الداخلية تخصص خطًا ساخنًا لاستقبال بلاغات التنمّر في المدارس
آخر تحديث 17:03:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"الداخلية" تخصص خطًا ساخنًا لاستقبال بلاغات "التنمّر" في المدارس

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الداخلية" تخصص خطًا ساخنًا لاستقبال بلاغات "التنمّر" في المدارس

وزارة الداخلية فى الامارات
أحمد عابد - أبوظبي

ذكرت وزارة الداخلية، ممثلة في مركز حماية الطفل، أنها استحدثت خطاً ساخناً لاستقبال بلاغات التنمّر في مدارس الدولة، عبر الرقم (116111)، إلى جانب تطبيقها الذكي «حمايتي»، مشيرة إلى أنها تعاملت خلال الأعوام السابقة مع حالات تنمّر بين طلبة المدارس، واتخذت بحقها إجراءات علاجية ووقائية سريعة، من خلال التوعية والتثقيف والتواصل مع الأهالي، ما منع تكرارها.

ونبّهت الوزارة إلى وجود نوعين من التنمّر، الأول يحدث في العالم الواقعي، عندما يعتدي أحد الطلبة على زملائه في المدرسة أو في محيطه. والثاني هو التنمر الإلكتروني، عندما يقع تهديد أو اعتداء على الطفل من خلال الإنترنت، لافتة إلى أن «التنمّر مشكلة عالمية». وتابعت أن التنمّر يعود لأسباب عدة، من أهمها الإهمال والتفكك الأسري وغياب التنشئة الاجتماعية السليمة، فضلاً عن استخدام العنف من قبل الوالدين على أطفالهم، والذي قد يؤدي إلى ممارسة هؤلاء الأطفال العنف ضد زملائهم، وكذا رغبة الطفل بالظهور بشخصية الفرد القوي والسيطرة على الأفراد المحيطين به. وأكد نائب مدير مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل، الرائد عبدالرحمن أحمد التميمي، حرص الوزارة - بالتعاون والتنسيق مع المناطق التعليمية - على توفير الحماية والسلامة لجميع الطلبة، من مختلف المراحل الدراسية، في مدارس الدولة كافة.

وحث الطلبة على عدم إظهار العنف تجاه أحد من زملائهم الجدد، ما يعرف بـ«التنمّر في المدارس». وقال إنه في حال وقوع تنمّر على طالب، فيتعيّن عليه التوجّه مباشرة إلى مشرف القسم في المدرسة وإخباره بالواقعة. وشدد التميمي على ضرورة الاتصال بالخط الساخن على الرقم 116111 أو من خلال تطبيق الهواتف الذكية (تطبيق حمايتي) لحماية الطفل، حيث يتيح التطبيق إرسال بلاغ بالواقعة، ويتم التعامل معه بالسرعة القصوى، حسب أهميته، مؤكداً أن حماية الأطفال من العنف والمخاطر من أولويات الوزارة، مشيراً إلى أهمية نشر التوعية ضد العنف، والتثقيف بما يخلّفه من مشكلات نفسية وجسدية للطفل، وكيفية معالجة آثاره والتعامل معه.

ونصح الآباء بتخصيص أوقات متعددة خلال اليوم للجلوس مع أبنائهم واللعب والاستماع لهم. كما دعاهم إلى التواصل مع مركز حماية الطفل، وعدم التردد في حال تعرّض أحد أطفالهم للعنف، مؤكداً التعامل بسرية مع الحالة، وتقديم الاستشارات المناسبة لها.

وذكرت الوزارة أن العاملين في مجال حماية الطفل لا يستطيعون إنهاء وقوع الاعتداء على الأطفال، كما أن الشرطة لا تستطيع إنهاء وقوع الجريمة، ما يؤكد أهمية الجانب الوقائي وتضافر مؤسسات وقطاعات وأفراد المجتمع في تعزيز الحماية اللازمة للأطفال، باعتبار أن العمل من أجل المحافظة على سلامتهم، من الأمور التي تتخطى كل الاعتبارات الأخرى. وقالت: «حسب إحصاءات عالمية، فهناك طفل واحد - وربما أكثر - من بين كل ثلاثة أطفال (ما بين عمر 13 و15 سنة) يتعرض للتنمّر بصورة دائمة في مناطق مختلفة من العالم»، لافتة إلى أن «الاعتداء الجسدي، يعدّ أحد الأشكال الأكثر انتشاراً للتنمّر حول العالم، يليه الاعتداء الجنسي، ثم سوء المعاملة العاطفية».

التنمّر عبر الإنترنت

خلصت دراسة بعنوان: «الأطفال الناشئون على الإنترنت ودائمو الاتصال»، أجرتها «كاسبرسكي لاب»، إلى أن التنمّر الإلكتروني يشكل تهديداً على الأطفال أكثر خطورة مما كان يعتقده الآباء. وتشمل عواقب التحرش الإلكتروني التي يواجهها الضحايا من الشباب، التعرض لمشكلات خطيرة ذات صلة بالصحة والتنشئة الاجتماعية.

ويعني التنمر الإلكتروني الترهيب أو الإساءة المتعمدة التي قد يتعرض لها الأطفال والمراهقون على شبكة الإنترنت.

وأظهرت الدراسة أن الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين ثمانية و16 عاماً على دراية بهذه التهديدات أكثر من الآباء أنفسهم.

وأبدى 16% من الأطفال المستطلعة آراؤهم مخاوف أكبر من التعرض للتنمّر عبر الإنترنت أكثر من تعرّضهم لها في العالم الحقيقي، في حين أن نصف الأطفال المشاركين في الاستطلاع أظهروا المستوى نفسه من المخاوف، من حيث التعرض للتنمّر في العالم الافتراضي والحقيقي على حد سواء.

ووجدت الدراسة أن 4% فقط من الأطفال أقرّوا بتعرّضهم للتنمّر عبر الإنترنت، مقارنة بنسبة 12% في العالم الحقيقي.

وتسبّب التنمّر الإلكتروني بأضرار فادحة في الحالة العاطفية لدى الأطفال، حيث أفاد آباء 37% من الضحايا بانخفاض مستوى احترام الذات لدى أبنائهم، وشهد 30% تدهوراً في أدائهم الدراسي، فيما لاحظ 28% ظهور حالات اكتئاب بين أطفالهم. وإضافة إلى ذلك، أفاد 25% من الآباء بأن التنمّر عبر الإنترنت أحدث اضطراباً في النوم لدى أطفالهم، وتسبب في حدوث أحلام مزعجة لهم. ولاحظ 26% من الآباء أن أطفالهم قد بدأوا بتجنب الاتصال مع نظرائهم من الأطفال الآخرين، فيما اكتشف 20% أن أطفالهم يعانون فقدان الشهية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الداخلية تخصص خطًا ساخنًا لاستقبال بلاغات التنمّر في المدارس الداخلية تخصص خطًا ساخنًا لاستقبال بلاغات التنمّر في المدارس



GMT 04:44 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

تقارير تؤكد أن المهارات النحوية لدى الطفل ليست فطرية

GMT 02:59 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

غالبية المراهقين يواجهون اضطرابات عاطفية

GMT 02:42 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تؤكد أن نصف البالغين لا يغسلون أسنانهم مساء

GMT 02:39 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الأطفال الأوائل أكثر ذكاءً من أشقائهم الأصغر سنًا

GMT 11:08 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

اللغة المستخدمة في كتابة الرسائل تكشف الكذب أو الأسرار

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:07 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 05:56 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

منتخب مصر يضمن التأهل للدور الثانى فى أمم أفريقيا لليد

GMT 14:16 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دجالون يدعون الإشفاء من السرطان والسّكري

GMT 12:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

صرخة حزن عميق ومرارة....

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 05:29 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كين يقود هجوم بايرن ميونخ لمواجهة فيردر بريمن

GMT 01:22 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

"مرسيدس" تستعد لطرح GLB بقوة 224 حصان

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 13:01 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

نبيلة عبيد تكشف عن رأيها في اللاعب محمد صلاح

GMT 19:30 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"صوت الامارات " يعرض أحدث الأعمال الغنائية الناجحة

GMT 07:48 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

هواوى تكشف عن هاتفها Nova 3e يوم 20 آذار المقبل

GMT 22:18 2018 الثلاثاء ,29 أيار / مايو

إدارة الاتحاد السعودي تستهدف التعاقد مع عموري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates