دراسة تكشف وسيلة للتخلص من كورونا على الأسطح داخل السيارات
آخر تحديث 14:26:19 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

دراسة تكشف وسيلة للتخلص من كورونا على الأسطح داخل السيارات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دراسة تكشف وسيلة للتخلص من كورونا على الأسطح داخل السيارات

عالم السيارات
القاهرة - صوت الامارات

كشفت دراسة علمية جديدة أجراها مركز الأبحاث بجامعة جورجيا الأمريكية، عن وسيلة جديدة يمكن بها التخلص من وجود فيروس كورونا على الأسطح داخل السيارات.

وحسبما ذكر موقع "موتور وان" المختص بأخبار السيارات، فإن الدراسة كشفت عن أن ترك السياراة للركن في آشعة الشمس المرتفعة لفترات طويلة، يعزز من فرص قتل الفيروس على الأسطح داخل السيارة باستغلال تأثير "الصوبة الزراعية".

وأوضح الموقع أن الدراسة قدمت أمثل توضيحية لذلك، بذكرها أنه إذا ما كانت درجة الحرارة في الخارج 70 درجة فهرنهايت، تكون درجة الحرارة داخل السيارة 113 درجة فهرنهايت، وإذا ما كانت 80 درجة خارج السيارة تكن بداخلها 123 درجة.

وذلك هو تأثير "الصوبة الزراعية"، الذي قامت على اساسه الدراسة التي أجرها الباحثون بمركز أبحاث جامعة جورجيا الأمريكية، ذاكرين بأن ترك السيارة لفترات طويلة يساعد في قتل الفيروس على الأسطح داخل السيارات أو يقلل من عمره على أقل التقدير.

وأوضحت الدراسة أن الفيروس قادر على العيش لمدة يوم على الورق وألواح التحكم داخل السيارة، وعلى الأسطح البلاستيكية وصفائح الاستانلس ستيل لمدة ثلاث أيام.

كما كشفت أن وصول درجة الحرارة خارج السيارة لـ 72 درجة، يجعلها تصل داخلها لـ 130 درجة، ما يساهم في قتل الفيروس على الاسطح داخلها بنسبة تصل لـ 99.99% خلال 20 دقيقة.

ومع وصول درجة الحرارة لـ 150 درجة داخل السيارة، تتقلص المدة التي تحتاجها آشعة الشمس لقتل الفيروس على الأسطح بداخلها لـ 5 دقائق فقط.

ونقل موقع "موتور وان" تصريحات لأحد المسئولين عن البحث، البروفيسور "ترافيس جلين"، العالم بمجالة الصحة البيئية بجامعة جورجيا الأمريكية، والذي قال أن الأمر يحتاج لمزيد من الأبحاث، غير أنه أصبح من المؤكد أنه كلما ارتفعت درجة الحرارة قلت مخاطر الاصابة بكورونا.

- ليست المرة الأولى لمحاربة كورونا بوسائل النقل
وقبل هذه الدراسة المبشرة، كانت قد ظهرت بوادر باستخدام آشعة الشمس، الآشعة فوق البنفسجية، لقتل فيروس كورونا في وسائل النقل العام بالولايات المتحدة.

وذلك ضمن كافح العديد من الدول بأنحاء العالم لعودة الحياة تدريجيا في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد، مع السعي لاكتشاف وسائل لقتل الفيروس بالأماكن العامة ووسائل النقل العام بمختلف أنواعها.

وفي تقرير سابق، كشف موقع "زا فيرج" الأمريكي المختص بأخبار التقنيات، عن أنن إدارة النقل والمواصلات بولاية نيويورك الأمريكية كانت قد بدأت بتطبيق تجربة جديدة تؤمن بها المواطنين أثناء استقلالهم لوسائل النقل العام ضد تفشي كورونا.

وكانت هذه التجربة، إحدى بوادر محاولات إدارة الولايات الأمريكية لعودة الحياة تدريجيا من جديد، حيث ذكر الموقع الأمريكي أن إدارة النقل والمواصلات المركزية بنيويورك، بدأت بتجربة استخدام مصابيح إضائة قوية تبث أشعة فوق بنفسجية شبيهة في مفعولها لآشعة الشمس داخل وسائل النقل العام، على أمل أن تنجح في قتل الفيروس على الأسطل داخل وسائل النقل.

وأوضح "زا فيرج" أن هذه المصابيح، قد تم تثبيتها بعربات مترو الأنفاق بنيويورك، وداخل حافلات النقل العام، وفقا لتقرير صدر عن صحيفة "نيويورك ديلي نيوز".

وبدأت إدارة النقل بنيويورك هذه التجربة بمساعدة خبراء من جامعة كولومبيا الأمريكية، التي ستستعين بقدرة الأشعة فوق البنفسجية في قتل العديد من الأمراض، وكان أول ظهور لهذه المصابيح في يوم 11 مايو الماضي.

- السيارات الكهربائية كان لها أيضا دور
وفي نفس السياق ولكن بطرق مغايرة، سبق وأن كشفت نتائج دراسة متخصصة عن أن مستخدمي السيارات الكهربائية أقل عرضة للإصابة بفيروس كورونا عن مستخدمي السيارات التقليدية العاملة بالمحروقات.

وأوضح ذلك موقع "إنسايد إي في" المختص بأخبار السيارات الكهربائية في تقرير سابق له، عبر نشره للدراسة التي ذكرت أن مستخدمي السيارات التقليدية أكثر في العدد من مستخدمي السيارات الكهربائية، وفي ذلك يكن خطر انتقال عدوى الفيروس بشكل أسرع نتيجة لاستخدام سائقي السيارات التقليدية لمضخات الوقود عند توقفهم لملء خزان السيارة من أي محطة وقود تقليدية.

وذكر "إنسايد إي في"، أن الدراسة أوضحت أن مضخات الوقود في محطات البنزين يصعب تعقيمها بشكل مستمر، ويتناوب على الإمساك بها العديد من الأشخاص، وتصل وتيرة استخدام المضخة الواحدة لعدد لا يقل عن 100 سيارة يوميا في المحطة الواحدة، ما يرفع من مخاطر نقل العدوى بين سائقي هذه السيارات عند تزويدها بالوقود.

ووجه الموقع الأمريكي نصيحة بتفادي ذلك، بوجوب ارتداء قفازات بلاستيكية عند استخدام مضخات الوقود للوقاية من أي فرصة لانتقال العدوى عبرها.

قد يهمك ايضا:

فولكسفاغن تخرج من مأذق "فضيحة الديزل" بتسويات مع العملاء المتضرّرين

"لكزس" تخطف أنظار مُحبّي مركباتها بأكثر سياراتها أناقة وجمالًا

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف وسيلة للتخلص من كورونا على الأسطح داخل السيارات دراسة تكشف وسيلة للتخلص من كورونا على الأسطح داخل السيارات



سحرت قلب أمير موناكو الذي تزوجها ومنحها لقب أميرة

إطلالات غريس كيلي الساحرة تُعيدك إلى "العصر الذهبي"

القاهرة - صوت الإمارات
غريس كيلي Grace Kelly لم تكن إنسانة عادية، بل كانت امرأة استثنائية سحرت قلوب الناس بجمالها، بما فيهم قلب أمير موناكو الذي تزوجها وأعطاها لقب أميرة في عام 1956، ولدت عام 1929 بجمال استثنائي، وهذا ما جعلها تدخل مجال التمثيل لتصبح إحدى أشهر ممثلات هوليوود في حقبة الأربعينيات والخسمينيات، كما وملهمة للكثير من الفنانين ومصممي الأزياء، وهي إلى اليوم تُعتبر إحدى أشهر أيقونات الموضة، واطلالاتها الرائعة التي مازالت إلى اليوم تبدو مواكبة لأحدث صيحات الموضة، هي أكبر دليل على ذلك. وإليكِ بعض الأمثلة. اطلالات غريس كيلي التي جعلتها أبرز أيقونات الموضة على مر الزمن: تنسيق أنيق في البنطلون القماشي اعتمدته غريس كيلي: كنا نشاهد  “غريس كيلي” Grace Kelly غالبًا في الاطلالات الرسمية، لكنها كانت تبدو أيضًا غاية في الأناقة، حيث تنسق اطلالات كاجوال م...المزيد

GMT 18:14 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

الإمارات تتحرى هلال شوال الجمعة المقبل

GMT 17:52 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

العسيلي ومصطفى حجاج يتألقان في حفل تخرج "فنون جميلة"

GMT 17:26 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

يوم واحد وتنتهي يسرا اللوزي من تصوير " طاقة حب"

GMT 09:13 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

كيف تدركي أن طفلك يعاني من صعوبات التعلم ؟
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates