حرب ضد حشرة نخيل فتاكة ظهرت في العاصمة التونسية
آخر تحديث 15:03:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

حرب ضد حشرة نخيل فتاكة ظهرت في العاصمة التونسية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حرب ضد حشرة نخيل فتاكة ظهرت في العاصمة التونسية

واحة نخيل
تونس ـ صوت الإمارات

تشن تونس، أحد أهم مصدري التمور في العالم، حربا ضد حشرة نخيل فتاكة ظهرت حتى الآن في العاصمة، وقد يهدد انتشارها بكارثة اقتصادية وبيئية في البلاد.

وأطلقت السلطات حملات ميدانية وتوعوية ووضعت "رقما أخضر" لمنع انتشار الحشرة المعروفة باسم "سوسة النخيل الحمراء".

وظهرت الحشرة، وأصلها من آسيا، للمرة الاولى في تونس قبل ثلاث سنوات في الضاحية الشمالية للعاصمة، بعد استيراد مصابة بالمرض من نخيل الزينة.

وهذه الحشرة خنفساء لا يتعدى حجمها بضعة سنتيمترات، وقد أصابت حتى اليوم مئات من إجمالي 30 ألف نخلة زينة في العاصمة.

وتهاجم الخنفساء قلب النخلة، فتذبل ثم تموت.

وفي الطريق من وسط مدينة تونس الى مدينة المرسى، يظهر للعيان عدد من الاشجار المتضررة قطعت السلطات رؤوسها لوقف انتشار المرض.

وقال الخبير محمد حبيب ذويبي الذي اختارته السلطات لقيادة حملة مكافحة سوسة النخيل الحمراء "إنها آفة حقيقية تصيب اكثر من عشرين فصيلة (نخيل) اجمالا".

وأوضح الخبير "أولا، تتم مداواة النخلة لفترة تراوح بين 24 و48 ساعة قبل التخلص منها لمنع انتشار السوسة".

وتكون المداواة بحقن مادة كيميائية داخل النخلة، وفي إقامة حواجز صحية لوقف انتشار الخنفساء.

-"تراث نباتي"-

وأضاف الخبير "اشترينا عشرة آلاف مصيدة بمادة الفيرومونات (مبيد حشري) لنصبها حول تونس الكبرى (العاصمة). اعتقد انه يمكننا بذلك القضاء على السوسة. لكن الامر سيستغرق وقتا ربما ثلاث او أربع أو خمس سنوات، ويتطلب مثابرة".

في أيلول/سبتمبر الماضي، اقرت الحكومة خطة بقيمة 4،2 ملايين دينار (مليونا يورو) لمكافحة السوسة الحمراء، حسبما أفاد وزير الفلاحة سعد الصديق خلال عملية ميدانية في أريانة (شمال شرق).

وتشتمل الخطة على وضع خط هاتفي أخضر (مجاني) لتمكين السكان من الإبلاغ عن الأشجار المشتبه في اصابتها بالمرض.

ورحب الناشط البيئي بوبكر حومان، رئيس "جمعية أحباء البلفدير" التي تحمل اسم المنتزه الرئيسي في العاصمة تونس، برصد الحكومة تمويلات لمكافحة السوسة الحمراء.

لكن حومان وهو استاذ في جامعة العلوم بتونس اعرب عن اسفه للأضرار التي لحقت بأشجار النخيل قائلا انه يخشى اندثار جزء من "التراث النباتي" لمدينة تونس.

واضاف "إذا تجولت في المنتزه، سترى اشجار نخيل عمرها مئة عام يراوح طولها بين 20 و30 مترا. إنها مثل الزيتونة عنصر اساسي في المشهد (البيئي) المتوسطي".

-40 ألف هكتار من واحات النخيل-

وعبر محمد حبيب ذويبي عن الأسف لان السلطات بقيت تنتظر ثلاث سنوات لاتخاذ تدابير جذرية.

وقال "لقد حاولنا أولا، الحفاظ على نخيل الزينة، وهذه ليست الاستراتيجية الصحيحة (..) لأن رأسمالنا هو نخيل التمر".

وتخشى تونس وهي من أهم منتجي ومصدري التمور في العالم، من وصول سوسة النخيل الحمراء الى الجنوب حيث تمتد واحات النخيل على 40 ألف هكتار. وتصدر البلاد سنويا أكثر من 100 ألف طن من التمور بقيمة 200 مليون يورو.

وتعد زراعة النخيل ثاني أهم نشاط زراعي في تونس بعد الزيتون.

وقال أنيس حسن رئيس جمعية منتجي التمور في ولاية توزر (جنوب) لوكالة فرانس برس "كل من يعملون في القطاع يتحدثون اليوم عن سوسة النخيل الحمراء".

وأضاف "نحن خائفون بالتأكيد. لذلك فأعيننا مفتوحة جيدا طوال الوقت" لافتا الى ان وزارة الفلاحة (الزراعة) تنظم حصص توعية حول الموضوع للفلاحين.

وتابع "قطاعنا يشغل عشرات الالاف من الاشخاص. يمكنكم أن تتخيلوا عدد العائلات (..)، نتمنى ان تكون للسلطات وسائل المقاومة قبل فوات الأوان".

وأفاد سعد الصديق وزير الفلاحة ان السلطات ستكون انتهت بحلول الربيع من القيام "بما يتعين عليها القيام به".

وختم حديثه بالقول "نحن لا نخشى على نخيل التمور فمنطقة الانتاج تبعد 500 كيلومتر" عن العاصمة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب ضد حشرة نخيل فتاكة ظهرت في العاصمة التونسية حرب ضد حشرة نخيل فتاكة ظهرت في العاصمة التونسية



النيود عنوان الترف الهادئ لإطلالات عيد الفطر بإلهام من النجمات

الرياض - صوت الإمارات
مع اقتراب عيد الفطر، تتجدد الحيرة حول اختيار إطلالة تجمع بين الأناقة والبساطة من دون مبالغة، وفي الوقت نفسه تعكس لمسة فاخرة وراقية. هذا الموسم، يبرز اللون “النيود” كخيار مثالي يحقق هذا التوازن، خاصة مع القصّات المحتشمة والأقمشة الفاخرة والتفاصيل الدقيقة التي تضيف لمسة من الترف الهادئ. تقدم نور الغندور نموذجاً لافتاً لهذا الأسلوب، حيث تألقت بجمبسوت فاخر بدرجات النيود من الحرير، تميز بانسيابيته على القوام، مع كورسيه عند الخصر مزين بتطريزات ذهبية كثيفة من الأحجار الكريستالية واللؤلؤية. التصميم جاء بأكمام طويلة وواسعة تضفي حركة درامية أنيقة، ما يجعله مثالياً لإطلالة تجمع بين الحشمة والجاذبية. واكتملت الإطلالة بمكياج مونوكروم ناعم وتسريحة شعر مرفوعة أبرزت تفاصيل التصميم، مع أقراط ماسية لافتة. أما لجين عمران فقد اختا...المزيد

GMT 18:57 2026 الإثنين ,23 آذار/ مارس

إيران تطالب مجلس الأمن الدولي بالتحرك
 صوت الإمارات - إيران تطالب مجلس الأمن الدولي بالتحرك

GMT 16:50 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالة سوداء ببيجامة مطعمة بالأبيض لإيرينا شايك

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 22:14 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

عن ظاهرة أحمد فؤاد نجم

GMT 08:56 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

تويوتا تكشف عن سيارتها "GR Super Sport" في معرض طوكيو 2018

GMT 09:06 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

الدار العربية للعلوم تطرح رواية "النورس"

GMT 19:56 2013 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد الغندور يوميًا علي إذاعة "نغم إف إم"

GMT 15:55 2013 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

"المامونية" في مراكش أفضل فندق حضري في العالم

GMT 02:25 2013 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

نجاحي في "جذور" سيُتعبني كثيرًا في أعمالي المقبلة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates