صوماليات هجرن الغرب بحثًا عن المستقبل في الصومال
آخر تحديث 17:03:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

صوماليات هجرن الغرب بحثًا عن المستقبل في الصومال

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - صوماليات هجرن الغرب بحثًا عن المستقبل في الصومال

جيبوتي ـ وكالات

في حين تسعى الحكومة الصومالية ، بدعم من الأمم المتحدة إلى إحكام قبضتها على العاصمة مقديشو ومناطق أخرى سيطر عليها مسلحون ينتمون لتنظيم القاعدة، بدأت النساء في الاسهام بدور يحقق إعمار البلاد.قالت مضيفة جوية للمسافرين "سيداتي وسادتي مرحبا بكم في رحلة (أير أفريقيا) لمقديشو"، لكن المسافرين لم ينتبهوا إلى ما قالت لانشغالهم بحقائبهم وتجاذب أطراف الحديث في ممرات الطائرة.حجاب وعباءةوقفت أيان يوسف البالغة من العمر 18 عاما، وهي واحدة من بين مجموعة نساء ترتدين الحجاب والعباءة السوداء الطويلة، وقالت "عندما تكون في روما، افعل ما يفعله أهلها".وقالت إن ملابسها ليس هي تلك التي كانت ترتديها في كندا، فهي جاءت إلى الصومال لقضاء عطلة. إنها زيارتها الأولى للبلاد.وأضافت "أريد أن أرى حال البلاد. ربما يأتي يوم نعود فيه إليها."للوهلة الأولى يظهر أنه لم يطرأ أي تغيير على مقديشو منذ الزيارة التي تمت في مطلع عام 2012، إنها تبدو كبلد يعج بالصراع ومازال الأمن على رأس الأولويات.المطار قاعدة شديدة التحصين تضم قوات مشتركة من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة تعرف باسم "اميسوم".وخارج المطار تظهر شاحنات مليئة بالجنود وعربات مدرعة وفرق الحراسة المدنية تنتظر المرور. وعبر الطريق يوجد مقهى خلف جدار بارتفاع ثمانية أقدام من أجولة الرمال والسلك الشائك.غير ان بقية مناطق مقديشو تبدو مفعمة بالنشاط والصخب.فبعد فترة من الاستقرار عاد الصوماليون على متن الطائرات. وقال أحدهم في مطار نيروبي في طريقه لمقديشو "تجد صعوبة في الحصول على مقعد".حياتان في الغربكان من بين هؤلاء الكثير من النساء ممن يرغبن في النهوض بدورهن في إعمار بلد بات تحت وطأة الحرب لأكثر من عشرين عاما.   صفية ياسين فرح، البالغة من العمر 34 ، غادرت الولايات المتحدة لتعمل مع الشباب في مقديشو وتساعدهم على التعلم واكتساب مهارات.وقالت "تربيت في الولايات المتحدة وحصلت على درجتي الجامعية في جامعة نيو هامبشاير. حصلت على وظيفة ولدي منزل وكل شئ."وأضافت أنها قررت العودة بعد سماعها بمحنة الأطفال الصوماليين وتعرضهم لأعمال عنف من بينها تجنيدهم للانضمام لجماعة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة التي فقدت سيطرتها على مقديشو وبلدات أخرى بفضل قوات "أميسوم" وقوات الحكومة. غير أن الجماعة مازالت تسيطر على الكثير من المناطق الريفية في جنوب ووسط الصومال.وقالت صفية "أرى حاجة شديدة لتعليم الصغار، انهم بحاجة إلى فرص مثل الأطفال في الغرب."وأضافت "نظرت حولي وقلت في نفسي يتعين علي أن أبذل قصارى الجهود، حينئذ أدركت أنه لابد أن أعود."كما أعربت فرح عن قلقها إزاء بعض الأشياء مثل عدم توافر الرعاية الصحية اللازمة والأمن. لكنها قالت "إنها أفضل مما ظن الناس." وتختلف الاتجاهات الفكرية تجاه المرأة مقارنة بتلك السائدة في الغرب، وهو ما تشير إليه ماريان حسن، طالبة بكلية الحقوق تبلغ من العمر 26 عاما ولدت في بريطانيا . تقول ماريان" التقاليد تقول إن الرجال هم أرباب الأسر في الصومال وإن المكان الطبيعي للمرأة هو المنزل."بيد أنها أشارت إلى أن الكثير من الصوماليات العائدات كن في الغرب يعشن "حياتين" ويشغلن نفس الدور التقليدي في المنزل في الوقت الذي يعاملن فيه بمساواة في محيط العمل."أضافت ماريان أن الصومال تغيرت كثيرا، فاندلاع حرب لعشرين عاما يعني أن المرأة يتعين عليها أن تعيل أسرتها نظرا لسقوط الكثير من الرجال قتلى أو فقدان القدرة على العمل.والشئ الوحيد الذي تذكره النساء هو الوضع الأمني. مازالت مقديشو مكانا خطرا، ونظرا لذلك فهي تفتقد الاستقلال.وتقول مالوكا أبو بكر إن أصعب شئ هو العودة.وكانت السيدة الشابة قد تخلت عن وظيفة بارزة في الولايات المتحدة لدى شركة ميريل لينتش للعودة إلى مقديشو.وقالت " أصعب شئ هو الحياة الاجتماعية، فعندما كنت في الولايات المتحدة، اعتدت أن أفعل ما يحلو لي في أي مكان شئت، لكن هنا لا يمكن أن تستقل سيارة وأن تذهب إلى المتجر. الوضع ليس آمنا بدرجة كافية."لا يمكن لمالوكا أن تقود سيارتها في أي مكان بدون حراسة مسلحة، لأنها تعمل في مكتب رئيس الوزء.وأضافت "نحن نعيد بناء الصومال. وبالنسبة لي فهي تستحق ذلك."وبالنسبة للعديد من السيدات، فإن مجرد العيش في الصومال يحدث فارقا. لكن العيش في الصومال ليس بالشئ الهين بالنسبة للجميع.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صوماليات هجرن الغرب بحثًا عن المستقبل في الصومال صوماليات هجرن الغرب بحثًا عن المستقبل في الصومال



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:07 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 05:56 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

منتخب مصر يضمن التأهل للدور الثانى فى أمم أفريقيا لليد

GMT 14:16 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دجالون يدعون الإشفاء من السرطان والسّكري

GMT 12:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

صرخة حزن عميق ومرارة....

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 05:29 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كين يقود هجوم بايرن ميونخ لمواجهة فيردر بريمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates