كاتب يؤكد أن نتنياهو يلعب دور نيكسون العنصريّ
آخر تحديث 23:11:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
معارك عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين في الجوف وتصعيد ميداني على جبهات تعز مطار الملك عبدالعزيز الدولي يعلن اكتمال نقل جميع الرحلات من الصالة الشمالية إلى الصالة رقم 4 اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة مقتل مرافقين اثنين في استهداف قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن زيلينسكي يعلن استئناف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات استمرار حرب إيران على اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا بسبب اضطرابات الطاقة والشحن الأرجنتين تغلق شلالات إيجوازو مؤقتًا بعد ارتفاع تدفق المياه إلى أكثر من ستة أضعاف معدله الطبيعي الإمارات والهند تبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات الأوضاع في المنطقة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة
أخر الأخبار

كاتب يؤكد أن نتنياهو يلعب دور "نيكسون" العنصريّ

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - كاتب يؤكد أن نتنياهو يلعب دور "نيكسون" العنصريّ

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
نيويورك ـ أ.ش.أ

قال الكاتب الأمريكي ديفيد ريمنك إن كثيرين في إسرائيل والغرب طالما أعربوا عن آمالهم زهاء عشرين عاما في أن يبرهن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أنه "ريتشارد نيكسون دولة إسرائيل".

وأضاف - في مقال نشرته مجلة الـ (نيويوركر) - أن الآمال انعقدت على صورة نيكسون الإيجابية كرجل دولة فقط ، بعيدا عن الفضائح والسلبيات ، نيكسون الذي تحدى ماضيه كمعارض متعصب ضد الشيوعية وبادر بتدشين علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية.

وتساءل ريمنك عما إذا كان مستحيلا أن يتحول نتنياهو من يهودي قومي متعصب إلى سياسي يبرم اتفاق سلام دائم مع الفلسطينيين؟ ، ورأى أن بقاء تلك الآمال على قيد الحياة طوال هذه الفترة هو أمر مدهش في حد ذاته ، ونوه أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما هو الآخر - رغم سوء العلاقة بينه وبين نتنياهو - ظن في وقتٍ ما وتحديدا في 2009 أن تلك الآمال قد تتحقق على يد نتنياهو الذي لوّح العام الماضي بدعمه المشروط لقيام دولتين لشعبين.

وأكد ريمنك أن نتنياهو أثناء الانتخابات الإسرائيلية الأسبوع الماضي ، لعب دور نيكسون ، لكنه لم يذهب إلى الصين ، ولا إلى "رام الله" ، ولكنه لعب دور السياسي العنصريّ ، على غرار ما فعل نيكسون عام 1968 لحسم العملية الانتخابية لصالحه عبر إثارة مخاوف الناخب الأبيض في الجنوب الأمريكي من سيطرة السود.

ورصد ريمنك تحذير نتنياهو في انتخابات الأسبوع الماضي من أن "الناخبين العرب خرجوا زرافات للإدلاء بأصواتهم" ، وأن العرب الذين يمثلون نسبة 20 بالمئة من الإسرائيليين سيكون لهم تمثيل كبير في حكومة خصومه (إسحق هيرتزوج وتسيبي ليفني) إذا ما فازوا في الانتخابات.

ورصد كذلك تأكيد نتنياهو صراحة أنه لن يوافق أبدا على قيام دولة فلسطينية "مَن يسعى لإقامة دولة فلسطينية أو ينوي الانسحاب من الأرض ، هو ببساطة يتخلى عن الأرض ليتم اتخاذها كمنصة لشن هجمات إرهابية إسلامية راديكالية ضد إسرائيل"

وقال ريمنك إن "نتنياهو في دفاعه بهذا الأسلوب عن بقائه في السلطة يبدو مثيرا للإعجاب" ، منوها عن أن "نتنياهو في معرض إثارته المخاوف من العرب والإسكندنافيين في إسرائيل إنما يعتمد على دعم ظهير أجنبي ، هو الملياردير الأمريكي شيلدون أديلسون ، بنك نتنياهو المتحرك ومرآة أفكاره في طورها البدائي الفجّ".

ويتابع الكاتب قائلا "وما أن انتهت الانتخابات وفاز نتنياهو ، عاد أدراجه وصرّح للإعلاميين أنه لم يكن يقصد ما قاله بشأن خروج العرب "زرافات" للإدلاء بأصواتهم ، وأنه يؤمن تماما بحلّ الدولتين ، وتساءل ترى، هل هو نيكسون يعاود الذهاب إلى الصين؟ ولمَ يتعين على أي إنسان أن يصدق ذلك؟"

ونوّه ريمنك عن أن "إدارة أوباما من جهتها أعلنت عدم اقتناعها بمحاولات نتنياهو الفائز بالانتخابات تجميل موقفه ، قائلة إنها بصدد إعادة تقييم الأمور فيما يتعلق بحلّ الدولتين .. أما الجمهوريين ، فموقفهم الداعم لنتنياهو واضح تماما .. ولكن ماذا عن مرشحة الرئاسة هيلاري كلينتون؟ هل ستواتيها الشجاعة السياسية وتتحدث بصراحة وتخاطر بفصيل مهّم من ممولي حملتها الانتخابية؟ أما الفلسطينيين، فلديهم كافة الأسباب لكي يؤمنوا يقينا أن نتنياهو إنما قال ما بداخله دون مواربة، وعليه فسوف يُسقطون من حساباتهم أية أفكار جادة بشأن المفاوضات وسيسلكون طريق الأمم المتحدة لإقامة دولتهم على أمل يحلمون به لأول مرة وهو ألا يعترض "فيتو" أمريكا طريقهم".

وقال الكاتب إن "نتنياهو، في الواقع، لا يرى نفسه ريتشارد نيكسون، إنما يظن نفسه وينستون تشرشل ، حامي حمى وطنه ، القائد الفذّ صاحب النظرة الثاقبة التي لا تخيب".

ونوه ريمنك عن أن نحو 200 خبير عسكري وأمني إسرائيلي، ليس بينهم غافل عن المخاطر الجمّة التي يعجّ بها الشرق الأوسط، حذروا من أن تمادي نتنياهو في انتهاج "سياسة حافة الهاوية" هذه إنما يهدد استقرار إسرائيل على المدى البعيد .. لكن نتنياهو متأكد أنه يعرف أكثر من هؤلاء جميعا.

واختتم ريمنك قائلا "إن المأساة تكمن في أن ثمن غرور نتنياهو سيكون مزيدا من العزلة لدولة إسرائيل التي أُريد لها منذ تأسيسها أن تكون ملاذا لأناس مستذلين مهانين .. وبينما يشكل حكومته المتطرفة الجديدة، لا يقف نتنياهو فقط في مواجهة التطلعات التأسيسية لدولته، ولكنه أيضا يعترض طريق الإسرائيليين من اليهود والعرب على السواء المؤمنين بمبادئ التسامح والمساواة والديمقراطية والمثاليات والعدل والسلام الآمن".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتب يؤكد أن نتنياهو يلعب دور نيكسون العنصريّ كاتب يؤكد أن نتنياهو يلعب دور نيكسون العنصريّ



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 05:08 2022 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قناة السويس تُعلن عن أول انتاج فعلي للوقود الأخضر

GMT 22:42 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل شواطئ العاصمة التشيكية براغ

GMT 22:35 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 06:11 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

واتساب يختبر ميزة خصوصية جديدة لمستخدمي iPhone

GMT 00:13 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

قواعد وأصول استخدام العطور

GMT 09:40 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

اتيكيت المشي للرجال والنساء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates