صورة سلبية للمهاجرين العرب في وسائل الإعلام الأوروبية
آخر تحديث 23:08:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية السترات الصفراء تستعد للعودة إلى شوارع فرنسا السبت المقبل احتجاجًا على الغلاء مقتل وإصابة 9 عسكريين بانفجار قذيفة هاون داخل معسكر أمني في الزاوية الليبية متظاهرون يغلقون مدخل متحف اللوفر في باريس احتجاجا على قمع الشرطة ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي ويدعو إلى تطوير الأساليب الأمنية اقتصاد دبي يسجل 473 مليار درهم خلال النصف الأول من 2026 وسط نمو القطاعات المالية والصحية إيران تربط فتح مضيق هرمز خلال 6 أيام باستجابة واشنطن لشروطها واستئناف المفاوضات
أخر الأخبار

صورة سلبية للمهاجرين العرب في وسائل الإعلام الأوروبية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - صورة سلبية للمهاجرين العرب في وسائل الإعلام الأوروبية

برلين ـ وكالات

رحب العديد من الناس والفاعلين السياسيين وهيئات المجتمع المدني في أوروبا بالثورات والانتفاضات التي شهدها العالم العربي، لكن موقف وسائل الإعلام الأوروبية يبقى أقل إيجابية حين يتعلق الأمر بمهاجرين من المنطقة العربية.مع انطلاق الربيع العربي وصل حوالي 6300 مهاجر إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، معظمهم من تونس حيث انطلقت شعلة الانتفاضات العربية ضد الأنظمة المستبدة. وفي ذلك الوقت تحدث رئيس الوزراء الايطالي السابق سيلفيو برلسكوني عن "تسونامي بشري". ويبقى العدد الحقيقي للمهاجرين اللذين وصلوا إلى أوروبا منذ اندلاع الثورات مجهولا، حتى عند المنظمات الإنسانية التي تحاول تقديم يد المساعدة. لاله أكغون من الحزب الاشتراكي الديمقراطي المعارض SPD، والمسؤولة عن مجموعة "الشؤون الدولية والسياسة العالمية "، في ولاية شمال الراين وستفاليا، لها معرفة بالأرقام المسجلة في ألمانيا في ما يخص المهاجرين الوافدين من دول الربيع العربي: فبالنسبة لسوريا مثلا قدم سنة 2011 حوالي 4000 شخص طلبا للجوء في ألمانيا . و أما في العام الجاري فيقدر عدد اللاجئين من الدول العربية بأكثر من 50000 شخص.أكغون تشارك مع مجموعة من الخبراء في مؤتمر يناقش الصورة التي تنقلها وسائل الإعلام الغربية عن المهاجرين من الدول العربية. وقد تم تنظيم هذا اللقاء من قبل مؤسسة دويتشه فيله الإعلامية (DW)، ومعهد العلاقات الثقافية الخارجية (IFA) ومركز بون الدولي للتحويل (BICC).  وتقول لالهأكغون في مداخلة لها في المؤتمر: "إنها نفس الطقوس المعتادة التي نراها دائما عندما يتعلق الأمر باللاجئين". ففي الوقت الذي تقدم فيه الصحافة الليبرالية اليسارية قضية اللاجئين من وجهة نظر المهاجرين، تكتب الصحافة المحافظة على سبيل المثال "معضلة ألمانيا مع اللاجئين السوريين"، حسبما عنونت صحيفة "دي فيلت" اليومية إحدى مقالاتها.بالإضافة إلى ذلك فإن وسائل الإعلام الأوروبية كانت تتسارع في تقييم وتحليل ما يحدث بدلا من تقديم الأحداث بشكل موضوعي. وهو ما ينتقده أندرياس شفارتز، أستاذ الدراسات الإعلامية في جامعة إلميناو التقنية في ولاية تورينغن، والذي يضيف : "لقد كان رد فعل الصحافة سريعا جدا، فللأسف، تعيش الصحافة من الاستفزاز أيضا."وهذا الرأي تشاطره أيضا لاله أكغون التي تعرب عن أسفها أيضا: "إن أسوأ شيء لاحظته هو تعليقات بعض القراء، وخاصة في وسائل الإعلام المطبوعة وعلى شبكة الإنترنت"، فهناك تجد تصريحات عنصرية كثيرة من هذا النمط: "نحن لسنا بحاجة لهؤلاء الناس، فهم يأتون هنا فقط للاستفادة من نظامنا الاجتماعي".ولكن مثل هذه التعليقات ترجع بالأساس إلى وسائل الإعلام الغربية التي لا تركز بشكل كبير على الأمور الإيجابية التي يحملها المهاجرون، كما يشدد الصحفي التونسي صالح مثناني: "لو حاول الإعلام الكف عن التركيز فقط على الجانب السلبي، فستتغير صورة المهاجرين في أذهان المواطنين الأوروبيين أيضا".  بالإضافة إلى ذلك فإن هناك نقاشا مثيرا للجدل حول مسألة ما إذا كان يتعين على ألمانيا كبلد مسيحي، استقبال اللاجئين المسيحيين فقط وتفضيلهم على باقي اللاجئين. وهنا تلعب وسائل الإعلام مرة أخرى دور محوريا، حسب لاله أكغون التي تشتكي أن الصحف المحافظة مثل صحيفة "دي فيلت" أو "فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ" تعطي الفرصة للسياسيين المسيحيين للتعبير عن رغباتهم. وهذه المجموعة من السياسيين تدعو إلى تفضيل المهاجرين المسيحيين ومنحهم حق اللجوء، لأنهم يرون أن هذه الفئة أكثر عرضة للاضطهاد في بلدانهم الأصلية.وكما هو الحال عليه في ألمانيا، فإن معظم وسائل الإعلام الأوروبية تقدم ارتفاع عدد اللاجئين على أنه تهديد للاقتصاد الأوروبي. علاوة على ذلك تشتكي لاله أكغون أن فئة قليلة من وسائل الإعلام فقط هي التي تعطي الفرصة للمعارضين والمؤيدين في ما يخص تفضيل اللاجئين المسيحيين على سبيل المثال. ولهذا تطالب أكغون، خبيرة شؤون الهجرة، من وسائل الإعلام الأوربية الالتزام بالتوازن والحياد والموضوعية، حتى يستطيع الناس تكوين رأيهم الخاص دون تأثير خارجي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صورة سلبية للمهاجرين العرب في وسائل الإعلام الأوروبية صورة سلبية للمهاجرين العرب في وسائل الإعلام الأوروبية



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 03:54 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 صوت الإمارات - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 02:20 2024 الأربعاء ,07 شباط / فبراير

أهمية تناول المكملات الغذائية يومياً

GMT 09:22 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 23:26 2020 الجمعة ,03 تموز / يوليو

باسم سمرة بديل هاني عادل في “سوء الرجالة”

GMT 21:34 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 03:45 2022 الإثنين ,11 تموز / يوليو

أفكار لتزيين غرفة الطعام بأسلوب عصري وجذاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates