تحديات صعبة تنتظر باخ في الولاية الثانية في الأولمبية الدولية
آخر تحديث 09:57:04 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تحديات صعبة تنتظر باخ في الولاية الثانية في الأولمبية الدولية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تحديات صعبة تنتظر باخ في الولاية الثانية في الأولمبية الدولية

رئيس اللجنة الأولمبية الدولية
القاهرة - صوت الامارات

فيما يستعد الألماني توماس باخ للترشح في العام المقبل لولاية ثانية في رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية، يدرك بطل المبارزة السابق أن ولايته الثانية لن تكون أسهل من ولايته الحالية حيث تنتظره العديد من التحديات الصعبة، حيث تأمل العاصمة اليابانية طوكيو في تنظيم دورة الألعاب الأولمبية القادمة في 2021 بعد تأجيلها من العام الحالي إلى العام المقبل بسبب أزمة تفشي الإصابات بفيروس "كورونا" المستجد.وفي المقابل ، تستضيف العاصمة الصينية بكين دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في 2022 وسط مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، حيث يواجه باخ تحديات ضخمة حيث يتطلع للبقاء في رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية حتى 2025 .

وتتمثل أبرز هذه التحديات والقضايا ، التي يواجهها باخ واللجنة الأولمبية الدولية ، في أزمة وباء كورونا وحالة عدم الاستقرار التي تحيط بأولمبياد طوكيو المؤجل إلى 2021 وأزمة المنشطات التي تحيط بالرياضة الروسية والمخاوف الخاصة بحقوق الإنسان والتي تحيط بأولمبياد 2022 الشتوي ومستقبل أولمبياد الشباب والنزاع الدائر بين الولايات المتحدة والوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) .وحذر باخ أيضا خلال الاجتماع الافتراضي للجنة الأولمبية الدولية أمس الجمعة من عودة التهديدات بالمقاطعة في عالم الرياضة وسط أجواء سياسية متوترة.
وتلقى باخ /66 عاما/ تأييدا هائلا من أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية بعدما أعلن أنه سيترشح لولاية ثانية أخيرة تمتد لأربع سنوات بمجرد انتهاء ولايته الحالية التي تبلغ ثماني سنوات وتنتهي في العام المقبل.وقال باخ مازحا أمس خلال أول اجتماع افتراضي على الاطلاق للجنة الأولمبية الدولية "كما يمكنكم أن تتخيلوا ، قد أسمع هذا إلى الأبد" ، في إشارة إلى الثناء الذي امتد على مدار ساعة تقريبا من قبل عشرات الرياضيين الأولمبيين.وقد لا يجد المحامي الألماني باخ أي منافسة خلال الانتخابات المرتقبة في اجتماع الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الدولية ربيع العام المقبل على رئاسة اللجنة في السنوات المقبلة.ويشهد العام المقبل أيضا تحديد مستقبل الدورات الأولمبية التالية حيث تتطلع اللجنة الأولمبية الدولية والمنظمون في طوكيو إلى إقامة الأولمبياد الصيفي في موعده الجديد العام المقبل بعد تأجيله من العام الحالي بسبب وباء كورونا.

ولكن لم يتضح بعد بشكل قاطع ما إذا كان من الممكن إقامة هذه النسخة من الدورات الأولمبية بمشاركة آلاف من الرياضيين والمسؤولين ورجال الإعلام والمشجعين في ظل عدم وضوح الرؤية بشكل نهائي بشأن وباء كورونا.وفي الوقت الحالي ، أصبحت "البساطة" هي الكلمة المتداولة للتعبير عن رغبة طوكيو في تقليص النفقات في ظل التكلفة الهائلة لتأجيل الأولمبياد من العام الحالي إلى المقبل والتي تبلغ نحو ستة مليارات دولار.وقال باخ إن الدورة الأولمبية يجب أن "تعكس الروح الأولمبية" ولكن اللجنة الأولمبية الدولية قد تتعايش مع فكرة عدم السماح لكل الجماهير بحضور فعاليات هذه الدورة حيث تتم دراسة "عدة سيناريوهات" لإقامة فعاليات هذه الدورة.

وقال باخ : "إذا سارت كل الأمور على ما يرام ، سيكون الأولمبياد هو أول تجمع رياضي عالمي بعد أزمة كورونا. وسيكون معلما فريدا للعالم بأسره".وكان باخ وضع "أجندة 2020 الأولمبية" والتي تهدف لجعل مسألةالتقدم بملفات لطلب الاستضافة والمباريات نفسها أقل تكلفة وأكثر استدامة ، وأن يتبعها المزيد من هذه الإجراءات.ويمكن الآن أن تصبح دورة الألعاب الأولمبية "المبسطة" في طوكيو نموذجا للمدن المضيفة للدورات الأولمبية في المستقبل.وقال باخ أيضا إن أولمبياد بكين 2022 قد يستفيد من أولمبياد طوكيو رغم أن الفارق بينهما لن يتجاوز الستة شهور.

وأوضح : "الفترة الزمنية القصيرة يمكن أن تساعد بكين. ويمكن نقل الوعي العالي بالأولمبياد جزئيا على الأقل إلى بكين".ورغم هذا ، كانت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين هدفا لمنظمات حقوق الإنسان المهتمة بمعاملة الأويغور من قبل السلطات الصينية وكذلك بقضية الاحتجاجات في هونج كونج.وتهرب باخ من هذه القضية الحساسة ، قائلا "لدينا ضمانات من الصين بأن كل ما يتعلق بالألعاب الأولمبية سيحترم حقوق الإنسان. هذا هو اختصاصنا ومسؤوليتنا".

وقال باخ إنه لم يكن يفكر في الصين عندما حذر من عودة التهديدات بالمقاطعة ، تلك التجربة التي مر بها هو شخصيا عندما كان بطلا أولمبيا في المبارزة في أولمبياد 1976 ، حيث لميتمكن من خوض الأولمبياد التالي عام 1980 في موسكو بسبب حملة المقاطعة التي قادتها الولايات المتحدة وشاركت فيها ألمانيا الغربية.وقال باخ : "لسوء الحظ ، نشهد بالفعل علامات واضحة في بعض أنحاء العالم على أن المجتمع والدول مدفوعة بمزيد من الأنانية والمصالح الذاتية. وهذا يؤدي لمزيد من المواجهات وتسييس جميع جوانب الحياة... وحتى مكافحة المنشطات أصبحت مستهدفة بالفعل".

وربما كان تصريح باخ الخاص بالمنشطات موجها ضد الخطط الأمريكية لتجميد الأموال الموجهة إلى الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) ."وأضاف باخ : "البعض لا يريد أن يتعلم أي شيء من التاريخ. مثل هذه المقاطعات الرياضية ليس لها أي تأثير سياسي على الإطلاق. المقاطعة الرياضية تعاقب فقط الرياضيين في البلد المقاطع".وينتظر أن يكون أولمبياد بكين 2022 والجوانب السياسية اختبارا كبيرا لتوماس باخ واللجنة الأولمبية الدولية والتي ما زالت تستمتع باستقرار مالي رغم تبعات أزمة وباء كورونا. ويعود هذا الاستقرار إلى العقود طويلة المدى للبث التلفزيوني  والرعاية.ودعمت اللجنة الأولمبية الدولية الاتحادات الرياضية واللجان الأولمبية الوطنية بمئات الملايين من الدولارات لمساعدتها على البقاء طافية لأن الرياضة العالمية بدأت في استئناف نشاطها ببطء شديد بعد فترة توقف طويلة بسبب أزمة وباء كورونا.


 قد يهمك ايضا:

70% من اليابانيين يعارضون إقامة الأولمبياد الصيف المقبل

توماس يتخذ قرارًا بالترشح لولاية أخرى في رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحديات صعبة تنتظر باخ في الولاية الثانية في الأولمبية الدولية تحديات صعبة تنتظر باخ في الولاية الثانية في الأولمبية الدولية



الملكة رانيا تعيد تعريف الأناقة الرسمية بصيحة السروال القصير

عمان - صوت الإمارات
أطلت الملكة رانيا العبد الله بإطلالة تجمع بين العصرية والجمال الرسمي المبتكر، لتلفت الأنظار بقدرتها الاستثنائية على تنسيق صيحة السروال القصير وتطويرها لتناسب أرقى المناسبات والفعاليات الرسمية. وتعتمد الملكة رانيا في هذا النمط من الإطلالات على تحقيق التوازن الدقيق بين الرقي والرسمية المحافظة؛ حيث أطلت في أحدث ظهور لها ببلوزة حريرية باللون الأخضر الزيتي الداكن تميزت بياقة دائرية مرتفعة وكشكشة ناعمة متدرجة تزين منطقة الصدر وأكمام قصيرة منفوخة، ونسقتها مع بنطال أسود واسع الساقين وقصير يصل إلى أسفل الركبة ومحدد عند الخصر بحزام جلدي ذي إبزيم معدني ذهبي بارز، وأكملت ظهورها بحذاء كلاسيكي مدبب وحقيبة يد جلدية سوداء أنيقة تضفي لمسة عملية ومتوازنة على حضورها الفخم. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها هذه الصيحة، بل سبق أن ظ...المزيد

GMT 15:57 2026 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

شركة "أنثروبيك" تطلق نموذج "Claude Opus 5.5 "
 صوت الإمارات - شركة "أنثروبيك"  تطلق نموذج "Claude Opus 5.5 "

GMT 19:49 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 20:42 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

12 دولة تبحث إصلاح منظمة التجارة العالمية

GMT 00:42 2013 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

تخصيص 216ألف متر لإنشاء 3آلاف وحدة سكنية بشمال الغردقة

GMT 23:22 2022 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

إيران بين تخبط النظام وثورة الشارع!

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 17:01 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 15:55 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ولي عهد الشارقة يطلق «جائزة للابتكار»

GMT 22:12 2019 الإثنين ,12 آب / أغسطس

سعر الذهب يتماسك بفضل مخاوف التجارة والنمو

GMT 09:42 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

مكتوم بن محمد يحضر أفراح القرقاوي والمضرب

GMT 02:50 2017 الجمعة ,31 آذار/ مارس

كاسات الآيس كريم بالفاكهة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates