صيادون يوقعون تعهدًا للحفاظ على الطيور المهاجرة
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

صيادون يوقعون تعهدًا للحفاظ على الطيور المهاجرة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - صيادون يوقعون تعهدًا للحفاظ على الطيور المهاجرة

بيروت ـ مصر اليوم

وقّع صيادون من لبنان والأردن وسورية وفلسطين ومصر واليمن وأثيوبيا تعهدًا  لأجل الحفظ والصيد المسؤول للطيور، والحماية الكاملة للطيور الحوّامة المهاجرة من الصيد على مسار الطيور المهاجرة في حفرة الإنهدام ـ البحر الأحمر،  وذلك خلال حفل نظمه المجلس العالمي لحماية الطيور، ومشروع حماية الطيور الحوّامة المهاجرة، الممول من مرفق البيئة العالمي، والمنفذ من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.  تبنى الحفل الذي رعاه وزير البيئة اللبنانية في حكومة تصريف الأعمال، ناظم الخوري ميثاق عام من الممارسات الفضلى للصيادين، ومجموعات الصيد من أجل صيد مستدام، وحماية الطيور الحوّامة المهاجرة.  ويتضمن الميثاق مجموعة من التعهدات أبرزها  أن يقوم الصيادون بتعزيز التعاون والإتفاقات بين الأفراد وجماعات الصيد ـ على سبيل المثال ـ في مناطق الصيد وتكراره، والبحث والجمع المشترك لطيور الطرائد المقتولة أو الجرحى، وإدارة موائل الطيور الحوّامة المهاجرة وغيرها من الطيور المهاجرة، والتبليغ عن حالات الصيد غير المشروع وتبني ميثاق ممارسة الصيد.  شارك في الحفل الذي عقد، اليوم الخميس، في فندق كورال بيتش في بيروت عدد من الصيادين المسؤولين من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إضافة إلى ممثلين عن المجلس الأعلى للصيد، والمجلس العالمي لحماية الطيور وشركاءه في المنطقة، واتحاد جمعيات الصيد ،وصون الطبيعة في الاتحاد الأوروبي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.  نوقش مشروع الطيور الحوّامة المهاجرة خلال ورشة عمل إقليمية عقدت في بيروت في تشرين الأول لعام ٢٠١١، حيث ناقش شركاء المجلس العالمي لحماية الطيور تجربة الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بتحفيز الصيادين على تبني  الممارسات الفضلى للصيد، وسبق للمجلس العالمي لحماية الطيور أن وقع ميثاق عام للممارسات الفضلى مع  اتحاد جمعيات الصيد، وصون الطبيعة في الاتحاد الأوروبي.  وتعهد الصيادون الموقعون على الإعلان بتبني الميثاق العام من الممارسات الفضلى للصيادين، ومجموعات الصيد من أجل صيد مستدام وحماية الطيور الحوّامة المهاجرة، وبأن الصيد هو جزء من الأنشطة التقليدية لهذه البلدان في المنطقة، وأن الصيادين لهم دور مهم في تأكيد أن الصيد يتم بشكل قانوني ومستدام، آخذين بعين الإعتبار أن أنشطة الصيد ينبغي أن تلتزم دائمًا بالقوانين الوطنية التي تدير صيد طيور الطرائد وغيرها، وأن قوانين الصيد الوطنية تتماشى مع ميثاق ممارسات الصيد المستدام من الطيور الطرائد وغيرها.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صيادون يوقعون تعهدًا للحفاظ على الطيور المهاجرة صيادون يوقعون تعهدًا للحفاظ على الطيور المهاجرة



GMT 17:58 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

الشمبانزي يستخدم الخطط العسكرية البشرية قبل الحرب

GMT 17:56 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

علماء يحذرون من انتشار النمل "الناري"

GMT 17:54 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

السعودية ترصد نوعين جديدين من الطيور

GMT 19:55 2020 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ثعبان طوله يقترب من 6 أمتار ووزنه 47 كجم

GMT 16:35 2020 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

طائرة مسيرة تكشف آلاف السلاحف المهددة بالانقراض

GMT 19:38 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

اكتشاف تمساح يمشي على قدمين كالبشر

الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates