أشجار الأفوكادو تزين مدينة قلقيلية الفلسطينية
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أشجار الأفوكادو تزين مدينة قلقيلية الفلسطينية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أشجار الأفوكادو تزين مدينة قلقيلية الفلسطينية

غزة ـ مصر اليوم

أشجار أفوكادو بطول ستة أمتار.. وأخرى طولها لا يتجاوز المتر، تزين محافظة قلقيلية، التي تشهد تنوعا في إنتاجها الزراعي.قلقيلية المشهورة بزراعة الجوافة والحمضيات والخضراوات البعلية، أدخلت قبل نحو ثلاثين عاما زراعة ثمرة الأفوكادو الاستوائية إلى فلسطين، هذه الزراعة التي مرت بظروف حدّت من انتشارها وتوسعها، إلى أن باتت تغطي مساحات واسعة من الأراضي، تقدر بخمسمئة دونم في محافظة قلقيلية فقط، إلى جانب كميات بسيطة في محافظة طولكرم.تحتاج هذه النبتة 'الناعمة' إلى المياه والرطوبة والحرارة، وهي عوامل تميز محافظة قلقيلية عن نظيراتها، فكمية المياه المتوفرة تصل لنحو سبعة ملايين متر مكعب، وهي تكفي لزراعة آلاف الدونمات بالأفوكادو. يوضح المهندس أحمد فتحي عيد، مدير مديرية الزراعة في محافظة قلقيلية أن زراعة الأفوكادو قديمة، رغم الاحتكار الإسرائيلي لهذه الشجرة، لأن المزارعين في قلقيلية من المزارعين المتطورين جدا، الذين يبحثون عن بدائل للزراعات التقليدية، ما يساعد على تحقيق الربحية، مشيرا إلى أن بعض الأشجار عمرها أكثر من 30 سنة. وأوضح أن وزارة الزراعة اتخذت توجها في أواخر التسعينات بإدخال أصناف جديدة ومنها الأفوكادو، حيث بدأت زراعتها بواقع 10 قطع نموذجية بمساحة 5 دونمات للقطعة الواحدة، حيث سجلت نجاحا متميزا، وبعدها 'بدأنا التركيز على المنتج إلى أن وصلنا لـ500 دونم منتجة من الأفوكادو الآن'.وبيّن أن الوزارة درجت ومنذ ثلاثة أعوام على زراعة عدد معين من الأشجار سنويا، وصل 10 آلاف شجرة خلال العام الماضي، وأنها وزعت خلال العام الحالي 7 آلاف شجرة جديدة.  نفى عيد أن تكون زراعة الأفوكادو جاءت لتحل مكان المزروعات التقليدية في المحافظة كالحمضيات مثلا، قال، ' إنها جاءت ضمن سياسة إدخال أصناف حديثة إلى جانب الأصناف القديمة، فضلا عن أن هناك مساحات زراعية واسعة ومياه متوفرة تقدر بـ 7 مليون متر مكعب، يستغل نصفها فقط في الزراعة حاليا، شجعت على إدخال الأصناف الجديدة'.  ونوه إلى أن المحافظة أنتجت هذا العام نحو 300 طن من الأفوكادو بصنفيه المعروفين في المحافظة، 'هاس'، وهو الأفوكادو الصغير والخشن، ووصلت كمية الإنتاج منه هذا العام 150 طنا، والصنف الثاني 'أتنجر' الكبير والناعم، حيث تم تسويق 80% منه، بواقع 110 طنا، وبقي قرابة 30-40 طنا لغايات التسويق الداخلي حتى نهاية الموسم الزراعي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أشجار الأفوكادو تزين مدينة قلقيلية الفلسطينية أشجار الأفوكادو تزين مدينة قلقيلية الفلسطينية



GMT 17:58 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

الشمبانزي يستخدم الخطط العسكرية البشرية قبل الحرب

GMT 17:56 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

علماء يحذرون من انتشار النمل "الناري"

GMT 17:54 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

السعودية ترصد نوعين جديدين من الطيور

GMT 19:55 2020 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ثعبان طوله يقترب من 6 أمتار ووزنه 47 كجم

GMT 16:35 2020 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

طائرة مسيرة تكشف آلاف السلاحف المهددة بالانقراض

GMT 19:38 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

اكتشاف تمساح يمشي على قدمين كالبشر

الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates