اتهامات بدفع رشاوى تلاحق قطر في ملفي مونديال 2016 و2019
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

إحالة الدوحة إلى لجنة الأخلاقيات في الاتحاد الدولي للقوى

اتهامات بدفع رشاوى تلاحق قطر في ملفي مونديال 2016 و2019

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اتهامات بدفع رشاوى تلاحق قطر في ملفي مونديال 2016 و2019

رئيس الاتحاد البريطاني ايد وارنر
القاهرة – محمد عبد الحميد

أحال الاتحاد الدولي لألعاب القوى ملفي الدوحة لاستضافة مونديال 2017 و2019 إلى لجنة الأخلاقيات التابعة له، بحسب رئيس الاتحاد البريطاني ايد وارنر.

وتحدث وارنر أمام لجنة الثقافة والإعلام والرياضة في مجلس العموم، الثلاثاء في لندن، عن "مغلفات بنية" وطلبات رشاوى.

وكشف وارنر أنه علم بالإحالات من الاتحاد الدولي بالذات، رافضا تسمية "عضو رفيع المستوى في الاتحاد الدولي" مرر له هذه المعلومة.

وحصلت لندن على شرف استضافة مونديال 2017 على حساب الدوحة، قبل أن تنتزع العاصمة القطرية شرف استضافة النسخة التالية في 2019 على حساب يوجين الأميركية التي عادت بدورها وحصلت على استضافة 2021.

وأضاف وارنر: "كان لي عدد من النقاشات مع الاتحاد الدولي، وقيل لي إن ملفي الدوحة لعامي 2017 و2019 أحيلا إلى لجنة الأخلاقيات".

وصرح وارنر مطلع كانون الثاني/ يناير بأن "عشية التصويت، قال لنا مسؤول كبير في الاتحاد الدولي إن بعض أعضاء الاتحاد تم استدعاؤهم إلى الطوابق العليا واحدا تلو الآخر في جناح فندقي ومنحوا ملفا بني اللون"،
وعما إذا كان البريطاني سيباستيان كو رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى هو من أبلغه بهذا الأمر، أجاب: "يمكن أن يكون هناك أشخاص آخرون"، وأضاف أنه من "غير المناسب" الإدلاء بتصريحات إضافية قبل الإدلاء بشهادته أمام لجنة الأخلاقيات.

ويعد كو عنصرا رئيسا في حملة لندن خلال تصويت كانون الأول/ ديسمبر 2011، علما بأنه خلف رئيس الاتحاد الدولي السابق السنغالي لامين دياك الملطخ بالفساد في آب/ أغسطس الماضي.

وفازت لندن بملف استضافة 2017، بعد إنفاقها 7.2 ملايين دولار أميركي للجوائز المالية، لكن وارنر دعا إلى تحقيق في طريقة تقديم الملفات، فرد كو بالإيجاب على طلبه.

وتواجه قطر تحقيقات أخرى من القضائيين السويسري والأميركي بشأن ملفها لاستضافة مونديال 2022 لكرة القدم، لكنها نفت مرارا ضلوعها بأي فساد.

وأعلن رئيس الاتحاد القطري ونائب رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى دحلان جمعان الحمد، الجمعة الماضي، أن بلاده لم تكن بحاجة إلى القيام بـ"أعمال قذرة" من أجل الحصول على استضافة البطولات الرياضية، معتبرا أن "إطلاق الاتهامات جزافا ليس لائقا".

وأضاف الحمد في الدوحة "لا أعتقد أن قطر بحاجة إلى القيام بأعمال قذرة. لسنا في هذا الإطار على الإطلاق. على أية حال، لا يمكن إخفاء أي شيء في أيامنا هذه".

وأوضح "أعتقد أن تقديم ملف ترشيحنا كان عادلا وشفافا أمام أعضاء مجلس إدارة الاتحاد الدولي. لقد احترمنا قرار المجلس بمنح لندن تنظيم بطولة العالم 2017، وهذا الأمر لم يمنعنا من التقدم مجددا بملف ترشيحنا وقد نجحنا في الحصول على شرف تنظيم نسخة 2019".

وتابع "للأسف، جاءت هذه الاتهامات من اتحاد صديق وعضو في الاتحاد الدولي، ليس لدينا شيء نخفيه، أما إطلاق الاتهامات جزافا فليس لائقا، لكننا أردنا وضع كل الأمور في تصرف لجنة الأخلاق لكي تنظر في هذه الاتهامات". 

وأشار وارنر إلى أنه لا يجب السماح لروسيا بالعودة إلى المنافسات قبل ألعاب ريو دي جانيرو 2016.

وأوقفت روسيا من قبل الاتحاد الدولي بعد تقرير من الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات يشير إلى تنشيط حكومي ممنهج للرياضيين الروس، وقال وارنر: "هل أعتقد أن روسيا تجب إعادتها قبل ألعاب ريو، لا، لا أعتقد ذلك".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتهامات بدفع رشاوى تلاحق قطر في ملفي مونديال 2016 و2019 اتهامات بدفع رشاوى تلاحق قطر في ملفي مونديال 2016 و2019



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates