استيراد نفايات فرنسية يثير الغضب في المغرب
آخر تحديث 00:21:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

استيراد نفايات فرنسية يثير الغضب في المغرب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - استيراد نفايات فرنسية يثير الغضب في المغرب

استيراد نفايات فرنسية يثير الغضب في المغرب
القاهرة_ صوت الإمارات

أفرغت سفينة شحن فرنسية، نهاية عطلة الأسبوع الماضي بالميناء المغربي للجرف الأصفر، حمولة من النفايات المطاطية تزن 3300 طن، وهي الشحنة الثانية التي وصلت #المغرب من أوروبا خلال ظرف أسبوع، وسبقتها شحنة نفايات من إيطاليا ويتعلق الأمر بكمية من النفايات قدمت من إيطاليا قدرت بـ 2500 طن.
وطالبت فيدرالية الأحياء السكنية لمدينة الجديدة، المحاذية لميناء الجرف الأصفر بحوالي 15 كيلومترا جنوبا، الحكومة المغربية بتوضيح ملابسات هذه القضية وفتح تحقيق علمي لإبراز آثار مخلفات هذه النفايات على المحيط البيئي والصحة العامة.

وقالت الفيدرالية في بيان إن تقارير إخبارية وعلمية كشفت أن النفايات الإيطالية التي استقبلها الجرف الأصفر، تتسبب في تلويث المياه الجوفية لعدد من المناطق الإيطالية.
كما أشار المصدر نفسه إلى أن حرق هذه النفايات المطاطية تسبب في عدة أمراض خطيرة مثل #سرطان الكبد والدماغ والدم والمثانة، وأودت هذه النفايات بحياة العديد من الأشخاص بأوروبا، وإيطاليا بشكل خاص.

وتساءل سكان مدينة الجديدة، في بيانهم، كيف أن الدول الغربية وهي التي في حاجة إلى الطاقة، لا تستعمل هذه النفايات، وذلك في إطار ردهم على ما ورد في توضيح لوزارة البيئة المغربية قالت فيه إن هذه النفايات "غير خطرة وتستعمل كمكمل أو كبديل للطاقة الأحفورية دوليا في مصانع الإسمنت نظرا لما تتميز به من قوة حرارية مهمة".
وأججت شحنة النفايات المطاطية القادمة من فرنسا بعد الشحنة الإيطالية، المزيد من الاحتجاجات في صفوف المواطنين المغاربة، عبر صفحات المواقع الاجتماعية مع توقيع عرائض وصفت الموضوع بالفضيحة الحكومية، واعتبرت أن المغرب تحول إلى مقبرة لنفايات أوروبا، من وجهة نظرهم.

واستشهدت العريضة، وكذا بعض الصحف المغربية الصادرة الاثنين، بموقف المحكمة الأوروبية، التي سبق وأن أدانت إيطاليا على خلفية هذه النفايات السامة، وحكمت عليها بغرامة مالية ثقيلة أدتها لفائدة الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أن إيطاليا نفسها اعترفت بما تشكله هذه النفايات من خطورة سواء على البيئة أو صحة الإنسان.
وأفادت معلومات منشورة عن القضية عن إقدام بعض الوحدات الصناعية المغربية على استيراد هذه النفايات يتم بغرض تشغيلها والاستعانة بها، إلى جانب الفحم الحجري الذي يعرف ثمنه ارتفاعا في أوربا، وكذلك في ظل صعود ثمن "برميل" البترول في الأسواق العالمية، وخاصة بعد إعلان بريطانيا عن خروجها من الاتحاد الأوربي.

فيما أشارت مصادر أخرى إلى أن استيراد المغرب للنفايات بالأطنان ليس مسألة جديدة، غير أن استعداده لاحتضان فعاليات المؤتمر الدولي للمناخ والبيئة "كوب22"، وانخراطه في اتفاقيات بيئية دولية، تلزمه بالمحافظة على المحيط الإيكولوجي، فضلا عن دخول قرار منع الأكياس البلاستيكية حيز التنفيذ، جعل هذا الموضوع يبرز في الواجهة بقوة.
وأوردت مصادر في ذات السياق بعض النماذج من الاتفاقيات والمراسلات بين المصالح المختصة في وزارة الطاقة والمعادن والبيئة والماء المغربية ونظيراتها الأوربية، وكذا مراسلات متعلقة بشأن نقل إطارات مطاطية من فرنسا إلى المغرب، تعود إلى العام الماضي وتؤكد أن استيراد هذه النفايات مرخص به.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استيراد نفايات فرنسية يثير الغضب في المغرب استيراد نفايات فرنسية يثير الغضب في المغرب



فساتين سهرة بتصاميم فاخرة موضة ربيع 2021

القاهرة - صوت الإمارات
برزت موضة ربيع 2021 من أحدث تصاميم وموديلات فساتين السهرة؛ من خلال القصّات والتطريزات والنقشات الناعمة، بالإضافة إلى الألوان الهادئة والمريحة؛ حتى تناسب مختلف الأذواق.إذا كانت السيدة قررت تلبية دعوة اجتماعية مهمة، ما عليها سوى التفكير بفستان السهرة الذي سترتديه، والذي ستبهر به أنظار المدعوين، لذلك لا بد من التوجّه نحو الفساتين المصنوعة من الحرير والألوان الهادئة مع المطبوعات الزهرية والملمس اللامع؛ للإحساس بشعور الأنوثة القصوى. كما ظهرت خلال هذا الموسم فساتين سهرة بتصاميم فاخرة؛ كالأكتاف العريضة أو الأكمام المنفوخة مع طبعات منفوشة، بالإضافة إلى فساتين ذات التنانير الواسعة والمطرّزة بالطول، أو تلك الطويلة المشقوقة على الجانب والمصممة بقبة V Neck.هذا وقد أصبحت فساتين السهرة الترتر والأقمشة اللامعة ذات النسيج اللامع واللو...المزيد

GMT 23:59 2021 الأربعاء ,14 إبريل / نيسان

فساتين خطوبة بألوان ربيعية مستوحاة من ورود الفصل
 صوت الإمارات - فساتين خطوبة بألوان ربيعية مستوحاة من ورود الفصل

GMT 23:59 2021 الأربعاء ,14 إبريل / نيسان

سياحة طبيعيّة في موقعين عربيين غنيين بالثروات
 صوت الإمارات - سياحة طبيعيّة في موقعين عربيين غنيين بالثروات

GMT 21:55 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

أفكار مناسبة لزينة مائدة رمضان
 صوت الإمارات - أفكار مناسبة لزينة مائدة رمضان

GMT 23:34 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

"تويتر" يرفض إعادة نشر تغريدات ترامب القديمة
 صوت الإمارات - "تويتر" يرفض إعادة نشر تغريدات ترامب القديمة

GMT 07:26 2021 الثلاثاء ,30 آذار/ مارس

مفاجأة في إصابة ليفاندوفسكي تصدم سان جيرمان
 
syria-24
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates