحداً من أفضل المدربين في إيطاليا.

وثمة فرصة أمام الجانبين لصناعة التاريخ الآن. كانت المرة الأخيرة التي فاز فيها لاتسيو ببطولة الدوري الممتاز في موسم 1999 - 2000 تحت قيادة المدرب سيفين غوران إريكسون. ومثلما الحال مع نادي روما، لم يجرِ بناء ذلك النجاح في يوم واحد، فقبله بموسم نجح المدرب السويدي في تحقيق الرقم القياسي للانتصارات المتتالية للاتسيو في الدوري الإيطالي، والذي حطمه الفريق الحالي، في طريقه نحو إنجاز الموسم في المركز الثاني.

يذكر أن إنجاز الموسم الحالي في المركز الثاني أيضاً لن يكون مخيباً لآمال لاتسيو الذي تمثل هدفه ببساطة في إنهاء الموسم في مركز يمكّنه من المشاركة ببطولة دوري أبطال أوروبا بعد غياب لأكثر عن عقد.

ومع هذا، تبقى أمام النادي فرصة لتحقيق إنجاز أكبر، ولم يعد بإمكان لاتسيو اليوم إخفاء طموحه في الفوز ببطولة الدوري.

قد يهمك ايضاً :

فريق إمبولي يقتنص فوزًا هامًا من فيورنتينا فى الدوري الايطالي

محمد صلاح يسجل هدفه الـ70 مع الأندية والـ30 في الدوري الايطالي

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدرب نادي لاتسيو ينافس كبار إيطاليا بأنه عازم على انتزاع اللقب مدرب نادي لاتسيو ينافس كبار إيطاليا بأنه عازم على انتزاع اللقب



نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 20:41 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:39 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

شرطة دبي تفتتح معرض "التسامح سعادة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates