سلاحف البركة والخير لمحبى تربية حيوانات الزينة
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

سلاحف البركة والخير لمحبى تربية حيوانات الزينة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سلاحف البركة والخير لمحبى تربية حيوانات الزينة

القاهرة ـ مصر اليوم

"العجوزة البركة، مجلابة الخير، قدم السعد"، كل هذه الأسماء تطلق على مخلوق واحد، لا يحمل صفات جمالية ولا سمات جذابة، تجعل الناس تتهافت على تربيته، بقدر ما يحمل الخير والبركة كما يعتقدون الناس. السلاحف أو سلاحف الخير كما يطلق عليها بعض كبار السن، حيث ربطوا وجودها فى المنزل بقدوم الخير له، وينقلون معتقدهم إلى الأجيال التى تليهم، حتى أصبح شبه يقينى لدى البعض. السلاحف من أكثر حيوانات الزينة التى يقبل الناس على شرائها، هكذا بدأ محمود خيرى تاجر الطيور والحيوانات الأليفة حديثه لـ"اليوم السابع" قائلا، "على الرغم من شكل السلاحف غير المحبب، إلا أن ربنا سبحانه وتعالى خصهم بصفة نادرة وهى الراحة النفسية". يتابع، "كثير من محبى تربية الحيوانات مثل الكلاب والقطط أو غيرها من الحيوانات، إلا أنه من الصعب وجود أى شخص لا يحب السلحفاة، ولهذا السلاحف من أكثر الحيوانات الذى يقبل عليها محبو حيوانات الزينة". وتفسر الدكتورة تغريد صالح استشارى الطب النفسى، هذه الراحة التى يشعر بها الإنسان تجاه السلحفاة والتى كانت عاملا أساسيا فى ترسخ معتقد التفاؤل بها فى عقول الناس، "تعتبر فكرة التشاؤم والتفاؤل من ضمن مجموعة عقائد شب عليها الشعب المصرى دون أن ترجع لسبب محدد، أو حقائق واقعية". إنما من الممكن أن تبنى على موقف غير مقصود حدث بالصدفة، يظل يضرب به المثل وتتوارثه الأجيال حتى يتحول معتقد تراثى أو ثقافة ننشأ عليها، ونفس القاعدة تطبق على التفاؤل أو التشاؤم بالحيوانات والتى منها السلحفاة، فمن الممكن أن يكون هناك موقف حسن حدث فى الماضى البعيد تصادف وقت حدوثه بتواجد السلحفاة، فحدث ربط بين وجود السلحفاة فى مكان وبين توافد الخير له. تضيف، "كما أن هناك جانبا نفسيا أثر فى انتشار هذا المعتقد وهو هدوء السلحفاة وقلة طلباتها، حتى أنها أحيانا لا يشعر صاحبها بوجودها عدة أيام، مما يسقط حمل مسئوليتها من على عاتقه، ولأن الإنسان دائما يهرب من المسئولية بطبعه، لذلك نشأت العاطفة فى قلبه نتيجة التعامل المريح معها".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلاحف البركة والخير لمحبى تربية حيوانات الزينة سلاحف البركة والخير لمحبى تربية حيوانات الزينة



GMT 17:58 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

الشمبانزي يستخدم الخطط العسكرية البشرية قبل الحرب

GMT 17:56 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

علماء يحذرون من انتشار النمل "الناري"

GMT 17:54 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

السعودية ترصد نوعين جديدين من الطيور

GMT 19:55 2020 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ثعبان طوله يقترب من 6 أمتار ووزنه 47 كجم

GMT 16:35 2020 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

طائرة مسيرة تكشف آلاف السلاحف المهددة بالانقراض

GMT 19:38 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

اكتشاف تمساح يمشي على قدمين كالبشر

الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates