مزاج السادات في وادي الراحة الجلباب وختم القرآن وزيارة الدير
آخر تحديث 17:03:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مزاج "السادات" في وادي الراحة الجلباب وختم القرآن وزيارة الدير

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مزاج "السادات" في وادي الراحة الجلباب وختم القرآن وزيارة الدير

الزعيم أنور السادات
القاهرة - صوت الإمارات

اختار الزعيم أنور السادات البساطة كأسلوب لحياته الشخصية، فجلسة الأرض إليه كانت أحب من امتطاء العروش، لذا عندما أراد الاستجمام والتعبد توجه للمكان الصحيح وهو وادي الراحلة في سانت كاترين.

لم تكن استراحة «السادات» بمنطقة وادي الراحة في سانت كاترين مجرد مكان للإقامة أو الاستجمام والتعبد والاعتكاف في شهر رمضان فقط، بل أنها تروى جانب من شخصية زعيم كان بطلا للحرب والسلام، قاد فترة عصيبة من تاريخ مصر 

يروي أحمد أبو راشد الجبالي شيخ قبيلة الجبالية بسانت كاترين (46 عاماً) شهادته، حيث يقول إنه كان يشاهد طائرة الرئيس السادات وهي تهبط في منطقة وادي الراحة بسانت كاترين المواجهة لمنطقة الوادي المقدس.

وكان عمر «راشد»، في ذلك الوقت 7 سنوات فيقول: «كنت أرى رجال القوات المسلحة وقوات الحرس الجمهوري وحرس الحدود تقوم بتأمين زيارة الرئيس الراحل للمنطقة، حيث كانت أول زيارة له في 25 نوفمبر من عام 1979 بعد عودة سيناء إلى أحضان الوطن من المحتل الإسرائيلي، وكان أول من استلم سانت كاترين من الجانب الآخر وحرص الرئيس الراحل علي مشاركته استلام المدينة مشايخ القبائل البدوية قاطني جنوب سيناء لترسيخ مبدأ الانتماء الوطني».

حرص الرئيس الراحل علي الإقامة داخل منطقة أطلق عليها في السابق «مجمع الأديان»، حيث أقيم له استراحة من الأخشاب تبلغ مساحتها حوالي 150 متر مربع، تضم غرفة نوم ومطبخ وحمام ومكتب وقاعة طعام 

الرئيس ببساطته المعهودة كان يحب الجلوس علي الأرض كالمقعد البدوي، ليشعر بأنه في بلدته التي نشأ فيها «ميت أبو الكوم» بمحافظة المنوفية.

الراحة تتحول لإهمال

ومازالت هذه الاستراحة موجودة وللأسف الشديد فإن الاستراحة في وضع سيء، حيث أتت العوامل الجوية علي معظم أركانها كونها من الأخشاب وألقي سريره النحاسي في المخزن التابع للقرية السياحية ولم تهتم بها الأنظمة المتعاقبة، حيث أهملتها وتم إغلاق المزار أو المكتب الصغير الموجود حالياً تماماً ولا أحد يستطيع زيارته إلا بعد الحصول علي تصريح من مدير قرية وادي الراحة دون إعطاء مبرر واضح لذلك.

السادات يعود
إحدى بنات الرئيس الراحل أعلنت عن دعمها لاستراحة السادات وتوفير ما يلزم من مقتنيات سواء ملابس أو غير ذلك لتحويل الاستراحة إلي مزار سياحي ثقافي يروي تاريخ السادات بطل الحرب والسلام.

وعقب استشهاد  الرئيس في السادس من أكتوبر عام 1981 تم تحويل الاستراحة إلي مزار سياحي ثم تحولت إلي مكتبة صغيرة الحجم تضم مقتنيات الرئيس الراحل، وهى عبارة عن صور التقطت له في سانت كاترين وسجادة الصلاة والتليفون الذي كان يباشر من خلاله أعماله من سانت كاترين ومكتب صغير ومقعد عريض و«البايب» والكتب الخاصة به التي بلغ عددها 23 كتابا أشهرهم كتاب "البحث عن الذات" الذي قام بتأليفه.

تغير اسم تلك المنطقة بعد ذلك من مجمع الأديان إلى  وادي الراحة وبعد ذلك أقامت إحدى الشركات قرية سياحية سميت بنفس الاسم "وادىي الراحة".

يقول «أبوراشد» إن الرئيس الراحل كان يأتي لزيارة سانت كاترين في العشرة الأواخر من شهر رمضان للاعتكاف بها ويرتدى جلباباً ويحرص علي تلاوة القرآن الكريم كاملاً خلال العشر الأواخر من رمضان ويتعبد ويزور الدير والأماكن المقدسة.

يضيف: «كانت رؤيته المستقبلية لمدينة سانت كاترين هي تحويلها إلي مركز عالمي للديانات السماوية الثلاث تنافس القدس المحتلة، من حيث اعتراف العالم بالديانات السماوية التي نزلت من عند الله».

ولفت إلى أن الرئيس الراحل كان قد انتهى من إعداد دراسة فكرة إنشاء مجمع الأديان وتم الانتهاء من إعداد الرسومات الهندسية، لكن اختفت الفكرة وأسدل الستار عليها عقب وفاته مباشرة.

وحي الهوية البصرية

ويقول «أبو راشد»: «كان ينتوي الرئيس الراحل تنمية سيناء بشكل متكامل وكان أول المشروعات التنموية يبدأ من سانت كاترين وهدفه أن تكون ذات طابع مميز باعتبار زوارها من رواد السياحة الدينية»

وتابع إن الرئيس كان يرغب الرئيس الراحل في أن تصبح سانت كاترين ذات طابع خاص موحدة الشكل من حيث اللون والشكل وأن تستخدم في كل الإنشاءات سواء الحكومية أو الخاصة خامات طبيعية من جبال سانت كاترين للحفاظ علي التراث الثقافي وبالفعل نجح الرئيس الراحل في تحويلها إلي مدينة تراثية لذلك تحولت في عهد الرئيس الأسبق مبارك إلي محمية طبيعية وأعلنت كمحمية عام 1988وتم تفعيل العمل بالمحمية عام 1996 وتتبع محمية سانت كاترين جهاز شئون البيئة،التابع لوزارة الدولة لشئون البيئة.

الشعراوي

يقول شيخ «الجبالية» تقابل الرئيس الراحل محمد أنور السادات داخل استراحته الخاصة في مجمع الأديان أو المعروفة حالياً بوادي الراحة مع الشيخ محمد متولي الشعراوي خلال العشر الأواخر من شهر رمضان، وكان يحرص علي الالتقاء بمشايخ القبائل البدوية وعواقل البدو من أبرزهم المرحوم محمد أبو الهيم شيخ قبيلة الجبالية وأحد مجاهدى سيناء، حيث كان يتحدث معهم عن تنمية سيناء بصفة عامة وأولويات العمل الوطني.

ويضيف أن اللقاءات كانت تتم بشكل مغلق باعتباره رئيس الدولة، مع الإجراءات الأمنية التي يجب أن يلتزم بها الجميع، وكان يحرص مشايخ القبائل علي عدم الحديث لدى أبناءهم بشكل صريح عن لقاءهم بالرئيس الراحل.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مزاج السادات في وادي الراحة الجلباب وختم القرآن وزيارة الدير مزاج السادات في وادي الراحة الجلباب وختم القرآن وزيارة الدير



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:07 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 05:56 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

منتخب مصر يضمن التأهل للدور الثانى فى أمم أفريقيا لليد

GMT 14:16 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دجالون يدعون الإشفاء من السرطان والسّكري

GMT 12:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

صرخة حزن عميق ومرارة....

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 05:29 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كين يقود هجوم بايرن ميونخ لمواجهة فيردر بريمن

GMT 01:22 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

"مرسيدس" تستعد لطرح GLB بقوة 224 حصان

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 13:01 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

نبيلة عبيد تكشف عن رأيها في اللاعب محمد صلاح

GMT 19:30 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"صوت الامارات " يعرض أحدث الأعمال الغنائية الناجحة

GMT 07:48 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

هواوى تكشف عن هاتفها Nova 3e يوم 20 آذار المقبل

GMT 22:18 2018 الثلاثاء ,29 أيار / مايو

إدارة الاتحاد السعودي تستهدف التعاقد مع عموري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates