خبراء يؤكدون أن الإعلام الجديد مدخلًا للتطرف ونشر الفتن
آخر تحديث 15:03:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

خبراء يؤكدون أن الإعلام الجديد مدخلًا للتطرف ونشر الفتن

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خبراء يؤكدون أن الإعلام الجديد مدخلًا للتطرف ونشر الفتن

الإعلامية سهير القيسي
أبو ظبي ـ سعيد المهيري

مع التطور التكنولوجي والتقنيات الجديدة ظهر الإعلام الجديد مع الأقمار الاصطناعية، وتقنيات البث المباشر والإنترنت والحاسبات الآلية، مما جعل الأمور سهلة في التأثير على المتلقي بما يبث على شاشات الفضائيات، وعبر أجهزة المحمول "الهواتف" والآيباد وغيرها من وسائل الاتصالات.
طفرة كبيرة جعلت من "الإعلام الجديد" نافذة سريعة لتداول الأخبار والمعلومات.. جمعت العالم في قرية كونية صغيرة يتلاقى أفرادها عبر شبكات التواصل الاجتماعي " فيسبوك وتويتر والانستجرام" ليتبادلوا الأخبار والمعلومات والفيديوهات المصورة.

لقد طويت صفحة زمن بأكمله.. وبدأنا صفحة جديدة مع إعلام جديد، أصبح جزءا من حياتنا اليومية، وذكرت شبكة فيسبوك العالمية أن هناك أكثر من 1.2 مليار نسمة يستخدمون شبكات التواصل الاجتماعي كوسيلة للتواصل في نقل الأحداث والنشر والإعلام والتسويق.

كما أن دراسة أخرى صادرة عن برنامج الحوكمة والابتكار في كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، ذكرت أن قاعدة مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي في 22 دولة عربية هي الأكثر شعبية في العالم الافتراضي حتى تجاوزت 81.3 مليون مستخدم يتواصلون وينشرون الأخبار بالمحتوى المكتوب أو بالصورة أو الفيديوهات يتبادلون كل ما يدور في حياتهم الشخصية بسهولة، بالإضافة إلى إنشاء المدونات وإجراء المحادثات الفورية التي تتيح التواصل مع الأصدقاء والزملاء وتقوي الروابط بين أعضائها في عالم افتراضي.

إعلام جديد.. استغلته أيضا "المنظمات المتطرفة" لتطل علينا بوجهها الأسود وبأفعالها الإجرامية لتستهدف شباب العالم ببث سمومها المتطرفة وإغراءاتها الهدامة، وما الإرهابي "محمد أموازي" سفاح داعش، وقاطع الرقاب الملقب بالمجاهد "جون" الذي ظهر بفيديوهات الذبح وهو يرتدى ثيابه السوداء شاهرا خنجره مرتدياً ساعته ذات الماركة العالمية، مهددا متوعدا ضحاياه وهم إلى جانبه، ما هو إلا شاب عادي كان يحلم بحياة آمنة يحقق من خلالها طموحه وآماله، لكن الأفكار المتطرفة المتطرفة استحوذت على كيانه، فانضم إلى تلك المنظمات وأصبح قاتلاً تبحث عنه يد العدالة في كل مكان.

وأوضح متخصصين في مجال الإعلام لمعرفة أهمية الإعلام الجديد بالنسبة للشباب، وكيف أصبح مدخلاً للتطرف إلى بيوتنا وعقول شبابنا؟ وماذا على الحكومات أن تفعل لتتصدى لتلك التيارات المتطرفة والأفكار الظلامية لحماية شبابنا؟
لفتت ريتا معلوف "إعلامية"" أن شبكات التواصل الاجتماعي تعتبر مجتمعا افتراضيا ومكانا خصبا لنشر الشائعات وإثارة الفتن، وبالتالي أصبح مصدر قلق وخوف على شبابنا، بعد أن دخلت جهات إرهابية تديره باحتراف في ظل انعدام المصدر الإعلامي الموثوق به"، مضيفة " إن المتلقي قد يصدق ما يقرأ من أخبار أويشاهد من فيديوهات، وعلى الجهات الحكومية مواكبة التطورات وعلى الإعلاميين والسياسيين مع تعقيد المشهد الإعلامي واختلاط الحابل بالنابل متابعة هذه الصفحات والتفاعل معها لأن الرأي العام لم يعد متعلقاً بجلسات خاصة وأحاديث متبادلة من مسؤولين كونه مجتمعا افتراضيا بات يشكل ركيزة أساسية لحياة حقيقية.

وتقول الإعلامية سهير القيسي "إعلامية"  إن الإعلام الجديد أصبح أداة من أدوات المنظمات الإرهابية في نشر الفتن والأفكار المتطرفة لسهولة تداوله، وهذا يعني أنه بات يستخدم ضمن أخطر الحروب على الإطلاق باستخدام التقنيات التكنولوجية المتطورة، مما يجعلنا نصدق ما يدور، وعلينا مواجهته بالأساليب الإعلامية المماثلة، فلم تعد الحرب على التطرف تقليدية كما كان في السابق، ولكن أصبح الإعلام جزءا كبيراً منها".
 مضيفة إن "توعية الشباب من الأفكار السلبية تأتي من خلال بث معلومات صحيحة والاعتماد على قنوات الاتصال يثق المتلقي في أخبارها، فكثير من القنوات التلفزيونية الناجحة تلجأ إلى ابتكارات حديثة في الإعلام وفتح حسابات على فيسبوك وتويتر لجذب المتابعين فليس كل الناس لديها القدرة على الجلوس أمام التلفاز لفترات طويلة".

بينما أكدت راغدة درغام "مديرة مكتب صحيفة الحياة في نيويورك" أن غالبية الرسائل التي تأتي على شبكات التواصل الاجتماعي من جهات مجهولة الهوية وغالبا ما تكون من أطراف لديها أجندات خفية يريدون تحقيقها في الشرق الأوسط وبث رسائل هي في الغالب فيديوهات دموية لمقاتلين يرتدون الملابس السوداء المفخخة حاملين أسلحتهم المتطورة يأخذون النساء سبايا ويتقاسمونها، وهذه رسائل تستهدف من ورائها منظمات إرهابية جمهوراً وفئات من الشباب بعينها لإقناعهم بأن المتطرف قائد ناجح فيما يقوم به فينجذب الشباب إليهم".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يؤكدون أن الإعلام الجديد مدخلًا للتطرف ونشر الفتن خبراء يؤكدون أن الإعلام الجديد مدخلًا للتطرف ونشر الفتن



النيود عنوان الترف الهادئ لإطلالات عيد الفطر بإلهام من النجمات

الرياض - صوت الإمارات
مع اقتراب عيد الفطر، تتجدد الحيرة حول اختيار إطلالة تجمع بين الأناقة والبساطة من دون مبالغة، وفي الوقت نفسه تعكس لمسة فاخرة وراقية. هذا الموسم، يبرز اللون “النيود” كخيار مثالي يحقق هذا التوازن، خاصة مع القصّات المحتشمة والأقمشة الفاخرة والتفاصيل الدقيقة التي تضيف لمسة من الترف الهادئ. تقدم نور الغندور نموذجاً لافتاً لهذا الأسلوب، حيث تألقت بجمبسوت فاخر بدرجات النيود من الحرير، تميز بانسيابيته على القوام، مع كورسيه عند الخصر مزين بتطريزات ذهبية كثيفة من الأحجار الكريستالية واللؤلؤية. التصميم جاء بأكمام طويلة وواسعة تضفي حركة درامية أنيقة، ما يجعله مثالياً لإطلالة تجمع بين الحشمة والجاذبية. واكتملت الإطلالة بمكياج مونوكروم ناعم وتسريحة شعر مرفوعة أبرزت تفاصيل التصميم، مع أقراط ماسية لافتة. أما لجين عمران فقد اختا...المزيد

GMT 18:57 2026 الإثنين ,23 آذار/ مارس

إيران تطالب مجلس الأمن الدولي بالتحرك
 صوت الإمارات - إيران تطالب مجلس الأمن الدولي بالتحرك

GMT 16:50 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالة سوداء ببيجامة مطعمة بالأبيض لإيرينا شايك

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 22:14 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

عن ظاهرة أحمد فؤاد نجم

GMT 08:56 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

تويوتا تكشف عن سيارتها "GR Super Sport" في معرض طوكيو 2018

GMT 09:06 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

الدار العربية للعلوم تطرح رواية "النورس"

GMT 19:56 2013 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد الغندور يوميًا علي إذاعة "نغم إف إم"

GMT 15:55 2013 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

"المامونية" في مراكش أفضل فندق حضري في العالم

GMT 02:25 2013 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

نجاحي في "جذور" سيُتعبني كثيرًا في أعمالي المقبلة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates