دبي العطاءتناقش تطوير التعليم في الأمم المتحدة
آخر تحديث 18:28:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"دبي العطاء"تناقش تطوير التعليم في الأمم المتحدة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "دبي العطاء"تناقش تطوير التعليم في الأمم المتحدة

دبي العطاء
دبي ـ صوت الإمارات

انضمّ هذا الأسبوع وفد من «دبي العطاء»، برئاسة طارق القرق، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، إلى مجموعة من ممثلي الأمم المتحدة والوكالات ذات الصلة في نيويورك، لمناقشة جدول أعمال تطوير التعليم لما بعد عام 2015، كجزء من أهداف التنمية المستدامة للسنوات ال 15 المقبلة. كما استضافت فعالية تحت عنوان «التعليم: حق أساسي، ليس ترفاً»، بالشراكة مع لجنة الإنقاذ الدولية، على هامش أسبوع انعقاد الدورة ال70 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وخلال الحدث المشترك، انضمّ إلى طارق القرق ديفيد ميليباند، رئيس لجنة الإنقاذ الدولية، إلى جانب وزراء دول، وجهات تنموية مانحة، وممثلين عن القطاع الخاص، ما أثرى مشاركات سلطت الضوء على أهمية التعليم في مناطق الأزمات، حيث أعلن طارق القرق أن دبي العطاء سوف تتخذ دوراً ريادياً في التعليم في حالات الطوارئ، من أجل معالجة الحاجة الماسّة إلى توفير التعليم السليم للأطفال المتضررين من الأزمات. وتشير تقديرات تقريبية إلى أن هناك أكثر من 19.5 مليون لاجئ في العالم، يشكل الأطفال 50% منهم.

وكانت «دبي العطاء» أطلقت في وقت سابق عدداً من البرامج التعليمية استجابة لحالات الطوارئ في البلدان التي واجهت أزمات مثل فلسطين ولبنان وباكستان وهايتي.

وفي كلمته خلال الحدث، استعرض القرق، إهمال التعليم في البلدان التي تضررت من الحروب أو التي تعرضت لأزمات، قائلاً :«لقد اضطر أكثر من 37 مليون طفل مراهق لترك المدرسة جراء النزاعات وحالات الطوارئ. وهدفنا اليوم هو إثارة مسألة التعليم في حالات الطوارئ بشكل أقوى، من خلال البرامج القائمة على الأدلة التي لا تؤدي إلى ضمان الحصول على التعليم فحسب، بل توفر الفرصة للأطفال للتعلّم ومواجهة الصعوبات في البيئات غير المستقرة أيضاً. نحن بحاجة لإظهار قدر أكبر من الالتزام تجاه الأطفال وأولياء أمورهم الذين عبّروا عن حاجتهم للتعليم على الرغم من أوضاعهم غير المستقرة». وأكد أهمية إدراك واقع منطقة الشرق الأوسط عندما يتعلق الأمر بحالات الطوارئ».

وعلى الرغم من تزايد عدد الأطفال الذين يعانون النزاعات، تشير الإحصاءات إلى أن 1% فقط من مجمل المساعدات الإنسانية تنفق على التعليم.

في سورية، تشير التوقعات إلى أنه مع نهاية عام 2013، تم تدمير 2.994 مدرسة وقُتل 200 معلم. وتحملت الأردن العبء الأكبر من اللاجئين في المراحل المبكرة من الأزمة، إذ استقبلت أكثر من 150 ألف لاجئ سوري في مخيم الزعتري، وهو المخيم الذي شهد توسعاً سريعاً ليصبح خامس أكبر مدينة في الأردن. كما نزح أكثر من 450 ألف لاجئ إلى مدن أخرى في بلدان مجاورة. ومن بين هؤلاء اللاجئين، هنالك أكثر من 49% من الأطفال في سن الدراسة لا يحصلون على التعليم. والأسوأ من ذلك، تشير توقعات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 94% من الأطفال في حلب، سورية، أُرغموا على ترك المدارس.

وتعليقاً على هذا الحدث، قالت السفيرة لانا نسيبة، الممثلة الدائمة للدولة لدى الأمم المتحدة: «في ظل الاتجاه المستمر لقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة لدعم الجهود الإنسانية حيثما دعت الحاجة، يلعب دائماً التعليم والتغذية دوراً محورياً في تحويل دولة هشة إلى بيئة مستقرة. ويجسّد التزام «دبي العطاء» بالنهوض بالتعليم العالمي والآن التزامها بالتعليم في حالات الطوارئ، رؤيتنا الموحدة، لتحقيق التنمية المستدامة لمساعدة الذين في أمسّ الحاجة».

وبدوره، قال ديفيد ميليباند: «إن تنفيذ الأهداف الإنمائية المستدامة يجب أن يعالج احتياجات الأشخاص الأكثر ضعفاً، بمن فيهم نصف أطفال العالم غير الملتحقين بالمدارس الذين يقيمون في البلدان المتأثرة بالنزاعات، والمعرضين لخطر التهميش.

وخلال الحدث، أعلن كريستوس ستايليانيدس، مفوض الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات التزامهم بزيادة الدعم المالي للتعليم في حالات الطوارئ من 1٪ إلى 4٪ خلال العامين المقبلين.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دبي العطاءتناقش تطوير التعليم في الأمم المتحدة دبي العطاءتناقش تطوير التعليم في الأمم المتحدة



GMT 01:00 2024 الأحد ,25 شباط / فبراير

طب جامعة الإمارات تنظم منتدى «يوم الأبحاث»

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:20 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 15:35 2014 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الشخص غير المناسب وغياب الاحترافيَّة

GMT 00:12 2020 الخميس ,09 إبريل / نيسان

خالد النبوي يكشف ذكرياته في فيلم الديلر

GMT 01:56 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مساعد Google Assistant يدعم قريبًا اللغة العربية

GMT 12:45 2018 الجمعة ,04 أيار / مايو

أسباب رائعة لقضاء شهر العسل في بورتوريكو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates